نتائج البحث عن
«لما بويع لعلي أتاني فقال : إنك امرؤ محبب في أهل الشام ، فإني قد استعملتك عليهم»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ هؤلاءِ أنكرُوا عليَّ أمرًا أنتَ أعلمُ بهِ منهُم ، فواللهِ لقد حيَّيتُ بها أبَا بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ ، فما أنكرَه منهُم أحدٌ ، فقالَ معاويةُ لمَن تكلمَ مِن أهلِ الشَّامِ : على رِسلِكم ؛ فإنَّه قد كانَ بَعضُ ما يقولُ ، ولكنَّ أهلَ الشَّامِ لما حدثَتْ هذهِ الفتنةُ قالُوا : لا تَقصرُ عندَنَا تحيَّةُ خليفتِنَا ، فإنِّي إخَالُكُم يا أهلَ المدينةِ تقولونَ لعاملِ الصَّدقةِ : أيهَا الأَميرُ .
لمَّا أسلمَ عمرُ أتاني جبريلُ فقالَ : قدِ استبشرَ أهلُ السماءِ بإسلامِ عمرَ .
لمَّا أسلَمَ عُمَرُ أتاني جِبريلُ فقال: قدِ استَبشَرَ أهلُ السَّماءِ بإسلامِ عُمَرَ .
لمَّا أسلَمَ عُمَرُ أتاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: قدِ استَبْشَرَ أهْلُ السَّماءِ بإسْلامِ عُمَرَ. .
بَعَثَ إليَّ علِيٌّ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّكَ رَجُلٌ مُطاعٌ في أهلِ الشَّامِ، فسِرْ، فقد أمَّرتُكَ عليهم. فقُلتُ: أُذكِّرُكَ اللهَ، وقَرابَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصُحبَتي إياهُ، إلَّا ما أعفَيْتَني. فأبى علِيٌّ، فاستَعَنتُ عليه بحَفصةَ، فأبى، فخَرَجتُ لَيلًا إلى مَكةَ، فقيل له: إنَّه قد خرَجَ إلى الشَّامِ. فبَعَثَ في أثَري، فجَعَلَ الرَّجُلُ يأتي المِربَدَ، فيَخطِمُ بَعيرَه بعِمامَتِه لِيُدرِكَني. قال: فأرسَلَتْ حَفصةُ: إنَّه لم يَخرُجْ إلى الشَّامِ، إنَّما خرَجَ إلى مَكةَ. فسَكَنَ. .
حَجَجتُ فقدِمتُ المدينةَ حينَ قُتِلَ عثمانُ وقد بويعَ لعَلِيِّ بنِ أبى طالبٍ فسمِعتُ عليًّا يقولُ أمَّا الهَجينُ ابنُ النابغةِ يعني عَمرو بنَ العاصِ فهوَ أهْونُ عليَّ من عصايَ هذهِ وفي يدِه مِخصَرَةٌ قال فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ لا تَقُل في أبي عبدِ اللَّهِ إلَّا خَيرًا قال وأمَّا ابنُ عمِّي معاويةُ فأُقِرُّه علَى الشَّامِ وأزيدُه إن شاءَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال دعاني عثمانُ فاستعمَلني على الحجِّ قال فخرجتُ إلى مَكةَ فأقمتُ للنَّاسِ الحجَّ وقرأتُ عليهم كتابَ عثمانَ إليهم ثمَّ قدمتُ المدينةَ وقد بويعَ لعليٍّ فقال سِر إلى الشَّامِ فقد ولَّيتُكَها قال ابنُ عبَّاسٍ ما هذا برأيٍ معاويةُ رجلٌ من بني أميَّةَ وهوَ ابنُ عمِّ عثمانَ وعاملُه على الشَّامِ ولستُ آمَنُ أن يضرِبَ عنقي بعثمانَ أو أدنى ما هوَ صانعٌ أن يحبِسَني فيتحَكمَ عَليَّ فقال لهُ عليٌّ ولِمَ قال لقرابةِ ما بيني وبينَك وأنَّ كلَّ من حملَ عليكَ وحملَ عليَّ ولَكنِ اكتب إلى معاويةَ فمنِّهِ وعِدهُ فأبى عليَّ وقالَ واللَّهِ لا كانَ هذا أبدًا .
[لَمَّا دُعُوا إلى المُباهَلةِ]... فإنْ أَبَيْتُم المباهَلةَ فأَسْلِموا، ولكُم ما للمُسلِمينَ، وعليكم ما عليهم، فإنْ أَبَيْتُم فأعطُوا الجِزْيةَ. فجَعَل عليهم كُلَّ سَنةٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ؛ ألفًا في صَفرٍ، وألفًا في رَجَبٍ، فقال عليه السَّلامُ: لقد أتاني البَشيرُ بهَلَكةِ أهلِ نَجْرانَ يموتون على المُلاعَنةِ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه إنك امرؤٌ مستَخلَفٌ وإنك مقتولٌ وهذه مخضوبةٌ من هذه لحيتُه من رأسِه .
لمَّا فُتِحَت مصرُ سبُّوا أهلَ الشَّامِ فأخرَج عوفُ بنُ مالكٍ رأسَه من برنس ثُمَّ قال يا أهلَ مصرَ لا تسبُّوا أهلَ الشَّامِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول فيهم الأبدالُ فبهم تُنصَرونَ وبهم تُرزَقونَ .
يا أبا ذَرٍّ ! إنَّك امْرؤٌ فِيكَ جاهلِيةٌ ، فقال : إنَّهم إِخوانُكم ، فضلُكم اللهُ عليهِم ، فمَنْ لمْ يُلائِمْكُم فبِيعُوهُ ، ولا تُعذِّبُوا خَلْقَ اللهِ .
رآني ابنُ عمرَ أُصَلِّي فلَمَّا انصرَفْتُ قال لي : ممنْ أنتَ ؟ فقلْتُ مِنْ أهلِ الشامِ فقال إِنَّكم أهلُ الشامِ تُطِيلُونَ الصلاةَ وُتكْثِرونَ الدعاءَ وإِنَّنِي لم أصلِّي خلْفَ أحدٍ أخفَّ صلاةً في تمامٍ مَنْ رسولِ اللهِ وكانتْ دعوةً يدعو بها رسولُ اللهِ أنْ يقولَ : اللهمَّ وفِّقْنِي لما تُحِبُّ و ترْضَى مِنَ القولِ والعملِ والنيَّةِ والهدى إِنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ .
لا مزيد من النتائج