نتائج البحث عن
«لما تحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الشق - يعني من خيبر - خرج رجل من»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما تحوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الشِّقِّ - يعني : من خيبرَ - خرج رجلٌ من اليهودِ فصاح : منْ يُبارزُ ؟ فبرز له أبو دُجانةَ قد عصَب رأسَه بعصابةٍ حمراءَ فوقَ المِغفرِ يَختالُ في مِشيتِه ، فضرَبه فقطَع رجلَيه ، ثم ذفَف عليه وأخذ سلَبَه درعَه وسيفَه ، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنفَّلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاك
لما تحوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الشِّقِّ - يعني : من خيبرَ - خرج رجلٌ من اليهودِ فصاح : منْ يُبارزُ ؟ فبرز له أبو دُجانةَ قد عصَب رأسَه بعصابةٍ حمراءَ فوقَ المِغفرِ يَختالُ في مِشيتِه ، فضرَبه فقطَع رجلَيه ، ثم ذفَف عليه وأخذ سلَبَه درعَه وسيفَه ، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنفَّلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاك .
لما حوَّلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الشِّقِّ يعني من خيبرَ خرج رجلٌ من اليهودِ فصاح: من يبارزُ فبرزَ له أبو دُجانةََ قد عصَبَ رأسَه بعِصابةٍ حمراءَ فوق المغفرِ يختالُ في مِشيتِه فضربَه فقطع رجليه ثم ذفَّفَ عليه وأخذ سلبَه درعَه وسيفَه فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فنفََّلََه ذاك. .
«لمَّا خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ استَعمَلَ سِباعَ بنَ عُرْفُطةَ الغِفاريَّ بالمَدينةِ». .
عَن جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنهُ أنَّه لمَّا قدِمَ ونَظَرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فتحِ خَيبَرَ حَجَلَ يَعني مَشى على رِجلٍ واحِدةٍ إعظامًا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديث: خرَجَ قَومٌ مِنَ الأنصارِ إلى خَيبَرَ فقُتِلَ رَجُلٌ منهم [فقتل منهم رجل فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: بينتكم قالوا: ما لنا بينة ، قال: فتنفلكم أيمانهم ، فقالوا: إذا تقتلنا اليهود ، قال: فأيمانكم أنتم ، قالوا: لم نشهد ، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من مال أتاه] .
لما نزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قاتل في ناحيةٍ منها ، ثم تحوَّل إلى ناحيةٍ أُخرى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنا مُتحوِّلون إلى جانبِ القريةِ ، فلا يُقاتلَنَّ أحدٌ حيث كنا نقاتلُ ، فانطلَقوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ براياتهم ، فخالفَ رجلٌ من سُراةِ الأنصارِ في نفرٍ من أصحابهِ ، فقاتَلوا حيث نهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلَ ، فجاؤوا به يُحملُ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه ، ثم التفت فقال : أقَبْلَ أن ننهى أو بعدما نَهينا ؟ قالوا : بعد ما نَهيتَ ، فانصرف عنه ثم أمر المُؤذِّنَ أن يُؤذِّنَ في الناسِ : إنَّ الجنةَ لا تحلُّ لعاصٍ ، ثم تُرِكَ مطروحًا حتى كان من آخرِ النهارِ فجاء نفرٌ من قومِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : ألا نُجِنُّه ؟ قال : افعلوا به ما شئتُم .
لَمَّا نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ قاتَلَ في ناحِيَةِ قَريَةٍ منها، ثم تحوَّلَ إلى ناحِيَةٍ أُخرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا مُتحَوِّلونَ إلى جانِبِ القَريَةِ، فلا يُقاتِلَنَّ أحَدٌ حيث كُنَّا نُقاتِلُ، فانطَلَقوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرايَا لهم، فخالَفَ رَجُلٌ من سَراةِ الأنْصارِ في نَفَرٍ من أصْحابِه، فقاتَلوا حيث نَهاهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُتِلَ فجاؤُوا به يُحمَلُ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصَلِّيَ عليه ثم التَفَتَ، فقال: قُتِلَ قَبلَ أنْ نَنْهى أو بعدَما نَهَيْنا؟ قالوا: بعدَما نَهَيتَ، فانصَرَفَ عنه، ثم أَمَرَ المُؤذِّنَ أنْ يُؤذِّنَ في النَّاسِ: إنَّ الجَنَّةَ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ ثم تُرِكَ مَطروحًا حتى كان من آخِرِ النَّهارِ، فجاءَ نَفَرٌ من قَوْمِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ألَا نُجِنُّه؟ قال: افْعَلوا ما شِئتُم. .
حديثُ: لَمَّا خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، وفيه ذِكْرُ سَلَمةَ بنِ الأكوَعِ. .
أنَّ أبا هريرةَ ، ونفَرًا مِن قومِه أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وافِدينَ ، فوجَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خرَج إلى خيبرَ قال : فانطَلَقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْناه قد فتَح خيبرَ ، فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ فأشرَكونا في سهامِهم .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعشرةٍ من اليهودِ ، من يهودِ المدينةِ إلى خيبرَ فأسهم لهم كسُهمانِ المسلمينَ .
«لَمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ الأَسْوَدَ -يَعْني قُرَيشًا- اختَصَموا فيه، فقالوا: نُحَكِّمُ بَيْنَنا أوَّلَ رَجُلٍ يَخرُجُ مِن هذا البابِ، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ مَن خَرَجَ عليهم، فقَضى بَيْنَهم أن يكونَ في مِرْطٍ يَرفَعُه جَميعُ القَبائِلِ كلُّهم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ رَجُلٌ شابٌّ». .
لما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ ، استخلفَ سباعَ بنَ عرفطةَ ، فقدمنا فشهدنا الصبحَ معَه .
لمَّا فُتِحتْ خَيْبرُ سألتْ يهودُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقِرَّهم فيها على أنْ يعمَلوا على النِّصفِ ممَّا خرَجَ منها منَ الثَّمرِ والزَّرعِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُقِرُّكم فيها على ذلك ما شِئْنا، فكانوا فيها كذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وطائفةٍ من إمارةِ عُمَرَ، فكان الثَّمرُ يُقْسَمُ على السُّهْمانِ من نِصفِ خَيْبرَ، ويأخُذُ رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُمُسَ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعشرةٍ منَ اليهودِ – يهودِ المدينةِ – إلى خيبرَ , فأسهمَ لهم كسُهمانِ المسلمينَ . .
لَمَّا افتُتِحَتْ خَيبَرُ سألَتْ يَهودُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقِرَّهم على أن يعمَلوا على النِّصفِ مِمَّا خرَجَ منها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : نُقِرُّكم فيها على ذلِك ما شِئنا فَكانوا على ذلِك ، وَكانَ التَّمْرُ يُقسَّمُ على السُّهمانِ مِن نصفِ خيبرَ ، ويأخُذُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الخُمُسَ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أطعَمَ كلَّ امرأةٍ من أزواجِه مِنَ الخمُسِ مِائةَ وسَقٍ تَمرًا ، وعِشرينَ وسَقًا شعيرًا . . . .
لا مزيد من النتائج