نتائج البحث عن
«لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش دعا القوم فطعموا ، ثم جلسوا»· 17 نتيجة
الترتيب:
لمَّا تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زينبَ بنتَ جحشٍ دعَا القومَ فطَعِموا ، ثم جَلَسُوا يتحدَّثون ، وإذا هوَ كأنَّهُ يتَهَيَّأُ للقيامِ فلَمْ يقُومُوا ، فلمَّا رأَى ذلِكَ قامَ ، فلمَّا قامَ قامَ مَنْ قامَ وقَعَدَ ثلاثةُ نَفَرٍ ، فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيَدْخُلَ فإذا القومُ جلوسٌ ، ثمَّ إنهُم قاموا ، فانْطلقْتُ فجئتُ ، فأخْبَرتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم قد انطلقُوا ، فجاءَ حتى دخلَ ، فذَهبْتُ أدخلُ ، فَأَلقَى الحجابَ بينِي وبيْنَهُ ، فأَنْزَلَ اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ} . الآيةَ .
لمَّا تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشٍ دعا القومَ فطعِموا ثمَّ جلَسوا يتحدَّثونَ قال: فأخَذ كأنَّه يتهيَّأُ للقيامِ قال: فلم يقوموا فلمَّا رأى ذلك قام [ فلمَّا قام قام ] مَن قام مِن القومِ وقعَد ثلاثةٌ وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء فإذا القومُ جلوسٌ فرجَع ثمَّ إنَّهم قاموا فانطلَقوا فجِئْتُ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد انطلَقوا فجاء حتَّى دخَل فذهَبْتُ أدخُلُ فأُلقِي الحجابُ بيني وبينه وأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] إلى قولِه: {إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} [الأحزاب: 53]
لما تزوَّج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بنتَ جحشٍ ، دعا القومَ فطعِموا . ثم جلسوا يتحدَّثون . قال : فأخذ كأنه يتهيَّأ للقيامِ فلم يقوموا . فلما رأى ذلك قام . فلما قام من قام من القومِ . زاد عاصمٌ وابن ٌعبداِلأعلى في حديثهما قال : فقعد ثلاثةٌ . وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء ليدخل فإذا القومُ جلوسٌ . ثم إنهم قاموا فانطلقوا . قال : فجئتُ فأخبرتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنهم قد انطلَقوا . قال : فجاء حتى دخل . فذهبتُ أدخل فأُلقِيَ الحجابُ بيني وبينه . قال : وأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ ؛ إلى قوله إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا .
حديث: لَمَّا تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينبَ بِنتَ جَحشٍ دعا القَومَ [فَطَعِمُوا ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ، وإذَا هو كَأنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ، فَلَمْ يَقُومُوا فَلَمَّا رَأَى ذلكَ قَامَ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَن قَامَ، وقَعَدَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَجَاءَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَدْخُلَ فَإِذَا القَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ إنَّهُمْ قَامُوا، فَانْطَلَقْتُ فَجِئْتُ فأخْبَرْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُمْ قَدِ انْطَلَقُوا، فَجَاءَ حتَّى دَخَلَ فَذَهَبْتُ أدْخُلُ، فألْقَى الحِجَابَ بَيْنِي وبيْنَهُ، فأنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ} الآيَةَ] .
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، دَعا القَومَ فطَعِموا ثُمَّ جَلَسوا يَتَحَدَّثونَ، وإذا هو كَأنَّه يَتَهَيَّأُ للقيامِ، فلَم يَقوموا، فلَمَّا رَأى ذلك قامَ، فلَمَّا قامَ قامَ مَن قامَ، وقَعَدَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَدخُلَ فإذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهم قاموا، فانطَلَقتُ فجِئتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قدِ انطَلَقوا، فجاءَ حتَّى دَخَلَ فذَهَبتُ أدخُلُ، فألقى الحِجابَ بَيني وبينَه، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ} الآيةَ .
لمَّا تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشٍ دعا القومَ فطعِموا ثمَّ جلَسوا يتحدَّثونَ قال: فأخَذ كأنَّه يتهيَّأُ للقيامِ قال: فلم يقوموا فلمَّا رأى ذلك قام [ فلمَّا قام قام ] مَن قام مِن القومِ وقعَد ثلاثةٌ وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء فإذا القومُ جلوسٌ فرجَع ثمَّ إنَّهم قاموا فانطلَقوا فجِئْتُ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد انطلَقوا فجاء حتَّى دخَل فذهَبْتُ أدخُلُ فأُلقِي الحجابُ بيني وبينه وأنزَل اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] إلى قولِه: {إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا} [الأحزاب: 53] .
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ دَعا القَومَ فطَعِموا، ثُمَّ جَلَسوا يَتَحَدَّثونَ، قال: فأخَذَ كَأنَّه يَتَهَيَّأُ للقيامِ، فلم يَقوموا، فلَمَّا رَأى ذلك قامَ، فلَمَّا قامَ قامَ مَن قامَ مِنَ القَومِ. زادَ عاصِمٌ، وابنُ عبدِ الأعلى في حَديثِهما، قال: فقَعَدَ ثَلاثةٌ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ ليَدخُلَ فإذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهم قاموا فانطَلَقوا، قال: فجِئتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قدِ انطَلَقوا، قال: فجاءَ حتَّى دَخَلَ، فذَهَبتُ أدخُلُ، فألقى الحِجابَ بَيني وبينَه، قال: وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه} إلى قَولِه: {إنَّ ذلكم كان عِندَ اللهِ عَظيمًا} [الأحزاب: 53]. .
لَمَّا تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيْنَبَ بنتَ جَحشٍ دعا النَّاسَ فطعِموا فأخَذ كأنَّه يتهيَّأُ للقيامِ فقام مَن قام وجلَس نفَرٌ فلمَّا رأى ذلكَ قام ثمَّ إنَّهم قاموا بعدَ ذلكَ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء فذهَبْتُ أدخُلُ فألقى الحِجابَ بَيْني وبَيْنَه قال وأُنزِلَتْ آيةُ الحِجابُ قرَأها {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا} [الأحزاب: 53] .
لمَّا تزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زينبَ بنتَ جَحشٍ، ودَعى القومَ فطمعوا، ثمَّ جلسوا يتحدَّثونَ، فأخذَ كأنَّهُ يتَهَيَّأُ للقيامِ، فلم يَقوموا . فلمَّا رأى ذلِكَ قامَ، وقامَ مَن قامَ معَهُ مِنَ القومُ، وقعدَ الثَّلاثةُ . ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَ فدخلَ، فإذا القومُ جُلوسٌ، ثمَّ إنَّهم قاموا وانطلَقوا . فَجِئْتُ فأخبرتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم قدِ انطلَقوا، فجاءَ فدخلَ، وأُنْزِلَت آيةُ الحِجابِ يَأَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ .
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ دَخَلَ القَومُ فطَعِموا، ثُمَّ جَلَسوا يَتَحَدَّثونَ، فأخَذَ كَأنَّه يَتَهَيَّأُ للقيامِ فلَم يَقوموا، فلَمَّا رَأى ذلك قامَ، فلَمَّا قامَ قامَ مَن قامَ مِنَ القَومِ وقَعَدَ بَقيَّةُ القَومِ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ ليَدخُلَ، فإذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهم قاموا فانطَلَقوا، فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ حتَّى دَخَلَ، فذَهَبتُ أدخُلُ فألقى الحِجابَ بَيني وبينَه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ} [الأحزاب: 53] الآيةَ .
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ دَعا النَّاسَ، طَعِموا ثُمَّ جَلَسوا يَتَحَدَّثونَ، قال: فأخَذَ كَأنَّه يَتَهَيَّأُ للقيامِ فلَم يَقوموا، فلَمَّا رَأى ذلك قامَ، فلَمَّا قامَ قامَ مَن قامَ معهُ مِنَ النَّاسِ وبَقيَ ثَلاثةٌ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ ليَدخُلَ فإذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهم قاموا فانطَلَقوا، قال: فجِئتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قدِ انطَلَقوا، فجاءَ حتَّى دَخَلَ، فذَهَبتُ أدخُلُ فأرخى الحِجابَ بَيني وبينَه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم} [الأحزاب: 53] إلى قَولِه: {إنَّ ذلكم كان عِندَ اللهِ عَظيمًا} [الأحزاب: 53]. .
ثم تزوج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشٍ وكانت قبلَه تحتَ زيدِ بنِ حارثةَ .
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشِ بنِ رئابِ بنِ خزيمةَ وأمُّها أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ عمةُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهي أولُ نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَت .
تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ بنتَ خويلدٍ وكانت قَبلَه تحتَ عَتيقِ بنِ عائذٍ المَخْزوميِّ ثمَّ تزوَّج عائشةَ بمكَّةَ ولم يتزوَّجْ بِكرًا غيرَها ثمَّ تزوَّج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قَبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهْميِّ ثمَّ تزوَّج سَودةَ بنتَ زَمْعةَ وكانت قَبلَه تحتَ السَّكْرانِ بنِ عمرٍو أخي بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ ثمَّ تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قَبلَه تحتَ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأسَدِيِّ أسَدِ خُزَيمةَ ثمَّ تزوَّج أمَّ حرامٍ ثمَّ تزوَّج أمَّ سَلَمَةَ بنتَ أبي أُمَيَّةَ وكان اسمَها هندٌ وكانت قَبلَه تحتَ أبي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الأسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثمَّ تزوَّج زينبَ بنتَ جَحْشٍ وكانت قَبلَه تحتَ زيدِ بنِ حارثةَ ثمَّ تزوَّج ميمونةَ بنتَ الحارثِ وسبى جُويريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ مِن بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ في غزوتِه الَّتي هدَم فيها مناةَ غزوةِ المُرَيْسيعِ وسبى صفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخْطَبَ مِن بني النَّضيرِ وكانت ممَّا أفاء اللهُ عليه واستَسَرَّ رَيحانةَ مِن بني قُرَيظةَ ثمَّ أعتَقَها فلحِقَتْ بأهلِها واحتجَبَتْ وكانت عندِ أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغاليةَ بنتَ ظَبْيانَ وفارَقَ أختَ بني عمرِو بنِ كِلابٍ وفارَقَ أختَ بني الجَونِ الكِنْدِيَّةَ مِن أجل بَياضٍ كان بها وتُوفَّيَتْ زينبُ بنتُ خُزَيمةَ الهِلاليَّةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ وبلَغَنا أنَّ الغاليةَ بنتَ ظَبيانَ تزوَّجَتْ قبلَ أن يُحَرِّمَ اللهُ نساءَه ونكَحَتْ ابنَ عمٍّ لها مِن قَومِها وولَدَتْ فيهم .
تزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بنتَ خُزَيْمةَ أحَدَ بني هِلالِ بنِ عامِرٍ، وكانَتْ قبْلَهُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، فقُتِلَ عنْهَا يومَ أُحُدٍ. .
أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذه الآيةِ: آيةِ الحِجابِ، لَمَّا أُهديَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ رَضيَ اللهُ عنها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانَت معهُ في البَيتِ صَنَعَ طَعامًا ودَعا القَومَ، فقَعَدوا يَتَحَدَّثونَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ ثُمَّ يَرجِعُ، وهم قُعودٌ يَتَحَدَّثونَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه} إلى قَولِه: {مِن وراءِ حِجابٍ} فضُرِبَ الحِجابُ وقامَ القَومُ .
تُوفِّيَتْ زينبُ بنتُ جَحْشٍ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنةَ عشرين .
لا مزيد من النتائج