نتائج البحث عن
«لما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة رضي الله عنها ، قال لها : إني»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما تزوجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم سلَمَةَ قال لها إِنِّي أَهْدَيْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ حُلَّةً وَأَوَاقٍ من مِسْكٍ ولا أَرَى النَّجَاشِيَّ إِلَّا قَدْ مَاتَ ولا أَرَى هَدِيَّتِي إِلَّا مردودةً علَيَّ فإنْ رُدَّتْ عَلَيَّ فَهِيَ لَكَ قال وكان كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورُدَّتْ عليه هديتُهُ فأَعْطَى كُلَّ امْرَأَة ٍمِنْ نسائِهِ أُوقِيَّةَ مِسْكٍ وأَعْطَى أُمَّ سَلَمَةَ بقيةَ المسْكِ والْحُلَّةِ .
لمَّا تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ سلمةَ قالَ لها: إنِّي قد أَهدَيْتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً وأَواقِيَ من مِسْكٍ، ولا أَرَى النَّجاشيَّ إلا قدْ ماتَ، ولا أَرى إلَّا هدَيَّتي مرْدودةً عليَّ، فإنْ رُدَّتْ عليَّ فهي لكَ، قالَ: وكانَ كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورُدَّتْ عليه هدَيَّتُهُ، فأَعطَى كلَّ امرأةٍ من نِسائِه أُوقِيَةَ مِسْكٍ، وأعْطَى أمَّ سلَمةَ بقيَّةَ المِسْكِ والحُلَّةِ. .
لمَّا تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمةَ قال لها: إنِّي قدْ أهدَيْتُ إلى النَّجاشيِّ أواقيَ من مِسْكٍ، وحُلَّةً، وإنِّي لا أُراهُ إلَّا قدْ مات، ولا أُرى الهَديَّةَ التي أهدَيْتُ إليه إلَّا سَتُرَدُّ إليَّ، فإذا رُدَّتْ إليَّ فهو لكِ. .
لَمَّا تَزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أُمَّ سلَمةَ قال لَها: إنِّي قد أَهدَيتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً وأَواقيَّ مِن مِسْكٍ، ولا أَرى النَّجاشيَّ إلَّا قدْ مات، ولا أَرى هَديَّتي إلَّا مَرْدودةً، فإنْ رُدَّتْ عليَّ فهيَ لكِ، قالت: وكان كَما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، ورُدَّت عليه هَديَّتُه، فأَعطى كلَّ امرأةٍ مِن نِسائِه أوقيَّةَ مِسكٍ، وأَعطى أُمَّ سلمَةَ بَقيَّةَ المِسكِ والحُلَّةَ. .
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمةَ، قال لها: إنِّي قد أهدَيتُ إلى النَّجاشيِّ أواقيَّ مِن مِسكٍ وحُلَّةٍ، وإنِّي أُراه قد مات، ولا أُرى الهَديَّةَ إلَّا ستُرَدُّ، فإنْ رُدَّتْ فهي لكِ. قالتْ: فكان كما قال، فأعطى كلَّ امرأةٍ مِن نِسائِه أُوقيَّةً، وأعطى سائرَه أُمَّ سَلَمةَ والحُلَّةَ. .
سألتِ امرأةٌ أمَّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالت إنِّي أطيلُ ذيلي وأمشي في المَكانِ القذرِ فقالت أمُّ سلَمةَ قالَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطَهِّرُه ما بعدَه .
لمَّا تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمَةَ قال لها: إنِّي أَهدَيتُ إلى النَّجاشِيِّ أَواقًا مِن مِسكٍ وحُلَّةً، وإنِّي لا أُراهُ إلَّا قد ماتَ، ولا أَرى الهديَّةَ الَّتي أَهديتُ إليه إلَّا ستُردُّ، فإذا رُدَّتْ إليَّ فهو لكِ أمْ لكُم؟ فكان كما قالَ هَلَكَ النَّجاشِيُّ، فلمَّا رُدَّتْ إليه الهديَّةُ، أَعْطى كُلَّ امرأةٍ مِن نسائِه أُوقيَّةً مِن ذلك المِسكِ، وأَعْطى سائرَهُ أُمَّ سَلَمَةَ، وأَعطاها الحُلَّةَ. .
عن أُمِّ سلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: لمَّا انقضَتْ عِدَّةُ أُمِّ سلَمةَ خطَبَها أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ تتزوَّجْهُ، فبعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ يَخطُبُها عليه، فقالتْ: أَخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنِّي امرأةٌ غَيْرَى، وأنِّي امرأةٌ مُصْبِيَةٌ، وليس أحدٌ مِن أَوْليائي شاهِدا، فقال: قُلْ لها: أمَّا قولُكِ: غَيْرَى، فسأَدْعُو اللهَ فتَذهبُ غَيْرَتُكِ، وأمَّا قولُكِ: إنِّي امرأةٌ مُصْبِيَةٌ فستُكفَيْنَ صِبيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: ليس أحدٌ مِن أَوْليائي شاهِدا، فليس أحدٌ مِن أَوْليائِكِ شاهِدٌ أو غائِبٌ يَكْرَهُ ذلك، فقالتْ لابنِها عُمرَ: قُمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ؛ فزوَّجَهُ. .
لما تزوج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أم سلمةَ قال لها : إني قد أهديتُ إلى النجاشيِّ حُلَّةً وأواقيَ من مسكٍ ، ولا أرى النجاشيَّ إلا قد مات ، ولا أرى هديتي إلا مردودةً عليَّ ، فإن رُدَّتْ عليَّ فهي لك . قال : وكان كما قال .
لما تزوج أمَّ سلمةَ رضيَ اللُه عنها أمر بالنَّطعِ فبُسِط ثم أَلقى عليه تمرًا وسويقًا فدعا الناسَ فأكلوا وقال : الوليمةُ في أولِ يومٍ حقٌّ والثاني معروفٌ والثالثِ رئاءٌ وسمعةٌ .
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: إنِّي قد أهْدَيتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً وأواقيَ من مِسكٍ، ولا أرى النَّجاشيَّ إلَّا قد ماتَ، ولا أرى هَديَّتي إلَّا مَردودةً، فإنْ رُدَّتْ علَيَّ فهي لَكِ. قالت: وكان كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورُدَّتْ عليه هَديَّتُه، فأعْطى كُلَّ امرأةٍ من نِسائِه أُوقيَّةَ مِسكٍ، وأعْطى أُمَّ سَلَمةَ بَقيَّةَ المِسْكِ والحُلَّةَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ تزوَّجَ أمَّ سلمةَ وأصبحَت عندَهُ قال لها ليس بكِ على أهلِكِ هوانٌ إن شئتِ سبَّعتُ عندَكِ . . . .
أنَّ رجلًا قبَّلَ امرأتَهُ وَهوَ صائمٌ فوجدَ من ذلِكَ وَجْدًا شديدًا فأرسلَ امرأتَهُ تسألُ لَهُ عن ذلِكَ فدخَلتْ على أمِّ سلمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَها فأخبرَتْها أمُّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ فرجَعَت ، فأخبَرَت بذلِكَ زوجَها فزادَهُ شرًّا ، وقالَ: لَسنا مثلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحلُّ اللَّهُ لرسولِهِ ما شاءَ ثمَّ رجعَتِ المرأةُ إلى أمِّ سلمةَ فوجَدَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَها ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالُ هذِهِ المرأةِ ؟ فأخبَرَتهُ أمُّ سلمةَ فقالَ: أخبرتِها أنِّي أفعلُ ذلِكَ فقالَت أمُّ سلمةَ: قد أخبرتُها ، فذَهَبت إلى زوجِها فأخبرتهُ فزادَهُ شرًّا ، وقالَ: يحلُّ اللَّهُ لرسولِهِ ما يشاء فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ إنِّي لأتقاكُم للَّهِ عزَّ وجلَّ وأعلمُكُم بحدودِهِ .
عن أمِّ سلمةَ أنها جاءت بطعامٍ في صَحْفةٍ لها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه فجاءت عائشةُ مُلتفَّةٌ بكساءٍ ومعها فِهرٌ ففلقتِ الصَّحفةَ فجمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين فلقَي الصَّحفةِ وقال كلوا غارَتْ أُمُّكم مرتَينِ ثم أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صحفةَ عائشةَ فبعث بها إلى أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها وأعطى صحفةَ أمِّ سلمةَ لعائشةَ .
لا مزيد من النتائج