نتائج البحث عن
«لما تزوج عمر أم كلثوم بنت علي - رضي الله عنهم - قال : ألا تهنوني ، فإني سمعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما تزوج عمر أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم قال: ألا تهنوني فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة غير سببي ونسبي
لمَّا تَزوَّجَ عمَرُ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهم، قال: ألَا تُهَنِّئوني؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كلُّ سبَبٍ ونَسبٍ مُنقطِعٌ يومَ القيامةِ غيرَ سَببي ونَسَبي. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطب إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أمَّ كلثومٍ فقال أنكِحْنِيها فقال إني أرصدُها لابنِ أخي عبدِ اللهِ بنِ جعفرَ فقال عمرُ أنكِحْنيها فواللهِ ما من الناسِ أحدٌ يرصدُ من أمرها ما أرصدُه فأنكحَه عليٌّ فأتى عمرُ المهاجرينَ فقال ألا تُهِنُّوني فقالوا بمَن يا أميرَ المؤمنين فقال أمُّ كلثومٍ بنتُ عليٍّ وابنةُ فاطمةَ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ سببٍ ونسبٍ مُنقطعٌ يومَ القيامةِ إلا سبَبي ونسَبي .
لما تزوج عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أمَّ كلثومٍ بنتَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُم أتى مجلسًا في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بين القبرِ والمنبرِ للمهاجرين لم يكنْ يجلسُ فيه غيرُهم ، فدعَوا له بالبركةِ ، فقال : أما واللهِ ما دعاني إلى تزويجِها إلا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : كلُّ سببٍ ونسبٍ منقطعٌ يومَ القيامةِ إلا ما كان من سببي ونسبي .
أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ صلَّى على زَيدِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وأُمِّه أُمِّ كُلْثومٍ بِنتِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهم، فجَعَله ممَّا يَلِيه، وجعَلَها ممَّا يَلِي القِبلةَ، وفي القومِ نحوُ ثَمانينَ مِن الصَّحابةِ، فقالوا: هذه السُّنَّةُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ الله عنه خطَبَ إلى عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه أمَّ كُلْثومٍ، فقالَ: أنْكِحْنيها، فقالَ عَليٌّ: إنِّي أرْصُدُها لابنِ أخي عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، فقالَ عُمَرُ: أنْكِحْنيها، فواللهِ ما منَ النَّاسِ أحَدٌ يَرصُدُ من أمْرِها ما أرْصُدُه، فأنْكَحَه عَليٌّ، فأتَى عُمَرُ المُهاجِرينَ، فقالَ: ألَا تُهَنِّئُوني؟ فقالوا: بمَن يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ فقالَ: بأمِّ كُلثومٍ بنتِ عَليٍّ وابنةِ فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «كلُّ نسَبٍ وسبَبٍ يَنقَطِعُ يومَ القيامةِ، إلَّا ما كانَ من سَبَبي ونَسَبي، فأحبَبْتُ أنْ يَكونَ بَيْني وبيْنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نسَبٌ وسبَبٌ». .
[ حديثُ نَهيِ عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ عن المغالَاةِ في المهرِ واعتراضُ امرَأةٍ عليهِ وفيهِ ] ثُمَّ إنَّ عُمرَ خَطبَ أمَّ كُلثومٍ أي بنتَ علِيٍّ وأصدقَها أربعينَ ألفًا .
تزوَّج عثمانُ أمَّ كُلثومٍ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتُوفِّيَتْ عندَه ولم تلِدْ له شيئًا .
أنَّ أُمَّ كُلْثومٍ بنتَ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهما تُوفِّيت هي وابنُها زيْدُ بنُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ في يَومٍ، فلم يُدْرَ أيُّهما ماتَ قبْلُ، فلم تَرِثْه ولم يَرِثْها. .
أنَّ عمرَ أصدَقَ أمَّ كلثومٍ بنتَ عليٍّ أربعينَ ألفَ درهمٍ. .
لمَّا ماتَت أمُّ أبانَ بنتُ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، حضرتُ معَ النَّاسِ، فجلَستُ بينَ يدي عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فبَكَى النِّساءُ . فقالَ ابنُ عمرَ ألا تنهى هؤلاءِ عنِ البُكاءِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قد كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ ذلِكَ، فخَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ، إذا رَكْبٌ . فقالَ: يا ابنَ عبَّاسٍ، منِ الرَّكبُ ؟ فذَهَبتُ، فإذا هوَ صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فرجَعتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فلمَّا دخَلنا المدينةَ، وأُصيبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، جَلسَ صُهَيْبٌ يَبكي علَيهِ ويقولُ: واحبَّاهُ، واصاحِباهُ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لا تبكِ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ، ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . قالَ: فذَكَرَ ذلِكَ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَت: أمَّا واللَّهِ، ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عنِ الكاذبينَ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطئُ، وإنَّ لَكُم في القُرآنِ لَما يَشفيكُم أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَيزيدُ الكافرَ عذابًا، ببُكاءِ بَعضِ أَهْلِهِ عليهِ .
إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَسَمَ مُروطًا بينَ نِساءٍ مِن نِساءِ أهلِ المَدينةِ، فبَقيَ منها مِرطٌ جَيِّدٌ، فقال له بَعضُ مَن عِندَه: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أعطِ هذا بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي عِندَكَ، يُريدونَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ عَليٍّ، فقال عُمَرُ: أُمُّ سَليطٍ أحَقُّ به، وأُمُّ سَليطٍ مِن نِساءِ الأنصارِ، مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: فإنَّها كانَت تُزفِرُ لَنا القِرَبَ يَومَ أُحُدٍ. .
إن عمرَ أصْدَقَ أمّ كلثومٍ بنت عليّ بن أبي طالبٍ أربعينَ ألفَ درهم .
«سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ للنَّاسِ حينَ تزوَّج بِنتَ عليٍّ: ألا تهَنِّئوني؟ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ينقَطِعُ يَومَ القيامةِ كُلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ إلَّا سَبَبي ونَسَبي». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أصدقَ أمَّ كلثومَ بنتَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ أربعينَ ألفَ درهَمٍ .
لا مزيد من النتائج