نتائج البحث عن
«لما تشعب الناس في الطعن على عثمان قام أبي فصلى من الليل ثم نام ، قال : فقيل له»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عامِرِ بنِ رَبيعةَ، قال: لَمَّا أخَذَ النَّاسُ في الطَّعنِ على عُثمانَ قامَ أبي مِنَ اللَّيلِ، ثُمَّ صَلَّى ودَعا، وقال: «اللهُمَّ قِني مِنَ الفِتنةِ بما وقَيتَ به الصَّالِحينَ مِن عِبادِكَ». فما خَرَجَ ولا أصبَحَ إلَّا بجِنازَتِه. .
أتينا أبا ذرٍّ بالبَلدَةِ - وهي مِنًى - فقيل له : إنَّ عُثمانَ صلَّى أربَعًا ، ثم قام فصلَّى أربعًا ، ثم قال : صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبي بكرٍ وعُمرَ فصلَّوا ركعتينِ .
أنَّهُ قامَ منَ اللَّيلِ فاستَن ثمَّ صلَّى رَكعتَينِ ثمَّ نامَ ثمَّ قامَ فاستَن ثمَّ تَوضَّأ فصلَّى رَكعتَينِ حتَّى صلَّى ستًّا ثمَّ أوترَ بثلاثٍ وصلَّى رَكعتَينِ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ركعتينِ وصلَّيتُ معَ أبي بكرٍ وعمرَ ثمَّ قامَ أبو ذرٍّ فصلَّى أربعًا فقيلَ لهُ عِبتَ على أميرِ المؤمنينَ شيئًا ثمَّ تصنَعُهُ قالَ الخلافُ أشدُّ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: بتُّ في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ ثمَّ جاءَ فصلَّى أربعًا ثمَّ نامَ ثمَّ قامَ يصلِّي فقمتُ عن يسارِهِ فأدارَني فأقامَني عن يمينِهِ فصلَّى خمسًا ثمَّ نامَ حتَّى سمِعتُ غطيطَهُ - أو خَطيطَهُ - ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتَينِ ثمَّ خرجَ فصلَّى الغداةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى النَّاسُ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ بذلك فكثُر النَّاسُ فخرَج عليهم اللَّيلةَ الثَّانيةَ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَحوا يتحدَّثونَ بذلك حتَّى كثُر النَّاسُ فخرَج مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ بذلك فكثُر النَّاسُ حتَّى عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ إليهم فطفِق النَّاسُ يقولونَ: الصَّلاةَ فلم يخرُجْ إليهم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى صلاةَ الفجرِ أقبَل على النَّاسِ فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عن ذلك وكان يُرغِّبُهم في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بعزيمةٍ يقولُ: ( مَن قام ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذنبِه قال: فتوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ثمَّ كذلك كان في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرٍ مِن خلافةِ عمرَ حتَّى جمَعهم عمرُ بنُ الخطَّابِ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقام بهم في رمضانَ وكان ذلك أوَّلَ اجتماعِ النَّاسِ على قارئٍ واحدٍ في رمضانَ .
فاضطجعتُ في عَرْضِ الوِسادةِ ، واضطجع رسولُ اللهِ في طولهِا ، فنام رسولُ اللهِ ، حتى إذا انتصف الليلُ ، أو قبلَه بقليلٍ أو بعده بقليلٍ ، فاستيقظ رسولُ اللهِ ، فجعل يمسح النومَ عن وجهِه ، وقرأ العشرَ الآياتِ الخواتيمَ من سورةِ ( آل عمرانَ ) ، ثم قام إلى شَنٍّ مُعَلَّقٍ فتوضَّأ منها ، فأحسن الوضوءَ ، ثم قام يُصلِّي . ( قال عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ ) : فقمتُ إلى جنبه فوضع رسولُ اللهِ يدَه اليُمنى على رأسي ثم أخذ بأُذُني اليُمنى ففتلها فصلَّى ركعتَينِ ، ثم ركعتَينِ ، ثم ركعتَينِ ، ثم ركعتَينِ ، ثم ركعتَينِ . قال معنٌ : ستَّ مراتٍ ، ثم أَوْتَر ، ثم اضطجع ( وفي رواية : نام حتى نفَخ ، وكان إذا نام نفخ ) حتى جاءه المؤذِّنُ فقام فصلَّى ركعتَين خفيفتَينِ ثم خرج فصلَّى الصُّبحَ . ( وفي الروايةِ الأخرى : فأتاه بلالٌ فآذَنه بالصلاة ، فقام وصلَّى ولم يتوضأ .
بتُّ لَيلةً عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فأتى حاجَتَه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ فأتى القِربةَ، فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا بينَ الوُضوءَينِ، ولَم يُكثِرْ، وقد أبلَغَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فقُمتُ فتَمَطَّيتُ كَراهيةَ أن يَرى أنِّي كُنتُ أنتَبِهُ له، فتَوضَّأتُ، فقامَ فصَلَّى، فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ بيَدي فأدارَني عن يَمينِه، فتَتامَّت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ اضطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، وكان إذا نامَ نَفَخَ، فأتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، فقامَ فصَلَّى، ولَم يَتَوضَّأْ، وكان في دُعائِه: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وفي سَمعي نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن يَساري نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وعَظِّمْ لي نورًا. .
عن أبي هُرَيرةَ قال: إذا نامَ أحدُكم عُقِدَ على رَأسِه ثلاثُ عُقَدٍ بِجَريرٍ، فإنْ قامَ فذكَرَ اللهَ عزَّ وجلَّ، أُطلِقَتْ واحِدةٌ، وإنْ مضى فتوضَّأَ، أُطلِقَتِ الثَّانيةُ، فإنْ مضى فصلَّى، أُطلِقتِ الثَّالثةُ، فإنْ أصبَحَ ولم يَقُمْ شَيئًا مِنَ اللَّيلِ، ولم يُصَلِّ، أصبَحَ وهو عليه، يَعني: الجَريرَ. .
بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء فصلى أربعا ثم نام ثم قام يصلي فقمت عن يساره فأدارني فأقامني عن يمينه فصلى خمسا ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه ثم قام فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الغداة
قيل له إن عثمانَ صلَّى أربعًا فاشتدَّ ذلك عليه وقال قولًا شديدًا وقال صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى ركعتين وصليت مع أبي بكرٍ وعمرَ ثم قام أبو ذرٍّ فصلَّى أربعًا فقيل له عبتَ على أميرِ المؤمنين شيئًا ثم تصنعُه قال الخلافُ أشدُّ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبنا وقال إنه كائنٌ بعدي سلطانٌ فلا تذلُّوه فمَن أراد أن يذلَّه فقد خلع ربقةَ الإسلامِ من عنقِه وليس بمقبولٍ منه توبةٌ حتى يسدَّ ثلمتَه وليس بفاعلٍ ثم يعودُ فيكونُ فيمن يعزرُه أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تغلبونا على ثلاثٍ نأمرُ بالمعروف وننهَى عن المنكرِ ونعلمُ الناسَ السننَ .
رحمَ اللَّهُ رجلًا قامَ منَ اللَّيلِ فصلَّى ، ثمَّ أيقظَ امرأتَهُ فصلَّت فإن أبَت نضحَ في وجهِها الماءَ ورحمَ اللَّهُ امرأةً قامَت منَ اللَّيلِ فصلَّت ، ثمَّ أيقَظَت زوجَها فصلَّى فإن أبى نضحَت في وجهِهِ الماءَ .
أنَّهُ بات ليلةً عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ – فذكر الحديثَ ، وفيه [ فذكر ] : فصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما كان عليْهِ منَ الليلِ ، مثنى مثنى ، ركعتيْنِ ركعتين ، فلمَّا طلع الفجرُ الأولُ ، قام فصلَّى تسعَ ركعاتٍ ، يُسلِّمُ في كلِّ ركعتيْنِ ، وأوترَ بواحدةٍ ، وهي التاسعةُ ، ثم أمسك حتى إذا أضاء الفجرُ جدًّا قام فركع ركعتيِ الفجرِ ، ثم نام .
لا مزيد من النتائج