نتائج البحث عن
«لما توجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة إلى المدينة ، ومعه أبو بكر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ توجَّه من فَوْرِه ذلك إلى الطائفِ ومعه أبو بكرٍ ومعه ابنا سعيدِ بنِ العاصِ فقال أبو بكرٍ : لمن هذا القبرُ ؟ قالوا : قبرُ سعيدِ بنِ العاصِ ، فقال أبو بكرٍ : لعن اللهُ صاحبَ هذا القبرِ فإنه كان محادًّا لله ورسولِه ، فقال ابنا سعيدٍ : لعن اللهُ أبا قحافةَ فإنه كان لا يَقري الضَّيفَ ولا يمنعُ الضَّيمَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنّ سبَّ الأمواتِ يُغضِبُ الأحياءَ فإذا سببتُمُ المشركين فسُبُّوهم جميعًا .
لمَّا تَوجَّهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مكَّةَ إلى المَدينةِ، ومعَه أبو بَكرٍ، حمَلَ أبو بَكرٍ معَه جَميعَ مالِه خَمْسةَ آلافٍ أو ستَّةَ آلافِ دِرهَمٍ، فأَتاني جَدِّي أبو قُحافةَ، وقد ذهَبَ بَصرُه، فقالَ: إنَّ هذا واللهِ قد فجَعَكم بمالِه معَ نفْسِه، فقلْتُ: كلَّا يا أبَهْ، قد ترَكَ لنا خَيرًا كَثيرًا، فعمَدْتُ إلى أحْجارٍ فجعَلْتُهنَّ في كوَّةِ البَيتِ، وكان أبو بَكرٍ يَجعَلُ أمْوالَه فيها، وغُطِّيَتْ على الأحْجارِ بثَوبٍ، ثمَّ جئْتُ به، فأخَذْتُ بيَدِه فوضَعْتُها على الثَّوبِ، فقالَ: أمَّا إذْ ترَكَ هذا فنِعمَ، قالَتْ: «وواللهِ ما ترَكَ لنا قَليلًا ولا كَثيرًا». .
لَمَّا أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرُّوا براعي غَنَمٍ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: فأخَذتُ قدَحًا فحَلَبتُ فيه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُثبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه به، فشَرِبَ حَتَّى رَضيتُ. .
عن البراءِ، قال: قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: لَمَّا خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ مَرَرنا براعٍ، وقد عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحَلَبتُ له كُثبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه بها فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ. .
لمَّا أقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن مَكَّةَ إلى المدينةِ عَطشَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمَرُّوا براعي غنَمٍ ، قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخَذتُ قدَحًا فحلبتُ فيهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كثبةً من لبنٍ فأتَيتُ بِهِ فشَربَ حتَّى رضيتُ .
زعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافَرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةِ كلُّهم صلَّى رَكعتينِ حينَ خرجَ منَ المدينةِ إلى أَن رجعَ إلى المدينةِ في المسيرِ والإقامةِ بمَكَّةَ .
عن جابرِ بنِ زيدٍ قال زعَم أبو هُرَيْرَةَ أنَّه كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع أبي بكرٍ وعُمَرَ مِن المدينةِ إلى مكَّةِ كلُّهم صلَّى ركعتَيْنِ حينَ خرَج مِن المدينةِ حتَّى رجَع إلى المدينةِ في المَسيرِ والإقامةِ بمكَّةَ .
لَمَّا أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ فأتبَعَه سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ، قال: فدَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فساخَت فرَسُه، فقال: ادعُ اللَّهَ لي ولا أضُرُّكَ، قال: فدَعا اللَّهَ، قال: فعَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرُّوا براعي غَنَمٍ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ: فأخَذتُ قدَحًا فحَلَبتُ فيه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُثبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه به فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ. .
لمَّا تَوجَّهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ، حمَلَ أبو بَكرٍ معه جَميعَ مالِه -خَمسةَ آلافٍ، أو سِتَّةَ آلافٍ- فأتاني جَدِّي أبو قُحافةَ وقد عَميَ، فقال: إنَّ هذا قد فجَعَكم بمالِه ونَفْسِه. فقُلتُ: كَلَّا، قد ترَكَ لنا خَيرًا كَثيرًا. فعمَدتُ إلى أحجارٍ، فجعَلتُهنَّ في كُوَّةِ البَيْتِ، وغَطَّيتُ عليها بثَوبٍ، ثُمَّ أخَذتُ بيَدِه، ووَضَعتُها على الثَّوبِ، فقُلتُ: هذا ترَكَه لنا. فقال: أمَا إذ ترَكَ لكم هذا، فنَعَمْ. .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ ومعَهُ أصحابُهُ وقعَ رجلٌ في أبي بَكْرٍ، فآذاهُ، فصمَتَ عنهُ أبو بَكْرٍ ثمَّ آذاهُ الثَّانيةَ، فصمَتَ عنهُ أبو بَكْرٍ، ثمَّ آذاهُ الثَّالثةَ، فانتَصرَ منهُ أبو بَكْرٍ، فقامَ رسولُ اللَّهِ حينَ انتصرَ أبو بَكْرٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أوجَدتَ عليَّ يا رسولَ اللَّهِ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نزلَ ملَكٌ منَ السَّماءِ يُكَذِّبُهُ لِما قالَ لَكَ، فلمَّا انتصَرتَ وقعَ الشَّيطانُ، فلَم أَكُن لأجلِسَ إذْ وقعَ الشَّيطانُ .
لمَّا أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِن مكَّةَ إلى المَدينةِ، قال: فتَبِعَه سُراقةُ بنُ مالكٍ بنِ جُعشُمٍ، فدَعا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساختْ به فَرسُه، فقال: ادْعُ اللهَ لي، ولا أضُرُّكَ، قال: فدَعا اللهَ له، قال: فعَطِشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرُّوا براعي غَنمٍ، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: فأخَذتُ قَدَحًا، فحَلَبتُ فيه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، فأتَيتُه به، فشَرِبَ حتى رَضيتُ! .
لمَّا انطلقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وأبو بكرٍ إلى الغارِ يريدانِ الهجرةَ مَرا بعبدٍ يرعَى غنمًا فاستَسقاهُ لَبنًا فقال : ما عندي شاةٌ تُحلَبُ ، فأخذَ شاةً فمسحَ ضَرعَها واحتلبَ أبو بكرٍ فشرِبا ، فقال لهُ العبدُ : مَن أنتَ ؟ قال : أنا رسولُ اللهِ ، فأسلَمَ .
لما فَتَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مكةَ انطلَقْتُ فوافَقْتُه قد خَرجَ مِن الكعبةِ، وأصحابُه قد استلموا البيتَ مِن البابِ إلى الحَطِيمِ، وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وسْطَهم. .
لما قدم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعك أبو بكر وبلال، قالتْ : فدخلت عليهما، فقُلْت : يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال كيف تجدك ؟ قالتْ : وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله *** والموت أدنى من شراك نعله . وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : وكان بلال إذا أقُلْع عنه يرفع عقيرته فيقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة *** بواد وحولي إذخر وجليل . وهل أردن يومَا مياه مجنة *** وهل يبدون لي شامة وطفيل . قال : قالتْ عائشة : فجئت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته، فقال : ( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقُلْ حماها فاجعلها بالجحفة ) .
لما تُوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ارتدَّت العربُ فقال عمرُ يا أبا بكرٍ كيف نقاتلُ العربَ فقال أبو بكرٍ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أُمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ويقيموا الصلاةَ ويؤتوا الزكاةَ .
لا مزيد من النتائج