نتائج البحث عن
«لما توفي أبو بكر أخذ حليف له سدس ماله ، قال له ابن عباس : وكان يؤمر بذلك ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، وكان أبو بكْرٍ، قال عَمرٌو: وكان له أَوَّلُ مالٍ أتاهُ من قِبَلِ العَلاءِ بنِ الحَضْرَميِّ، فقال أبو بكْرٍ: مَن كان له على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ دَيْنٌ، أو كانت له عندَهُ عِدَةٌ فلْيَأْتِنا، قال جابرٌ: فقُلْتُ: أنا وعَدني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا، وهكذا، وهكذا، ثلاثَ مرَّاتٍ، وبسَط جابرٌ كَفَّيْهِ، فعَدَّ لي أبو بكْرٍ خَمسَ مِئَةٍ، وخَمسَ مِئَةٍ، وخَمسَ مِئَةٍ. .
لمَّا أَخرَجَ أهلُ مكَّةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، أَخْرَجوا نبِيَّهُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ليَهْلِكُنَّ. قالَ: فنَزلَتْ: (أَذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) [الحج: 39]، وكان ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤها: (أَذِنَ). قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: فعَلِمْتُ أنَّها قِتالٌ. قال ابنُ عبَّاسٍ: وهي أوَّلُ آيةٍ نَزلَتْ في القِتالِ. .
كان لأبي بَكرٍ غُلامٌ يُخرِجُ له الخَراجَ، وكان أبو بَكرٍ يَأكُلُ مِن خَراجِه، فجاءَ يَومًا بشَيءٍ، فأكَلَ منه أبو بَكرٍ، فقال له الغُلامُ: أتَدري ما هذا؟ فقال أبو بَكرٍ: وما هو؟ قال: كُنتُ تَكَهَّنتُ لإنسانٍ في الجاهِليَّةِ، وما أُحسِنُ الكِهانةَ، إلَّا أنِّي خَدَعتُه، فلَقيَني فأعطاني بذلك؛ فهذا الذي أكَلتَ منه. فأدخَلَ أبو بَكرٍ يَدَه، فقاءَ كُلَّ شيءٍ في بَطنِه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: لَمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بَكْرٍ، خاصَمَ العبَّاسُ عليًّا في أشياءَ ترَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكْرٍ: شيءٌ ترَكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُحرِّكْه، فلا أُحرِّكُه. فلمَّا استُخلِفَ عُمَرُ اختصَما إليه، فقال: شيءٌ لم يُحرِّكْه أبو بَكْرٍ فلستُ أُحرِّكُه، قال: فلمَّا استُخلِفَ عثمانُ اختصَما إليه، قال: فأسْكَتَ عثمانُ ونكَسَ رأسَه، قال ابنُ عبَّاسٍ: فخَشِيتُ أنْ يأخُذَه، فضرَبتُ بيدِي بينَ كَتِفَيِ العبَّاسِ، فقلتُ: يا أبتِ، أقسَمتُ عليك إلَّا سلَّمتَه لعليٍّ، قال: فسلَّمَه له. .
عن أُبيِّ بنِ كعبِ بنِ مالك ٍقال كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خير شبابِ قومِه لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه حتى كان عليه دَينٌ أغلق مالَه فكلَّم رسولَ الله ِفي أن يكلِّمَ غُرماءَه ففعل فلم يضَعوا له شيئًا فلو ترك لأحدٍ بكلام أحدٍ لتُرِكَ لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فدعاه رسولُ اللهِ فلم يبرحْ أن باع مالَه وقسمه بين غرمائِه قال فقام معاذٌ ولا مالَ له قال فلما حجَّ رسولُ اللهِ بعث معاذًا إلى اليمنِ قال فكان أولَ من تجَر في هذا المال معاذٌ قال فقدم على أبي بكرٍ الصديقِ من اليمنِ وقد تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء عمرُ فقال هل لك أن تُعطيَني فتدفع هذا المالَ إلى أبي بكرٍ فإن أعطاكه فاقبَلْه قال فقال معاذٌ لم أدفعْه إليه وإنما بعثَني رسولُ اللهِ ليُجبِرَني فلما أبى عليه انطلق عمرُ إلى أبي بكرٍ فقال أرسِلْ إلى هذا الرجلِ فخُذْ منه ودَعْ له فقال أبو بكرٍ ما كنتُ لأفعلَ إنما بعثه رسولُ اللهِ ليُجبِرَه فلستُ آخذًا منه شيئًا قال فلما أصبح معاذٌ انطلق إلى عمرَ فقال ما أرى إلا فاعلٌ الذي قلتُ إني رأيتُني البارحةَ في النوم فيما يحسب عبدُ الرزاقِ قال أُجَرُّ إلى النارِ وأنت آخذٌ بحُجزَتي قال فانطلق إلى أبي بكرٍ بكلِّ شيءٍ جاء به حتى جاءه بسوطِه وحلف له أنه لم يكتُمْه شيئًا قال فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه هو لك لا آخذُ منه شيئًا .
عن ابن عباس قال: اختلف المسلمونَ في دفنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال قائلٌ ادفنوهُ في مسجدهِ وقال قائلٌ بالبقيعِ فقال أبو بكرٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ ما مات نبيٌّ إلَّا دُفنَ حيث يُقبضُ فرُفِعَ الفراشُ الذي توفِّيَ عليه ثمَّ حفِرَ له تحتهُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كان المُشرِكونَ يَفرُقونَ رُؤوسَهم، وكان أهلُ الكِتابِ يَسدِلونَ -قال يَعقوبُ: أشعارَهم- وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ ويُعجِبُه موافَقةُ أهلِ الكِتابِ -قال يَعقوبُ: في بَعضِ ما لم يُؤمَرْ- قال إسحاقُ: فيما لم يُؤمَرْ فيه، فسَدَلَ ناصيَتَه، ثُمَّ فرَقَ بَعدُ .
عن أبي هُرَيرةَ قال: لَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أبو بَكرٍ بَعدَه، وكَفَرَ مَن كَفَرَ مِنَ العَرَبِ، قال عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، كَيفَ تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقد عَصَمَ مِنِّي مالَه ونَفسَه إلَّا بحَقِّه، وحِسابُه على اللهِ»؟ قال أبو بَكرٍ: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ -قال أبو اليَمانِ: لَأقتُلَنَّ- مَن فرَّقَ بَينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإن الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، واللهِ لَو مَنَعوني عَناقًا كانوا يُؤَدُّونَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاتَلتُهم على مَنعِها. قال عُمَرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن رَأيتُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد شَرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ للقِتالِ، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ أبو بَكْرٍ بعدَهُ وَكَفرَ من كفرَ منَ العرَبِ ، قالَ عمرُ يا أبا بَكْرٍ كيفَ تُقاتلُ النَّاسَ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فَمن قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فقَد عَصمَ منِّي مالَهُ ونَفسَهُ إلَّا بحقِّهِ ، وحسابُهُ على اللَّهِ تعالى ؟ ، قالَ أبو بَكْرٍ : واللَّهِ لأقاتِلنَّ ، قالَ أبو اليَمانِ : لأقتُلنَّ من فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ ، واللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا كانوا يُؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لقاتَلتُهُم على مَنعِها ، قالَ عمرُ : فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رَأيتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد شرحَ صَدرَ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ للقتالِ ، فعَرفتُ أنَّهُ الحقُّ .
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وكان أبو بَكرٍ بعدَه - وَكفرَ مَن كفرَ مِن العربِ ، قال عمرُ : يا أبا بَكرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلَه إلَّا اللَّهُ ، فمَن قال : لا إلَه إلَّا اللَّهُ فقد عصمَ منِّي مالَه ونفسَه ، إلَّا بحقِّهِ وحسابُه علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قال أبو بَكرٍ : لأقتُلنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ ، فواللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم علَى منعِها . قال عمرُ فواللَّهِ ، ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ شرحَ صدرَ أبي بَكرٍ للقتالِ ، فعرَفتُ أنَّهُ الحقُّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا تُوفِّي اجتمعت الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ ، فأتاهم أبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، قال : فقام خبَّابُ بنُ المنذرِ وكان بدريًّا فقال : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ فإنَّا واللهِ ما ننفَسُ هذا الأمرَ عليكم أيُّها الرَّهطُ ولكنَّا نخافُ أن يليَها أو قال : يليه أقوامٌ قتلنا آباءَهم وإخوتَهم . قال : فقال له عمرُ : إذا كان ذلك فمُتْ إن استطعتَ، فتكلَّم أبو بكرٍ فقال : نحنُ الأمراءُ وأنتم الوزراءُ ، وهذا الأمرُ بيننا وبينكم كقدِّ الأُبْلُمَةِ يعني الخُوصَةَ فبايع أوَّلَ النَّاسِ بشيرُ بنُ سعدٍ أو النُّعمانِ . قال : فلمَّا اجتمع النَّاسُ على أبي بكرٍ قسَم بين النَّاسِ قسْمًا فبعث لعجوزٍ من بني عديِّ بنِ النَّجارِ بقسمِها مع زيدِ بنِ ثابتٍ فقالت : ما هذا ؟ قال : قسمٌ قسمَه أبو بكرٍ للنِّساءِ ، فقالت : أتُراشوني عن ديني ؟ فقالوا : لا . قالت : أتخافون أن أدعَ ما أنا عليه ؟ قالوا : لا . قالت : فواللهِ لا آخذُ منه شيئًا أبدًا ، فرجع زيدٌ إلى أبي بكرٍ فأخبره ما قالت ، فقال أبو بكرٍ : ونحنُ لا نأخذُ ممَّا أعطيناها شيئًا أبدًا .
لمَّا توفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه بعدَه وكفَر مَن كفَر مِن العربِ قال: عمرُ: يا أبا بكرٍ كيف تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ فمَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ عصَم منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ ) ؟ قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: واللهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّق بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ مِن حقِّ المالِ وواللهِ لو منَعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلهم على منعِها قال عمرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأَيْتُ أنَّ اللهَ قد شرَح صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ عرَفْتُ أنَّه الحقُّ .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَكانَ أبو بكرٍ بعدَهُ ، وَكَفرَ مَن كفرَ منَ العربِ ، قالَ عمرُ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا أبا بكرٍ ، كيفَ تقاتلُ النَّاسَ ، وقد قالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أُمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فمَن قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فقد عصمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ ، إلَّا بحقِّهِ ، وحسابُهُ علَى اللَّهِ قالَ أبو بكرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ : لأقتُلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم علَى منعِها قالَ عمرُ : فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ ، فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، فاستَعمَلَ أبو بَكرٍ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على المَوسِمِ، فلَقيَ مُعاذًا بمكَّةَ ومعَه رَقيقٌ، فقالَ: ما هؤلاء؟ فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي، وهؤلاء لأبي بَكرٍ»، فقالَ له عُمَرُ: إنِّي أرَى لكَ أنْ تَأتيَ بهم أبا بَكرٍ، قالَ: فلَقِيَه منَ الغَدِ، فقالَ: «يا ابنَ الخطَّابِ، لقد رَأيْتُني البارِحةَ وأنا أنْزو إلى النَّارِ وأنتَ آخِذٌ بحُجْزَتي، وما أُراني إلَّا مُطيعَكَ»، قالَ: فأتى بهم أبا بَكرٍ، فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي وهؤلاء لكَ»، قالَ: فإنَّا قد سلَّمْنا لكَ هَديَّتَكَ، فخرَجَ مُعاذٌ إلى الصَّلاةِ، فإذا هُم يُصلُّونَ خَلفَه، فقالَ مُعاذٌ: «لمَن يُصلُّونَ؟» قالوا: للهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ: «فأنتم له، فأعْتَقَهم». .
لا مزيد من النتائج