نتائج البحث عن
«لما توفي أبو بكر - رضي الله عنه - سجوه ثوبا ، وارتجت المدينة بالبكاء ، ودهش»· 14 نتيجة
الترتيب:
«لمَّا تُوفِّيَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه سَجَّوه ثَوْبًا، وارْتَجَّتِ المَدينةُ بالبُكاءِ، ودُهِشَ النَّاسُ كيَوْمَ قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جاءَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه باكِيًا مُسْتَرْجِعًا، فذَكَرَ الحَديثَ بطولِه. وعنْدَه (وأَعظَمَهم مَناقِبَ)، وعنْدَه (هَدْيًا وسَمْتًا وخُلُقًا ودَلًّا)، وعنْدَه (وأَصوَبَهم مَنطِقًا، وأَشدَّهم يَقينًا، وأَشجَعَهم قَلْبًا، وأَحسَنَهم عَقْلًا، وأَعرَفَهم بالأمورِ. كُنْتَ واللهِ للدِّينِ يَعْسوبًا أوَّلًا حينَ تَفرَّقَ النَّاسُ عنه وآخِرًا حينَ قَلُّوا)». .
عن أسيدِ بنِ صفوانٍ صاحبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لما توفي أبو بكرٍ ارتجتِ المدينةُ بالبكاءِ وجاء عليٌّ باكيًا مسترجعًا ثم أثنى عليهِ .
"لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخبَرُ، قالَ: فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ، فمَن قامَ بالأمْرِ من بَعدِه؟ قالوا: ابنُكَ، قالَ: ورَضيَتْ بَنو مَخْزومٍ، وبَنو المُغيرةِ، قالوا: نعمْ، قالَ: اللَّهمَّ لا واضِعَ لِما رفَعْتَ، ولا رافِعَ لِما وضَعْتَ، فلمَّا كان عندَ رأسِ الحَولِ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: فبلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخَبرُ، فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ ابنُكَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ والَّذي كان قبلَه أجَلُّ منه، قالَ: فمَن قامَ بالأمْرِ بعدَه؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: هو صاحِبُه. .
عن عُمرَ رضيَ اللهُ عنه قال: لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أبو بَكرٍ: أنا وليُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئتَ أنت وهذا –يعني: العبَّاسَ، وعليَّ رضيَ اللهُ عنهما– تَطلُبُ أنت مِيراثَك مِنَ ابنِ أخيكَ، ويَطلُبُ هذا مِيراثَ امرأتِه مِن أبيها، فقال أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا نُورَثُ؛ ما تَرَكْنا صدَقةٌ». .
لمَّا تُوفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بُكِىَ عليهِ ، فخرجَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ، فقال : إني أعتذرُ إليكم من شأنِ أُولاءِ ، إنهنَّ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميتُ يُنضحُ عليهِ الحميمُ ببكاءِ الحيِّ .
أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ أبي بَكرٍ لَمَّا توفِّيَ بُكيَ عليه، فخَرَجَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى الرِّجالِ فقال: إنِّي أعتَذِرُ إلَيكُم مِن شَأنِ أولاءِ، إنَّهنَّ حَديثاتُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ الحَيِّ). .
تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ، وتُوفِّيَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ، وتُوفِّيَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِّينَ. .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فغَزَوْنا ناسًا من بَني فَزارةَ، فلمَّا دنَوْنا منَ الماءِ، أمَرَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فعَرَّسْنا، فلمَّا صلَّيْنا الصُّبحَ أمَرَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فشَنَنَّا الغارةَ، قالَ: فورَدْنا الماءَ، فقَتَلْنا به مَن قتَلْنا، قالَ: فانصَرَفَ عُنقٌ منَ النَّاسِ وفيهمُ الذَّراريُّ والنِّساءُ قد كادوا يَسبِقونَ إلى الجبَلِ، فطَرَحْنا سَهْمًا بيْنَهم وبيْنَ الجبَلِ، فلمَّا رأَوُا السَّهمَ وَقَفوا، فجِئْتُ بهم أَسوقُهم إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وفيهمُ امْرأةٌ من بَني فَزارةَ عليها قَشْعٌ من أَدَمٍ، معَها ابْنةٌ لها من أحسَنِ العرَبِ، قالَ: فنَفَّلَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه ابنَتَها، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ، فلَقِيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسُّوقِ، فقالَ لي: «يا سَلَمةُ، للهِ أبوكَ، هَبْ لي المَرْأةَ»، فقُلْتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كشَفْتُ لها ثَوبًا، وهي لكَ يا رَسولَ اللهِ، فبعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ، ففادَى بها أُسارَى منَ المُسْلِمينَ كانوا في أيْدي المُشْرِكينَ. .
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتُخْلِفَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه بَعدَه، وكَفَرَ مَن كفَرَ مَنَ العربِ، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه لأبي بكرٍ: كيفَ تُقاتِلُ الناسَ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، عَصَمَ منِّي مالَهُ ونَفْسَه إلَّا بحقِّهِ وحسابُهُ على اللهِ؟! فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: لَأُقَتِلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزكاةِ؛ فإنَّ الزكاةَ حقُّ المالِ، واللهِ لو منَعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لَقاتَلْتُهم على مَنْعِه، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: فواللهِ، ما هو إلَّا أنْ رأيْتُ اللهَ شرَحَ صدرَ أيي بكرٍ للقتالِ؛ فعَرَفْتُ أنَّه الحقُّ. .
لما توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ارتدت العرب ، قال : عمر : يا أبًا بكر ! كيف تقاتل العرب ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ، أن لا إله إلا الله ، وأني رسول اللهِ ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، والله لو منعونى عناقا مما كانوا يعطون رسول اللهِ لقاتلتهم عليه . قال عمر رضي الله عنه : فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح ، علمت أنه الحق . .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ارتدَّت العربُ ، قالَ عمرُ : يا أبا بَكرٍ ، كيفَ تُقاتلُ العرَبَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤتوا الزَّكاةَ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ لقاتَلتُهُم عليهِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكرٍ قد شَرحَ ، عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ . .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ - وَكَفرَ من كفرَ منَ العَربِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كيفَ تقاتِلُ النَّاسَ وقَد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فمَن قالها فقَد عصَمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ إلَّا بحقِّهِ ، وحسابُهُ علَى اللَّهِ فقالَ أبو بكرٍ : واللَّهِ لأقاتِلنَّ ، مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ، واللَّهِ لَو مَنعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لَقاتلتُهُم علَى منعِهُ قالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فواللَّهِ ما هوَ إلَّا رأيتُ أنَّ اللَّهَ قَد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ، فعَرفتُ أنَّهُ الحقُّ . .
لمَّا توفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِف أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه وكفَر مَن كفَر مِن العربِ قال عمرُ رضِي اللهُ عنه لأبي بكرٍ: كيف تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ فمَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ عصَم منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ ) ؟ قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: واللهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّق بين الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللهِ لو منَعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلهم على منعِه قال عمرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأَيْتُ اللهَ شرَح صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ عرَفْتُ أنَّه الحقُّ .
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ إلى فَزارةَ، وخرَجتُ معه، حتى إذا دَنَوْنا مِنَ الماءِ، عَرَّسَ أبو بَكرٍ، حتى إذا صَلَّيْنا الصُّبحَ، أمَرَنا فشَنَنَّا الغارةَ، فوَرَدْنا الماءَ، فقتَلَ أبو بَكرٍ مَن قتَلَ، ونحن معه، قال سَلَمةُ: فرَأيتُ عُنُقًا مِنَ النَّاسِ، فيهمُ الذَّراريُّ، فخَشيتُ أنْ يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فأدرَكتُهم، فرَمَيتُ بِسَهمٍ بَينَهم وبَينَ الجَبَلِ، فلمَّا رَأوُا السَّهمَ قاموا، فإذا امرَأةٌ مِن فَزارةَ عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، معها ابنةٌ مِن أحسَنِ العَرَبِ، فجِئتُ أسوقُهُنَّ إلى أبي بَكرٍ، فنفَلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا حتى قَدِمتُ المَدينةَ، ثم باتَتْ عِندي، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا، حتى لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هبْ لي المَرأةَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد أعجَبَتْني، وما كشَفتُ لها ثَوبًا. قال: فسكَتَ، حتى إذا كانَ الغَدُ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، ولم أكشِفْ لها ثَوبًا، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ للهِ أبوكَ. قال: قُلتُ: هي لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أهلِ مَكةَ، ففَدى بها أُسَراءَ مِنَ المُسلِمينَ كانوا في أيدي المُشرِكينَ. .
لا مزيد من النتائج