نتائج البحث عن
«لما توفي أبو سلمة تهيأت أن أبكي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: لَمَّا تُوُفِّيَ أبو سَلَمةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أمَّ سَلَمةَ ... الحديث، وفي آخِرِه: بَيتُ أبيها. .
لَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ قُلتُ: غَريبٌ، وفي أرضِ غُربةٍ، لأبكيَنَّه بُكاءً يُتَحَدَّثُ عنه، فكُنتُ قد تَهَيَّأتُ للبُكاءِ عليه، إذ أقَبَلَتِ امرَأةٌ مِنَ الصَّعيدِ تُريدُ أن تُسعِدَني، فاستَقبَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أتُريدينَ أن تُدخِلي الشَّيطانَ بَيتًا أخرَجَه اللهُ منه؟! مَرَّتَينِ، فكَفَفتُ عَنِ البُكاءِ، فلَم أبكِ. .
لما حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ : إلى من تَكِلُني ؟ فقال : اللهمَّ إنك لأمُّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ فلما تُوفِّيَ خطبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إني كبيرةُ السِّنِّ قال : أنا أكبرُ منكَ سنًّا . . . فتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها برِياحِيَّينِ وجرَّةٍ للماءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من أصابتْهُ مصيبةٌ فقال كما أمرَهُ اللهُ : { إِنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ } اللهمَّ أْجُرْني في مصيبتي وأَعْقِبْنِي خيرًا منها إلا فعل اللهُ بهِ ذلك ، قالت أمُّ سلمةَ : فلمَّا تُوفِّيَ أبو سلمةَ قلتُ ذلك ، ثم قلتُ ومن خيرُ من أبي سلمةَ ؟ فأعقبها اللهُ رسولَهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجها .
دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِين تُوفِّيَ أبو سَلَمةَ، وقد جعَلْتُ علَيَّ صَبِرًا، فقال: ماذا يا أُمَّ سَلَمةَ؟ فقلْتُ: إنَّما هو صَبِرٌ يا رسولَ اللهِ، ليس فيه طِيبٌ، قال: إنَّه يَشُبُّ الوَجْهَ، فلا تَجْعلِيه إلَّا باللَّيلِ. .
عن أمِّ سلمةَ رضِي اللَّهُ تعالى عنها قالت جعلتُ على عيني صبرًا بعد أنَّ تُوفِّي أبو سلَمةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ يَشُبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلَّا باللَّيلِ وانزعيه بالنَّهارِ ولا تمتشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ فإنَّهُ خضابٌ قلتُ بأيِّ شيءٍ أمتشطُ قالَ بالسِّدرِ .
عن أمِّ سلمةَ قالت : دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين توفيَ أبو سلمةَ وقد جعلتُ على عيني صبرًا ، قال : ما هذا ؟ قلتُ : ليس فيهِ طِيبٌ إنما هو صبرٌ ، فقال : إنَّهُ يَشُبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلا بالليلِ .
[لمَّا توُفِّيَ أبو طالبٍ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قد ماتَ فقالَ لي : اذهَب فوارِهِ، ثمَّ لا تُحدِث شيئًا حتَّى تأتيَني . . .] .
عَن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ... بمِثلِ حَديثِ أبي أُسامةَ. وزادَ قالت: فلَمَّا توفِّيَ أبو سَلَمةَ، قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ صاحِبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لي، فقُلتُها، قالت: فتَزَوَّجتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لما توفي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وارتَدّتِ العربُ ، فقال عمر : يا أبا بكر كيف تقاتَل العربَ ؟ فقال أبو بكرٍ : إنما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أُمِرْتُ أن أُقَاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللهُ ، ويقيموا الصلاةَ ، ويؤتوا الزكاةَ .
لما تُوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ارتدَّت العربُ فقال عمرُ يا أبا بكرٍ كيف نقاتلُ العربَ فقال أبو بكرٍ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أُمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ويقيموا الصلاةَ ويؤتوا الزكاةَ .
لمَّا حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ : إلى من تكِلُني ؟ قال : اللهمَّ إنك لأمِّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ ، فلمَّا تُوفيَ خطبَها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم – ، فقالت : إني كبيرةُ السنِّ ، قال : أنا أكبرُ منكِ سنًّا والعيالُ على اللهِ ورسولِه وأما الغَيرةُ فأرجو أنْ يذهبَها اللهُ ، فتزوجَها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم – فأرسل إليها برَحاءَينِ وجرَّةٍ للماءِ . .
ثُمَّ عزمَ اللهُ ليِ [يعني حديث: عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، قالَتْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ... بمِثْلِ حَديثِ أَبِي أُسَامَةَ. وَزَادَ قالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلتُ: مَن خَيْرٌ مِن أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ عَزَمَ اللَّهُ لِي، فَقُلتُهَا: قالَتْ: فَتَزَوَّجْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ.] .
لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرج رسول ُاللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعارضُ جِنازتَه .
[عن] أم حكيم بنت أسيد عن أمها أنَّ زَوجَها تُوفِّيَ وكانت تشتكي عَيْنَها فتَكتَحِلُ بكُحلِ الجَلاءِ ، فأرسَلَت مَولاةً لها إلى أمِّ سَلَمةَ، فسألَتْها عن كُحلِ الجَلاءِ ، فقالت: لا تَكتَحِلْ منه إلَّا مِن أمرٍ لا بُدَّ منه يَشتَدُّ عليكِ، فتَكْتَحلي باللَّيلِ وتَمْسَحيه بالنَّهارِ، ثمَّ قالت عند ذلك: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين توفِّيَ أبو سَلَمةَ وقد جَعَلْتُ عَلَيَّ صَبرًا ، فقال: ما هذا يا أمَّ سَلَمةَ؟ فقلت: إنَّما هي صَبرٌ يا رسولَ الله؟ فقال: إنَّه يَشُبُّ الوَجهَ فلا تجعَلِيه إلَّا باللَّيلِ وانزِعيه بالنَّهارِ، ولا تَمْتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحِنَّاءِ؛ فإنَّه خِضابٌ. .
لا مزيد من النتائج