نتائج البحث عن
«لما توفي أبو طالب ، خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعارض جنازته»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرج رسول ُاللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعارضُ جِنازتَه
لما تُوُفِّيَ أبو طالبٍ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعارضُ جنازتَه ، قال ابنُ عوفٍ : فجعل يمشي مُجانبًا لها ويقول : برَّتْكَ رَحِمٌ وجُزيتَ خيرًا ، ولم يَقُمْ على قبرِه . زاد ابنُ عوفٍ : ولم يَستغْفِرْ
لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرج رسول ُاللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعارضُ جِنازتَه .
لما تُوُفِّيَ أبو طالبٍ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعارضُ جنازتَه ، قال ابنُ عوفٍ : فجعل يمشي مُجانبًا لها ويقول : برَّتْكَ رَحِمٌ وجُزيتَ خيرًا ، ولم يَقُمْ على قبرِه . زاد ابنُ عوفٍ : ولم يَستغْفِرْ .
عن أبي اليَمانِ الهَوْزنيِّ قالَ: لمَّا تُوفِّيَ أبو طالِبٍ، عَمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعارَضَ جِنازتَه، فجَعَلَ يَمْشي مُجانِبًا لها ويقولُ: "بَرَّتْك رَحِمٌ، وجُزِيْتَ خَيْرًا"، ولم يَقُمْ على قَبْرِه، ولم يَسْتَغفِرْ له. .
لَمَّا تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ أَتيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ فقلتُ : إنَّ عَمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَ قدْ مات .
[لمَّا توُفِّيَ أبو طالبٍ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قد ماتَ فقالَ لي : اذهَب فوارِهِ، ثمَّ لا تُحدِث شيئًا حتَّى تأتيَني . . .] .
عن عليٍّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه قال: لما توفي أبو طالب أتيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات ، قال: اذهب فواره ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني ، فاغتسلت ثم أتيته ، فدعا لي بدعوات ما يسرني بها حمر النعم .
لَمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قد مات قال اذهَبْ فوَارِه ولا تُحدِثْ شيئًا حتَّى تأتيَني فاغتسَلْتُ ثمَّ أتَيْتُه فدعا لي بدَعَواتٍ ما يسُرُّني بها حُمْرُ النَّعَمِ .
لمَّا خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم متكئًا على عليِّ بنِ أبي طالبٍ فاستقبلهُ أبو بكرٍ وعمرَ فقال يا عليُّ أتحبُّ هذينِ الشيخينِ قال : نعم يا رسولَ اللهِ قال حبَّهُما تدخلُ الجنةَ .
عن عليٍّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنه قال: لما توفي أبو طالب أتيت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات ، قال: اذهب فواره ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني ، فاغتسلت ثم أتيته ، فدعا لي بدعوات ما يسرني بها حمر النعم وسودها ، وكان علي إذا غسل ميتا اغتسل .
أنبَأَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أخاكم النَّجاشيَّ توفِّي فقوموا فصلُّوا عليه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفُّوا خلْفَه وكبَّر أربعًا وهم لا يظنُّونَ إلَّا أنَّ جنازتَه بينَ يدَيْهِ .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه لمَّا تُوفِيَ أمرَتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ تعالَى عَنْهَا بإدخالِ جنازتِهِ المسجدَ حتَّى صلَّى عليهَا أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ قالَتْ هلْ عابَ النَّاسُ علينا ما فعلْنَا فقِيلَ لها نَعَمْ فقالَتْ ما أسرعَ ما نَسَوا مَا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على جنازةِ سُهَيلِ بنِ البيضاءِ إلا في المسجدِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا خرج إلى تبوكَ استخلَفَ على المدينةِ عَليَّ بنَ أبي طالبٍ. .
[لمَّا ماتَ أبو طالبٍ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ماتَ الشَّيخُ الضَّالُّ . . .] .
لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلت:يا رسولَ اللهِ ! إن عمك الضال قد هلك ، قال: فانطلق فواره ، فقلت: ما أنا بمواريه ، قال: فمن يواريه ، انطلق فواره ، ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني ، فانطلقت فواريته فأمرني أن أغتسل ، ثم دعا لي بدعوات ولا يسرني بها ما على الأرض من شيء .
لا مزيد من النتائج