نتائج البحث عن
«لما توفي أبو طالب أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم - فقلت : إن عمك الشيخ قد مات ،»· 20 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ أَتيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ فقلتُ : إنَّ عَمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَ قدْ مات
لمَّا توُفِّيَ أبو طالبٍ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ: إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ قَد ماتَ. قالَ : اذهَب فوارِهِ ولا تُحدِثْ من أمرِهِ شيئًا حتَّى تأتيَني فواريتُهُ ثمَّ أتيتُهُ. قالَ : اذهَب فاغتسِلْ ولا تُحدِثْ مِن أمرِهِ شيئًا حتَّى تأتيَني فاغتَسلتُ ثمَّ أتيتُهُ ، فدعا لي بدَعواتٍ ما يَسرُّني بِهِنَّ حُمْرُ النَّعمِ وسودُها .
لما توفّي أبو طالب أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إن عمك الشيخَ قد ماتَ قال : اذْهبْ فوَارِهْ ثم لا تُحْدِثْ شيئا حتى تأتيني قال : فوارَيْتُه ثم أتيتهُ قال : اذهبْ فاغتسِل ثم لا تُحْدثْ شيئا حتى تأتيني قال : فاغتسلتْ ثم أتيتهُ قال : فدَعَا لي بدعواتٍ ما يَسُرّنِي أن لي بها حمر النعمِ وسودها قال : وكان علي رضي الله عنه إذا غسّل الميتَ اغتسل
لما تُوفيَ أبُو طالبٍ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : إنَّ عمَّك الشيخَ قد مات قال : اذهَب فوارِه ولا تُحدثْ مِنْ أمْرِه شيئًا حتى تأتيَني فواريتُه ثم أتيتُه فقال : اذهبْ فاغتسِلْ ولا تُحدثْ شيئًا حتى تأتيَني فاغتسَلتُ ثم أتيتُه فدعا لي بدعَوَاتٍ ما يسرُّني بهنَّ حُمْرُ النَّعَمِ وسُودُها وقال ابنُ بكَّارٍ في حديثِه قال السُّدِّيُّ : وكان عليٌّ رضي الله عنه إذا غسَّل ميِّتًا اغتسَل
لما تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ ، أَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلْتُ : إِنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قدْ ماتَ فمَنْ يوارِيهِ ، قال : اذهَبْ فوارِهِ ، ثُمَّ لا تُحْدِثْ شيئًا حتَّى تأتِيَنِي ، فقال : إِنَّه ماتَ مشرِكًا ، فقالَ : اذهبْ فوارِهِ قال : فوارَيْتُهُ ثُمَّ أتَيْتُهُ ، قال : اذهبْ فاغتسِلْ ثُمَّ لَا تُحْدِثْ شيئًا حتى تأتِيَنِي ، قال : فاغتسلْتُ ، ثُمَّ أتيتُهُ ، قال : فدَعا لي بدعَوَاتٍ ما يسرُّنِي أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ وسودَها . قال : وكان علِيٌّ إذا غسَّلَ الميتَ اغتسلَ .
أنه قال للنبيِّ إن عمَّك الشيخَ الضالَّ قد مات . قال : اذهبْ فوَارِه .
إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ قدْ ماتَ؟ قالَ: اذهَبْ فَوَارِ أباكَ، ثُمَّ لا تُحْدِثَنَّ شيئًا حتَّى تأتيَني، فذهبتُ فواريتُهُ وجِئتُهُ، فأمَرَني فاغتسلتُ. .
إنَّ عمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَّ ماتَ ! فمَن يُواريهِ ؟ قالَ اذهبْ فوارِ أباكَ ولا تُحدِثَنَّ حدثًا حتَّى تأتيَني فواريتُهُ ثمَّ جئتُ فأمرَني فاغتسَلتُ ودعا لي ، وذكرَ دعاءً لم أحفظْهُ .
أتيتُ النبيَّ و هو في المسجدِ مُتَّكيءٌ على بُرْدٍ له أحمرَ ، فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! إني جئتُ أَطلبُ العلمَ ، فقال : مرحبًا بطالبِ العلمِ ، إنَّ طالبَ العلمِ تحفُّه الملائكةُ [ وتُظلُّه ] بأجنحَتِها ، ثم يركبُ بعضُهم بعضًا حتى يبلغوا السماءَ الدُّنيا من محبَّتِهم لما يَطلبُ .
أنَّ أبا طالبٍ لمَّا مات ... .
عَنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، عَمُّكَ أبو طالِبٍ كان يَحوطُكَ ويَنفَعُكَ، قال: «إنَّه في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ، ولَولا أنا كان في الدَّركِ الأسفَلِ». .
«ما زالَتْ قُرَيشٌ كاعَّةً حتَّى تُوفِّيَ أبو طالِبٍ». .
ما زالَتْ قُرَيْشٌ كاعَّةً حتَّى تُوفِّيَ أبو طالِبٍ. .
ما زالت قريشٌ كاعَّةً عنِّي حتَّى تُوفِّيَ أبو طالِبٍ .
قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضَلنا بعدَهُ أبو بَكرٍ ، وما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضلنا بعدَ أبي بَكرٍ عمرُ ، وما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضلنا بعدَ عمرَ رجلٌ آخرُ لم يسمِّهِ قالَ أبو بَكرٍ : يعني عثمانَ .
أنَّ عليًّا والعبَّاسَ قالاَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ أَهلِك أحبُّ إليكَ قالَ فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ فقالاَ ما جئناكَ نسألُك عن أَهلِك قالَ أحَبُّ أَهلي إليَّ من قد أنعمَ اللَّهُ عليهِ وأنعمتُ عليهِ أسامةُ بنُ زيدٍ قالاَ ثمَّ مَن قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ جعلتَ عمَّكَ آخرَهم قالَ لِأنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهجرةِ .
تُوفِّيَ رجلٌ ، فغَسلْناه وكفنَّاه وحنَّطناه ، ثمَّ أتينا بهِ رَسولَ اللهِ ليُصلِّي عليهِ ، فقُلنا : تُصلِّي عليهِ . فخطا خُطوةً ثمَّ قالَ : أعليهِ دَينٌ ؟ . قُلنا : دينارانِ . فانصرفَ ، فتحمَّلَها أبو قتادةَ ، فأتياهُ ، فقال أبو قتادةَ : الدِّينارانِ عليَّ . فقال رسولُ اللهِ : قد أوفي حقَّ الغريمِ ، وبرئَ منهما الميِّتُ ؟ . قال : نعَم . فصلَّى عليهِ ثمَّ قال بعدَ ذلكَ بيومٍ : ما فعَل الدينارانِ ؟ . قلتُ : إنَّما مات أمسِ ! قال : فعادَ إليه من الغدِ ؛ فقال : قد قَضيتُهُما . فقال رسولُ اللهِ : الآنَ قد برَدتْ جِلدَتُه . .
عن أبو إسحاقَ، قالَ: أتيتُ الأسوَدَ بنَ يزيدَ فقلتُ: إنَّ أبا الأحوَصِ قد زادَ في خُطبةِ الصَّلاةِ والمبارَكاتُ قالَ: فائتِهِ فقُل لَهُ: إنَّ الأسوَدَ ينهاكَ ويَقولُ إنَّ علقمةَ بنَ قيسٍ تعلَّمَهُنَّ من عبدِ اللَّهِ كما يَتعلَّمُ السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، عدَّهنَّ عبدُ اللَّهِ فِي يدِهِ .
قال لأَبي طَالِبٍ يا عَمُّ أَلا تَنْزِلْ فَتُصَلِّي مَعَنا فقال يا ابنَ أَخِي إنَّكَ على حقٍّ ولكنْ أَكْرَهُ أنْ تعلونِي أسْتِي ولكَنِ انزلْ يا جعفرُ فصِلْ جناحَ ابنِ عمِّكَ فنزلَ فصلَّى فلمَّا التفَتَ إليهِ قال إنَّ اللهَ قد وصلكَ بجناحِينِ تطيرُ بِهما إلى الجنةِ .
لمَّا عُرِجَ بي إلى السَّماءِ . قلتُ : اللَّهمَّ اجعلِ الخليفةَ بعدي عليَّ بنَ أبي طالبٍ فارتجَّتِ السَّماءُ ، وَهَتفَ بي الملائِكَةُ من كلِّ جانبٍ ، يا محمَّدُ ، اقرَأْ : (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ) قَد شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ مِن بعدِكَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ . .
لا مزيد من النتائج