نتائج البحث عن
«لما توفي أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ماشيا على قدميه ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما تُوفِّيَ أبو طالبٍ خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطائفِ ماشيًا على قدمَيه يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه فانصرف فأتَى ظلَّ شجرةٍ فصلَّى ركعتينِ ثم قال اللهمَّ إني أشكو إليك ضعفَ قوَّتي وهواني على الناسِ أرحمَ الراحمينَ أنت أرحمُ الراحمينَ إلى مَن تكِلُني إلى عدوٍّ يتجهَمُني أم إلى قريبٍ ملَّكتَه أمرِي إنْ لم تكنْ غضبانَ علَيَّ فلا أبالِي غيرَ أن عافيتَك أوسعُ لي أعوذُ بوجهِك الذي أشرقت له الظلماتُ وصلح عليه أمرُ الدنيا والآخرةِ أن ينزلَ بي غضبُك أو يحلَّ بي سخَطُك لك العُتبَى حتى ترضَى ولا قوةَ إلا باللهِ
لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطَّائفِ ماشيًا على قدمَيْه فدعا إلى الإسلامِ قال فلم يُجيبوه قال فانصرف فأتَى ظلَّ شجرةٍ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ قال اللَّهمَّ إليك أشكو ضعفَ قوَّتي وقلَّةَ حيلتي وهواني على النَّاسِ يا أرحمَ الرَّاحمين أنت أرحمُ بي إلى من تكِلُني إلى عدوٍّ يتجهَّمُني أم إلى قريبٍ ملَّكتَه أمري إن لم تكُنْ غضبانَ عليَّ فلا أُبالي غيرَ أنَّ عافيتَك هي أوسعُ لي أعوذُ بنورِ وجهِك الَّذي أشرقتْ له الظُّلماتُ وصلُح عليه أمرُ الدُّنيا والآخرةِ أن تُنزِلَ بي غضبَك أو تُحِلَّ عليَّ سخطَك لك العُتبَى حتَّى ترضَى ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك
لما تُوفِّيَ أبو طالبٍ خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطائفِ ماشيًا على قدمَيه يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه فانصرف فأتَى ظلَّ شجرةٍ فصلَّى ركعتينِ ثم قال اللهمَّ إني أشكو إليك ضعفَ قوَّتي وهواني على الناسِ أرحمَ الراحمينَ أنت أرحمُ الراحمينَ إلى مَن تكِلُني إلى عدوٍّ يتجهَمُني أم إلى قريبٍ ملَّكتَه أمرِي إنْ لم تكنْ غضبانَ علَيَّ فلا أبالِي غيرَ أن عافيتَك أوسعُ لي أعوذُ بوجهِك الذي أشرقت له الظلماتُ وصلح عليه أمرُ الدنيا والآخرةِ أن ينزلَ بي غضبُك أو يحلَّ بي سخَطُك لك العُتبَى حتى ترضَى ولا قوةَ إلا باللهِ .
لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطَّائفِ ماشيًا على قدمَيْه فدعا إلى الإسلامِ قال فلم يُجيبوه قال فانصرف فأتَى ظلَّ شجرةٍ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ قال اللَّهمَّ إليك أشكو ضعفَ قوَّتي وقلَّةَ حيلتي وهواني على النَّاسِ يا أرحمَ الرَّاحمين أنت أرحمُ بي إلى من تكِلُني إلى عدوٍّ يتجهَّمُني أم إلى قريبٍ ملَّكتَه أمري إن لم تكُنْ غضبانَ عليَّ فلا أُبالي غيرَ أنَّ عافيتَك هي أوسعُ لي أعوذُ بنورِ وجهِك الَّذي أشرقتْ له الظُّلماتُ وصلُح عليه أمرُ الدُّنيا والآخرةِ أن تُنزِلَ بي غضبَك أو تُحِلَّ عليَّ سخطَك لك العُتبَى حتَّى ترضَى ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك .
لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماشيًا إلى الطَّائفِ على قَدَمَيْه، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلمْ يُجيبوه، فانصَرَفَ فأتَى ظِلَّ شَجرةٍ، فصلَّى ركعتَيْن، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إليك أشْكُو ضَعْفَ قوَّتي، وقِلَّةَ حِيلَتي، وهَواني على النَّاسِ، يا أرحَمَ الرَّاحمينَ، أنت أرحَمُ الرَّاحمينَ، وأنتَ ربُّ المسْتَضْعَفين، إلى مَن تَكِلُني؟ إلى عدُوٍّ يَتَجهَّمُني أمْ إلى صَديقٍ ملَّكْتَه أمْري؟ إنْ لم تكُنْ غَضْبانَ علَيَّ فلا أُبالي، غيْرَ أنَّ عافيتَك هي أوسَعُ لي، أعوذُ بنُورِ وَجْهِك الَّذي أشْرَقَتْ له الظُّلماتُ، وصلَحَ عليه أمرُ الدُّنيا والآخرةِ؛ مِن أنْ يَنزِلَ بي غضَبُك، أو يَحِلَّ بي سَخَطُك، لكَ العُتبَى حتَّى تَرْضَى، ولا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بكَ. .
«لمَّا ماتَ أبو طالِبٍ خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الطَّائِفِ ماشِيًا على قَدَمَيه، فدَعا لهم إلى اللهِ، فلم يُجيبوه، فأتى ظِلَّ شَجَرةٍ فصلَّى تحتَها رَكْعتَينِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إليك أَشْكو ضَعْفي وهَواني على النَّاسِ، أَرحَمَ الرَّاحِمينَ إلى مَن تَكِلُني، إلى بَعيدٍ يَتَجَهَّمُني أم إلى قَريبٍ مَلَّكْتَه أمْري، فإن لم تكنْ ساخِطًا عليَّ فلا أُبالي، لك العُتْبى حتَّى تَرْضى، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بك، أَعوذُ بنورِ وَجْهِك الكَريمِ الَّذي أضاءَتْ له السَّمواتُ وأَشرَقَتْ له الظُّلُماتُ وصَلَحَ عليه أمْرُ الدُّنْيا والآخِرةِ أن يَنزِلَ عليَّ غَضَبُك أو يَحِلَّ عليَّ سَخَطُك». وفي رِوايةٍ: لمَّا تُوفِّيَ أبو طالِبٍ، وعِنْدَه: فدَعاهم إلى الإسْلامِ فلم يُجيبوه، فانْصَرَفَ، فأتى ظِلَّ شَجَرةٍ فصلَّى رَكْعَتَينِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إليك أَشْكو ضَعْفَ قُوَّتي وقِلَّةَ حيلتي وهَواني على النَّاسِ، أَرحَمَ الرَّاحِمينَ أنت أَرحَمُ الرَّاحِمينَ إلى مَن تَكِلُني إلى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُني أم إلى قَريبٍ مَلَّكْتَه أمْري، إن لم تكنْ غَضبانَ عليَّ فلا أُبالي، غَيْرَ أنَّ عافيتَك أَوْسَعُ لي، أَعوذُ بنورِ وَجْهِك الَّذي أَشرَقَتْ له الظُّلُماتُ وصَلَحَ عليه أمْرُ الدُّنْيا والآخِرةِ أن يَنزِلَ بي غَضَبُك أو يَحِلَّ عليَّ سَخَطُك، لك العُتْبى حتَّى تَرْضى، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بك». .
لمَّا تُوفِّي أبو طالبٍ خرج رسول ُاللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعارضُ جِنازتَه .
لما تُوُفِّيَ أبو طالبٍ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعارضُ جنازتَه ، قال ابنُ عوفٍ : فجعل يمشي مُجانبًا لها ويقول : برَّتْكَ رَحِمٌ وجُزيتَ خيرًا ، ولم يَقُمْ على قبرِه . زاد ابنُ عوفٍ : ولم يَستغْفِرْ .
عن أبي اليَمانِ الهَوْزنيِّ قالَ: لمَّا تُوفِّيَ أبو طالِبٍ، عَمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعارَضَ جِنازتَه، فجَعَلَ يَمْشي مُجانِبًا لها ويقولُ: "بَرَّتْك رَحِمٌ، وجُزِيْتَ خَيْرًا"، ولم يَقُمْ على قَبْرِه، ولم يَسْتَغفِرْ له. .
لَمَّا تُوُفِّيَ أبو طالِبٍ أَتيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّمَ فقلتُ : إنَّ عَمَّكَ الشَّيخَ الضَّالَ قدْ مات .
لمَّا خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم متكئًا على عليِّ بنِ أبي طالبٍ فاستقبلهُ أبو بكرٍ وعمرَ فقال يا عليُّ أتحبُّ هذينِ الشيخينِ قال : نعم يا رسولَ اللهِ قال حبَّهُما تدخلُ الجنةَ .
سألْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رسولِهِ. وكان أبو بَكرةَ خرَجَ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين حاصَرَ الطائِفَ. .
عن النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه لما حاصر أهل الطائف خرج إليه أرقاء من أرقائهم فأسلموا فأعتقهم . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حاصر أهلَ الطَّائفِ خرج إليه أرِقَّاءُ من أرِقَّائِها فأسلموا فأعتقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . الحديثُ .
كان مَن خرَجَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الطائِفِ أعتَقَهُ، فكان أبو بَكرةَ منهم، فهو مَولًى لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه .
لما نَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الطائِفِ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَيُّمَا عَبْدٍ خَرَجَ فَهُوَ حَرٌّ فخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدَانٍ فَأَعْتَقَهُمَا .
لا مزيد من النتائج