نتائج البحث عن
«لما توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا تُوفِّي إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ له مُرضِعًا في الجنَّةِ )
لمَّا تُوُفِّيَ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبراهيمُ بَكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه المُعزِّي إمَّا أبو بَكرٍ وإمَّا عمرُ أنتَ أحقُّ من عظَّمَ اللَّهُ حقَّهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تدمعُ العينُ ويحزنُ القلبُ ولا نقولُ ما يسخطُ الرَّبَّ لَولا أنَّهُ وعدٌ صادقٌ وموعودٌ جامعٌ وأنَّ الآخرَ تابعٌ للأوَّلِ لَوَجَدْنَا عليكَ يا إبراهيمُ أفضلَ ممَّا وجدنا وإنَّا بِك لمحزونونَ
لمَّا تُوفِّي إبراهيمُ بنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى أمِّه ماريةَ القبطيَّةِ وهي بالمشربةِ فحمله عليٌّ في سَفطٍ وجعله بين يدَيْه على الفرسِ قال ثمَّ جاء به إلى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغسَّله وكفَّنه وخرج به وخرج النَّاسُ معه فدفنه في الزُّقاقِ الَّذي يلي دارَ محمَّدِ بنِ زيدٍ فدخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ في قبرِه حتَّى سوَّى عليه التُّرابَ ودفنه ثمَّ خرج ورشَّ على قبرِه وأدخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه في قبرِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما واللهِ إنَّه لنبيٌّ ابنُ نبيٍّ وبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتدَّ البكاءُ وبكَى المسلمون حتَّى ارتفع الصَّوتُ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تدمعُ العينُ ويحزنُ القلبُ ولا نقولُ ما يُغضِبُ الرَّبُّ وإنَّا عليك يا إبراهيمُ لمحزونون
لَمَّا تُوفِّي إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ له مُرضِعًا في الجنَّةِ ) .
لَمَّا تُوُفِّيَ إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إنَّ لهُ مُرْضِعًا في الجنَّةِ. .
لمَّا توُفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَمانيةَ عَشَرَ شَهرًا فلَم يُصَلِّ عليه .
قال: لمَّا توُفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كسَفَتِ الشَّمسُ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى ركعتَينِ، فأطالَ القيامَ، ثُمَّ ركَعَ مِثلَ قيامِه، ثُمَّ سجَدَ مِثلَ رُكوعِه، فصلَّى ركعتَينِ كذلك، ثُمَّ سلَّمَ. .
لَمَّا توفِّيَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ له مُرضِعًا في الجَنَّةِ. .
لَمَّا تُوفِّي إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أنتَ أحَقُّ مَن علِم للهِ حقَّه فقال تدمَعُ العينُ ويحزَنُ القلبُ ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ وإنَّا بكَ يا إبراهيمَ لَمحزونونَ .
لمَّا تُوُفِّيَ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبراهيمُ بَكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَه المُعزِّي إمَّا أبو بَكرٍ وإمَّا عمرُ أنتَ أحقُّ من عظَّمَ اللَّهُ حقَّهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تدمعُ العينُ ويحزنُ القلبُ ولا نقولُ ما يسخطُ الرَّبَّ لَولا أنَّهُ وعدٌ صادقٌ وموعودٌ جامعٌ وأنَّ الآخرَ تابعٌ للأوَّلِ لَوَجَدْنَا عليكَ يا إبراهيمُ أفضلَ ممَّا وجدنا وإنَّا بِك لمحزونونَ .
لما تُوُفِّيَ ابنُ رسولِ اللهِ إبراهيمَ بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له المُعزِّي ؛ أبو بكرٍ أو عمرُ : أنت أحقُّ من عظَّم اللهَ حقَّه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : تدمعُ العينُ ويحزنُ القلبُ ولا نقول ما يُسخِطُ الربَّ ، لولا أنه وعدٌ صادقٌ وموعودٌ جامعٌ وأنَّ الآخرَ تابِعٌ للأولِ ؛ لوجَدْنا عليك يا إبراهيمُ أفضلَ مما وجدْنا ، وإنا بك لَمحْزونونَ .
إن إبراهيم ابن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تُوفيَ في العاشرِ من ربيعِ الأول .
لمَّا مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له مُرضِعًا في الجنَّةِ. .
قال: سَمِعتُ البَهِيَّ قال: لَمَّا ماتَ إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صلَّى عليه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في المَقاعِدِ. .
لا مزيد من النتائج