نتائج البحث عن
«لما توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسفت الشمس ، فقام رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال: لمَّا توُفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كسَفَتِ الشَّمسُ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى ركعتَينِ، فأطالَ القيامَ، ثُمَّ ركَعَ مِثلَ قيامِه، ثُمَّ سجَدَ مِثلَ رُكوعِه، فصلَّى ركعتَينِ كذلك، ثُمَّ سلَّمَ. .
لمَّا تُوفِّي إبراهيمُ بن ُرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَسَفتِ الشَّمسُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى ركعتينِ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكع مثل قيامِه ثمَّ سَجد مثل ركوعِه فصلَّى ركعتينِ كذلك ثمَّ سلَّمَ .
لمَّا توفِّيَ إبراهيمُ كسفتِ الشَّمسُ فقالَ النَّاسُ كسفتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ فإذا رأيتم ذلكَ فافزعوا إلى الصَّلاةِ .
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ، عن أبي إسْحاقَ الهَمْدانيِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في الكُسوفِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: لمَّا تُوفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ "فصلَّى رَكْعتَينِ، فأَطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ قِيامِه، ثُمَّ سَجَدَ مِثلَ رُكوعِه، فصلَّى رَكْعتَينِ كذلك، ثُمَّ سلَّمَ"]. .
أنَّ الشَّمسَ كسَفت يومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فظنَّ النَّاسُ أنَّها كسَفت لموتِهِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللَّهِ لا يَكْسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، وإلى ذِكْرِ اللَّهِ وادعوا وتصدَّقوا .
أنَّ الشمسَ كُسِفَتْ يوم مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فظن الناسُ أنها كُسِفَتْ لموتِه ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : أيُّها الناسُ إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتان مِنْ آياتِ اللهِ ، لا يُكْسفانِ لموتِ أَحَدٍ ولا لحياتِه ، فإذا رأيتم ذلك فافزَعوا إلى الصلاةِ ، وإلى ذِكْرِ اللهِ ، وادْعُوا وتَصَدَّقوا . .
لفظُ الْكسوفِ في الشَّمسِ [حديث المغيرة: كَسَفَتِ الشَّمْسُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ مَاتَ إبْرَاهِيمُ، فَقالَ النَّاسُ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إبْرَاهِيمَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ فَصَلُّوا، وادْعُوا اللَّهَ.] [وحديث عبدالله بن عمرو: لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نُودِيَ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعَةٌ، فَرَكَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكْعَتَيْنِ في سَجْدَةٍ، ثُمَّ قامَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ في سَجْدَةٍ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ، قالَ: وقالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ما سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ كانَ أطْوَلَ مِنْها.] [وحديث ابن عباس: صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حِينَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، ثَمَانَ رَكَعَاتٍ في أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ.] .
أنَّ الشَّمسَ كَسَفَت يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كَسَفَتِ الشَّمسُ ضَحوَةً، حتى اشتدَّتْ ظُلمتُها، فقام المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فقام قَدْرَ ما يَقرَأُ سورةً مِن المَثاني، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقام مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَكَعَ الثَّانيةَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ إنَّ الشَّمسَ تَجلَّتْ، فسَجَدَ، ثُمَّ قام قَدْرَ ما يَقرَأُ سورةً، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ انصرَفَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ كَسَفَتْ يومَ تُوُفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا يَنكسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإنَّما هما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا انكسَفَ واحدٌ منهما؛ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، ثُمَّ نَزَلَ، فحَدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في الصَّلاةِ، فجَعَلَ يَنفُخُ بين يدَيه، ثُمَّ إنَّه مَدَّ يدَه كأنَّه يَتناوَلُ شيئًا، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنَّ النَّارَ أُدنيَتْ منِّي حتى نَفَختُ حَرَّها عن وَجهي، فرَأَيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ، والذي بَحَرَ البَحيرةَ، وصاحِبةَ حِميَرَ صاحِبةَ الهِرَّةِ. .
مِثلُه: [كَسَفَتِ الشَّمسُ ضَحوةً، حَتَّى اشتَدَّت ظُلمَتُها، فقامَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فقامَ قدرَ ما يَقرَأُ سورةً مِنَ المَثاني، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فقامَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَكَعَ الثَّانيةَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ إنَّ الشَّمسَ تَجَلَّت، فسَجَدَ، ثُمَّ قامَ قدرَ ما يَقرَأُ سورةً، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ كَسَفَت يَومَ توفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإنَّما هُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإذا انكَسَفَ واحِدٌ منهما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، ثُمَّ نَزَلَ، فحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في الصَّلاةِ، فجَعَلَ يَنفُخُ بَينَ يَدَيه، ثُمَّ إنَّه مَدَّ يَدَه كَأنَّه يَتَناولُ شَيئًا، فلَمَّا انصَرَفَ، قال: إنَّ النَّارَ أُدنيَت مِنِّي حَتَّى نَفَختُ حَرَّها عَن وجهي، فرَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ، والذي بَحَرَ البَحيرةَ، وصاحِبةَ حِميَرَ صاحِبةَ الهِرَّةِ] .
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ إبراهيمُ، فقال النَّاسُ: كَسَفَتِ الشَّمسُ لمَوتِ إبراهيمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُم فصَلُّوا، وادعوا اللهَ. .
أنَّ الشَّمسَ كَسَفت يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فظَنَّ النَّاسُ أَنَّما انكَسَفَت لمَوتِه، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّما الشَّمسُ والقَمَر آيتانِ من آياتِ اللهِ، لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُم ذلكَ فقوموا إلى الصَّلاةِ، وإلى ذِكرِ اللهِ، وادْعوا، وتَصَدَّقوا. .
كَسَفتِ الشَّمسُ يَومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: كَسَفتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ ابنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ألَا وإنَّهما لا يُكسَفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهما كذلك فافزَعوا إلى المساجِدِ، ثم قامَ فقرَأَ بعضَ الذِّارياتِ، ثم ركَعَ ثم اعتَدَلَ ثم سجَدَ سَجدَتينِ ثم قام، ففعَلَ كما فعَلَ في الأُولى. .
كَسَفَتِ الشمسُ يومَ ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقالوا: كَسَفَتِ الشمسُ لموتِ إبراهيمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ الشمسَ والقمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، ألَا وإنَّهما لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِه، فإذا رَأيتُموهُما كذلك فافْزَعوا إلى المساجِدِ، ثُمَّ قامَ فقَرَأ -فيما نَرى- بعضَ: {الر كِتَابٌ} [إبراهيم: 1]، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ اعتَدَلَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ ففَعَلَ مِثلَ ما فَعَلَ في الأُولى. .
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ مات إبراهيمُ، فقال النَّاسُ: كَسَفَتْ لمَوتِ إبراهيمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيةٌ مِن آياتِ اللهِ، لا يَنكسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولا لحَياتِه، فإذا رَأَيتُم ذلك؛ فصَلُّوا، وادْعوا اللهَ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج