نتائج البحث عن
«لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عزتهم الملائكة يسمعون الحس ولا يرون»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عزَّتْهمُ الملائِكَةُ ، يسمَعونَ الحسَّ ولا يرَونَ الشَّخصَ فقالَ: السَّلامُ عليكم أَهْلَ البيتِ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ، وخلَفًا من كلِّ فائتٍ ، فباللَّهِ فثِقوا ، وإيَّاهُ فارجوا ، فإنَّما المَحرومُ مَن حُرِمَ الثَّوابَ ، والسَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَّتْهمُ المَلائكةُ، يَسمَعونَ الحِسَّ ولا يرَوْنَ الشَّخصَ، فقالَتِ: السَّلامُ عليكم أهْلَ البَيتِ ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، إنَّ في اللهِ عَزاءً من كلِّ مُصيبةٍ، وخلَفًا من كلِّ فائتٍ، فباللهِ فَثِقوا، وإيَّاه فارْجوا؛ فإنَّما المَحْرومُ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، والسَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه. .
لما توفي النبي صلي الله عليه وسلم وسجى بثوب هتف هاتف من ناحية البيت يسمعون صوته ولا يرون شخصه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السلام عليكم أهل البيت}كل نفس ذآئقة الموت{ الآية. إن في الله خلفاً عن كل هالك، وعوضاً من كل تالف ، وعزاء من كل مصيبة، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا؛ فإن المصاب من حرم الثواب. فكانوا يرون أنه الخضر عليه السلام؛ يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
عن عليِ بنِ الحسينِ : سمِعتُ أبي يقولُ : لمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم جاءت التَّعزيةُ يسمعون حِسَّه ولا يرَوْن شخصَه : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ أهلَ البيتِ إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ، وخُلفًا من كلِّ هالكٍ ، ودَرَكًا من كلِّ ما فات فباللهِ فثُقوا ، وإيَّاه فارجوا ، فإنَّ المحرومَ من حُرِم الثَّوابَ ، فقال عليٌّ : تدرون من هذا ؟ هذا الخضِرُ .
لما تُوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ارتدَّت العربُ فقال عمرُ يا أبا بكرٍ كيف نقاتلُ العربَ فقال أبو بكرٍ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أُمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ويقيموا الصلاةَ ويؤتوا الزكاةَ .
لمَّا تُوفِّيَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ قالت ادخلوا بهِ المسجدَ حتى أُصلِّي عليهِ فأُنْكِرَ ذلك عليها فقالت واللهِ لقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ابنيْ بيضاءَ في المسجدِ سهيلٍ وأخيهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا قُبِضَ وكانتِ التَّعزيةُ به جاءَ آتٍ، يَسمَعونَ حِسَّه ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكُم أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاته {كُلُّ نَفسٍ ذائِقة المَوتِ وإنَّما توفُّونَ أُجوركُم يَومَ القيامةِ} [آل عمران: 185] إنَّ في اللهِ تَعالى عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مَن كُلِّ ما فاتَ، فباللهِ فثِقوا، وإيَّاه [فارجوا]؛ فإنَّ المَحرومَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، وإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، والسَّلامُ عليكُم، فقال عَليٌّ: هَل تَدرونَ مَن هذا؟ هذا الخَضِرُ صلَّى الله عليه وسلَّم .
توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً .
لما تُوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ سمعوا قائلًا يقول إنَّ في اللهِ عزاءً من كل مصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ ودرَكًا من كلِّ فائتٍ فباللهِ فثِقوا وإياهُ فارجُوا فإنَّ المصابَ منْ حُرمَ الثوابَ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يعلّمُ قيّنًا بمكةَ اسمهُ بِلْعَام وكان أعجمِيّ اللسانِ فكانَ المشركونَ يرونَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يدخلُ عليهِ ويخرجُ من عندهِ فقالوا : إنما يتعلّمُ من بِلْعَامَ فأنزلَ اللهُ تعالى { يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانَ الّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيهِ } الآية .
عن أمِّ سلَمةَ أنَّها لمَّا بعثَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - يخطبُها قالت ليسَ أحدٌ من أوليائي شاهدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ليسَ أحدٌ من أوليائِكِ شاهدٌ ولا غائبٌ يَكرَهُ ذلِكَ فقالت لابنِها يا عمرُ قُم فزوِّجْ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ – فزوَّجَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعَثَ معاذًا إلى اليمَنِ قال : كيفَ تَقضي إذا اعترضَ لكَ القضاءُ ؟ قال : أقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لَم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال : فإن لَم تجدْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ ؟ قال أجتهِدُ رأيي ولا آلو فضَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما يُرضي رسولَ اللهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ سلَّمَ صلَّى بِهم في الكسوفِ لا يسمعونَ لهُ صوتًا .
أحاديثُ التَّعزِيةِ [يعني حديث: لما تُوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ سمعوا قائلًا يقول إنَّ في اللهِ عزاءً من كل مصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ ودرَكًا من كلِّ فائتٍ فباللهِ فثِقوا وإياهُ فارجُوا فإنَّ المصابَ منْ حُرمَ الثوابَ] .
لا مزيد من النتائج