نتائج البحث عن
«لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع على سريره ، فكان الناس يدخلون عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا حضَرَ أبا هُرَيرةَ المَوتُ قال: لا تَتبَعوني بمِجمَرٍ، وأسرِعوا بي؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ المُؤمِنَ إذا وضِعَ على سَريرِهِ قال: أسرِعوا بي، وإذا وضِعَ الكافِرُ على سَريرِهِ قال: وَيْلاهُ، أين تَذهَبون بي؟ .
فلما فرغوا من جهازِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الثلاثاءِ ، وُضِعَ على سريرِه في بيتِه ، ثمَّ دخل الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرسالًا يُصلُّون عليه ، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساءَ ، حتى إذا فرغْنَ أدخلوا الصبيانَ ، ولم يُؤَمَّ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أحدٌ .
فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ في سَريرِه في بَيتِه ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، حَتَّى إذا فرَغوا دَخَل النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغنَ دَخل الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم أحَدٌ. .
أنَّ أبا هُرَيرَةَ قال حينَ حضَره الموتُ لا تَضرِبوا عليَّ فِسطاطًا ولا تتَّبِعُوني بمِجمَرٍ وأَسرِعوا بي فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا وُضِعَ الرجُلُ الصالِحُ على سَريرِه قال قدِّموني قدِّموني وإذا وُضِع الرجُلُ السُّوءُ على سَريرِه قال يا وَيلَه أينَ تَذهَبونَ بي .
أنَّ أبا هُريرةَ، قال: حين حضَرَه المَوتُ: لا تَضرِبوا عليَّ فُسْطاطًا، ولا تَتْبَعوني بِمِجمَرٍ، وأَسرِعوا بي؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالحُ على سَريرِه قال: قَدِّموني قَدِّموني، وإذا وُضِعَ الرَّجُلُ السُّوءُ على سَريرِه قال: يا وَيْلَه أين تَذهَبون بي؟ .
حديثُ تسليمِ الأنصارِ على رسولِ اللَّهِ وهو يصلِّي فكان عليهِ السَّلامُ يردُّ عليهم بالإشارةِ بيدِهِ [يعني حديث: أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ فكانَ يُصَلِّي، وجَعَلَ النَّاسُ يَدخُلونَ فيُسَلِّمونَ عليه، فلمَّا خَرَجَ سَأَلْتُه: كيف كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ عليهم؟ فقالَ بيَدِه هكذا، وأشارَ بِها] .
لمَّا وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على سَريرِه، فتكَنَّفَه النَّاسُ يَدْعونَ له وأنا فيهم، فجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي كنْتُ لَأظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ تعالى معَ صاحِبَيكِ، وذاك أنِّي كنْتُ أُكثِرُ أنْ أسمَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ذهبْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ»، وإنِّي كنْتُ أظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ معَهما. .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ فكانَ يُصَلِّي، وجَعَلَ النَّاسُ يَدخُلونَ فيُسَلِّمونَ عليه، فلمَّا خَرَجَ [صُهَيبٌ] سَأَلْتُه: كيف كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ عليهم؟ فقالَ بيَدِه هكذا، وأشارَ بِها». .
لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ على سريره قال لقد اهتز لموته عرش الرحمن
لما نظر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى سعدِ بن معاذٍ على سريرِهِ قال : لقد اهتزّ لموتهِ عرشُ الرحمنِ .
عن ابن عباس قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ يضْرَحُ كحفرِ أهلِ مكةَ ، وكان أبو طلحةَ زيدُ بنُ سهلٍ هو الذي يحفرُ لأهلِ المدينةِ وكان يَلْحَدُ ، فدعا العباسُ برجلين فقال لأحدِهما : اذهبْ إلى أبي عبيدةَ وللآخرِ : اذهبْ إلى أبي طلحةَ ، اللهمَّ خرَّ لرسولِك ، قال : فوجد صاحبُ أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغ من جهازِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الثلاثاءِ وُضِعَ على سريرِه في بيتِه وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنِه ، فقال قائلٌ : ندفنُه في مسجدِه ، وقال قائلٌ يدفنُ مع أصحابِه ، فقال أبو بكرٍ رضي الله عنه : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما قُبِضَ نبيٌّ إلا دُفِنَ حيث قُبِضَ ، فرفع فراشُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي توفي عليه فحفر له تحته ، ثم دعا الناسَ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصَلُّون عليه أرسالًا ، الرجالُ حتى إذا فرغ منه أُدْخِل النساءَ ، حتى إذا فُرِغ من النساءِ دخل صبيانٌ ، ولم يَؤمَّ الناسَ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ ، ثم دفنَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أوسَطِ الليلِ ليلةَ الأربعاءِ .
عن ابن عباس: لمَّا أرادُوا أن يحفِرُوا لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانَ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ يضرَحُ كحُفَرِ أهلِ مكةَ ، وكانَ أبو طلحةَ يزيدُ بنُ سهلٍ هوَ الذِي يحفُر لأهلِ المدينةِ وكانَ يلحَدُ ، فدعَا العبَّاسُ برجلينِ فقالَ لأحدِهِمَا: اذهبْ إلى أبي عبيدةَ ، وللآخَرِ: اذهبْ إلى أبي طلحَةَ ، اللهمَّ خِرْ لرسولِكَ ، قالَ: فوجدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ بِهِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا فُرغَ من جهازِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الثلاثاءِ وُضعَ على سَرِيرِهِ في بيتِهِ وقد كانَ المُسلِمونَ اختلفُوا في دَفْنِهِ ، فقالَ قائلٌ: ندفنُهُ في مسجدِهِ ، وقالَ قائلٌ: ندفنُهُ مع أصحابِهِ ، فقالَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما قُبضَ نبيٌّ إلا دُفنَ حيثُ قُبِضَ ، فرُفعَ فراشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تُوفِّيَ عليه فحُفِرَ له تحتَهُ ثمَّ دَعَا الناسَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلُّونَ عليهِ أرسالًا الرجالُ ، حتَّى إذا فُرِغَ منه أُدْخِلَ النساءُ حتَّى إذا فُرِغَ من النساءِ دَخَلَ صِبيانٌ ولمْ يَؤُمَّ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدٌ ، ثمَّ دُفِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أوْسَطِ ليلةِ الأربعاءِ .
شهِد الصَّلاةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالوا كيف نُصلِّي عليه قال ادخُلوا أرسالًا أرسالًا قال فكانوا يدخُلونَ من هذا البابِ فيُصلُّونَ عليه ثُمَّ يخرُجونَ من البابِ الآخرِ قال فلمَّا وُضِع في لحدِه قال المُغيرةُ قد بقي من رجلَيْه شيءٌ لم يُصلِحوه قالوا فادخُلْ فأصلِحْه فدخَل وأدخَل يدَه فغمَس قدمَيْه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال أهيلوا عليه التُّرابَ فأهالوا عليه حتَّى بلَغ أنصافَ ساقَيْه ثُمَّ خرَج فكان يقولُ أنا أحدَثُكم عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
قالَ أبو هُرَيْرةَ،: حينَ حضرَهُ الموتُ: لا تضرِبوا علَى فُسطاطًا، ولا تَتَّبعوني بمِجمَرٍ، وأسرِعوا بي ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا وضعَ الرَّجلُ الصَّالِحُ علَى سريرِهِ قالَ: قدِّموني.. الحديثَ نحوَهُ، دونَ قولِهِ: يَسمَعُ صوتَها. .
«أنَّ مُعاوِيةَ لمَّا نَزَلَ بذي طُوًى، فجاءَ سَعْدٌ فأَقعَدَه على سَريرِه، فقالَ سَعْدٌ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه». .
لا مزيد من النتائج