نتائج البحث عن
«لما توفي رسول الله عليه السلام وكان أبو بكر قال عمرو : وكان له أول مال أتاه من»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، وكان أبو بكْرٍ، قال عَمرٌو: وكان له أَوَّلُ مالٍ أتاهُ من قِبَلِ العَلاءِ بنِ الحَضْرَميِّ، فقال أبو بكْرٍ: مَن كان له على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ دَيْنٌ، أو كانت له عندَهُ عِدَةٌ فلْيَأْتِنا، قال جابرٌ: فقُلْتُ: أنا وعَدني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا، وهكذا، وهكذا، ثلاثَ مرَّاتٍ، وبسَط جابرٌ كَفَّيْهِ، فعَدَّ لي أبو بكْرٍ خَمسَ مِئَةٍ، وخَمسَ مِئَةٍ، وخَمسَ مِئَةٍ. .
لمَّا قُتِل أبي دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال أتُحِبُّ الدَّراهمَ قُلْتُ نَعَمْ فقال لو قد جاءنا مالٌ لأعطَيْتُك هكذا وهكذا قال فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يُعطِيَني فلمَّا استُخلِف أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه أتاه مالٌ من البحرينِ فقال خُذْ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أحسَبُه قال لك فأخَذْتُ .
ما مالُ رجلٍ من المسلمين أنفعَ لي من مالِ أبي بكرٍ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي في مالِ أبي بكرٍ كما يقضي في مالِ نفسِه .
لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يركَبُ وأبو بكْرٍ رَديفُه، وكان أبو بكْرٍ يعرِفُ في الطريقِ لاختلافِه إلى الشَّامِ، وكان يَمُرُّ بالقومِ فيقولونَ: مَن هذا بين يدَيْكَ يا أبا بكْرٍ؟ فيقولُ: هادٍ يَهْديني، فلمَّا دَنَوْا منَ المدينةِ بعَثا إلى القومِ الذين أَسلَموا منَ الأنصارِ إلى أبي أُمامةَ وأصحابِه، فخرَجوا إليهما، فقالوا: ادْخُلا آمِنَيْنِ مُطاعَيْنِ، فدخَلا، قال أَنَسٌ: فما رأيْتُ يومًا قَطُّ أَنوَرَ ولا أحسَنَ من يومِ دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكْرٍ المدينةَ، وشهِدْتُ وَفاتَه، فما رأيْتُ يومًا قَطُّ أَظلَمَ، ولا أَقبَحَ منَ اليومِ الذي تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه. .
قال: لمَّا مَرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الذي تُوُفِّيَ فيه، أتاه بلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال بعدَ مرَّتَينِ: يا بلالُ، قد بَلَّغْتَ، فمَن شاءَ فلْيُصَلِّ، ومَن شاءَ فليَدَعْ. فرَجَعَ إليه بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، مَن يُصَلِّي بالناسِ؟ قال: مُرْ أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ، فلمَّا أنْ تَقَدَّمَ أبو بَكْرٍ رُفِعَتْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّتورُ، قال: فنَظَرْنا إليه كأنَّه وَرَقةٌ بَيضاءُ عليه خَميصةٌ، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يَتَأخَّرُ، وظَنَّ أنَّه يُريدُ الخروجَ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ: أنْ يَقومَ فيُصلِّيَ، فصَلَّى أبو بَكْرٍ بالناسِ، فما رَأيناه بَعْدُ. .
قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن معك على هذا الأمرِ؟ قال: حُرٌّ وعبْدٌ. ومعه أبو بكرٍ، وبِلالٌ. ثمَّ قال له: ارجِعْ إلى قَومِكَ حتى يُمَكِّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ لرسولِه. قال: وكان عَمرُو بنُ عَبَسةً يقولُ: لقد رأيْتُني وإنِّي لَرُبُعُ الإسلامِ. .
كان معاذ بن جبل شابا جميلا سمحا من خير شباب قومه ولا يسأل شيئا إلا أعطاه حتى أدان دينا أغلق ماله قال فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلم غرماءه ففعل فلم يضعوا له شيئا فلو ترك لأحد بكلام أحد لترك معاذ بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبرح حتى باع ماله وقسمه بين غرمائه فقام معاذ لا مال له فلما حج بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ليجبر قال وكان أول من بحر في هذا المال معاذ فقدم على أبي بكر من اليمن وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن أبي هُرَيرةَ قال: لَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أبو بَكرٍ بَعدَه، وكَفَرَ مَن كَفَرَ مِنَ العَرَبِ، قال عُمَرُ: يا أبا بَكرٍ، كَيفَ تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقولوا: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقد عَصَمَ مِنِّي مالَه ونَفسَه إلَّا بحَقِّه، وحِسابُه على اللهِ»؟ قال أبو بَكرٍ: واللهِ لَأُقاتِلَنَّ -قال أبو اليَمانِ: لَأقتُلَنَّ- مَن فرَّقَ بَينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ؛ فإن الزَّكاةَ حَقُّ المالِ، واللهِ لَو مَنَعوني عَناقًا كانوا يُؤَدُّونَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاتَلتُهم على مَنعِها. قال عُمَرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أن رَأيتُ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد شَرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ للقِتالِ، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وكان أبو بَكرٍ بعدَه - وَكفرَ مَن كفرَ مِن العربِ ، قال عمرُ : يا أبا بَكرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلَه إلَّا اللَّهُ ، فمَن قال : لا إلَه إلَّا اللَّهُ فقد عصمَ منِّي مالَه ونفسَه ، إلَّا بحقِّهِ وحسابُه علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قال أبو بَكرٍ : لأقتُلنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ ، فواللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم علَى منعِها . قال عمرُ فواللَّهِ ، ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ شرحَ صدرَ أبي بَكرٍ للقتالِ ، فعرَفتُ أنَّهُ الحقُّ .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ أبو بَكْرٍ بعدَهُ وَكَفرَ من كفرَ منَ العرَبِ ، قالَ عمرُ يا أبا بَكْرٍ كيفَ تُقاتلُ النَّاسَ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فَمن قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فقَد عَصمَ منِّي مالَهُ ونَفسَهُ إلَّا بحقِّهِ ، وحسابُهُ على اللَّهِ تعالى ؟ ، قالَ أبو بَكْرٍ : واللَّهِ لأقاتِلنَّ ، قالَ أبو اليَمانِ : لأقتُلنَّ من فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ ، واللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا كانوا يُؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لقاتَلتُهُم على مَنعِها ، قالَ عمرُ : فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رَأيتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد شرحَ صَدرَ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ للقتالِ ، فعَرفتُ أنَّهُ الحقُّ .
عن عمرو بن ميمون قال: إنِّي لجالسٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، إذ أتاه تِسعةُ رَهطٍ، فذَكَرَ قصَّةً فقال فيها: وبَعَثَ -يَعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسورةِ التَّوبةِ، وبَعَثَ عليًّا عليه السَّلامُ خَلْفَه، فأخَذَها منه، وقال: لا يَذهَبُ بها إلَّا رَجُلٌ هو منِّي وأنا منه. .
لمَّا هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَركَبُ وأبو بَكْرٍ رَديفُه، وكانَ أبو بَكْرٍ يَعرِفُ في الطَّريقِ لاخْتِلافِه إلى الشَّامِ، وكانَ يَمُرُّ بالقَوْمِ، فيَقولونَ: مَن هذا بَيْنَ يَدَيك يا أبا بَكْرٍ؟ فيَقولُ: هادٍ يَهْديني، فلمَّا دَنَوا مِن المَدينةِ بَعَثَ إلى القَوْمِ الَّذين أَسلَموا مِن الأنْصارِ إلى أبي أُمامةَ وأصْحابِه، فخَرَجوا إليهما، فقالوا: ادْخُلا آمِنينِ مُطاعَينِ، فدَخَلا، قالَ أَنَسٌ: فما رَأيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنوَرَ ولا أَحسَنَ مِن يَوْمِ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ المَدينةَ، وشَهِدْتُ وَفاتَه فما رَأيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَظلَمَ ولا أَقبَحَ مِن اليَوْمِ الَّذي تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فيه! .
وكان أوَّلَ مَن بدَر مِن المشرِكينَ أبو عامرٍ الفاسقُ، واسمُهُ عبدُ عمرِو بنُ صَيْفيٍّ، وكان يُسمَّى: الراهبَ، فسمَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الفاسقَ، وكان رأسَ الأَوْسِ في الجاهليَّةِ، فلمَّا جاء الإسلامُ شَرِق به، وجاهَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعداوةِ، فخرَج مِن المدينةِ، وذهَب إلى قُرَيشٍ يُؤلِّبُهم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويحُضُّهم على قتالِه، ووعَدهم بأنَّ قومَهُ إذا رأَوْهُ أطاعوه، ومالُوا معه، فكان أوَّلَ مَن لَقِي المسلِمينَ، فنادى قومَهُ، وتعرَّفَ إليهم، فقالوا له: لا أنعَم اللهُ بك عينًا يا فاسقُ، فقال: لقد أصاب قومي بعدي شرٌّ، ثم قاتَل المسلِمينَ قتالًا شديدًا، وكان شعارُ المسلِمينَ يومَئذٍ: أمِتْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا تُوفِّي اجتمعت الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ ، فأتاهم أبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، قال : فقام خبَّابُ بنُ المنذرِ وكان بدريًّا فقال : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ فإنَّا واللهِ ما ننفَسُ هذا الأمرَ عليكم أيُّها الرَّهطُ ولكنَّا نخافُ أن يليَها أو قال : يليه أقوامٌ قتلنا آباءَهم وإخوتَهم . قال : فقال له عمرُ : إذا كان ذلك فمُتْ إن استطعتَ، فتكلَّم أبو بكرٍ فقال : نحنُ الأمراءُ وأنتم الوزراءُ ، وهذا الأمرُ بيننا وبينكم كقدِّ الأُبْلُمَةِ يعني الخُوصَةَ فبايع أوَّلَ النَّاسِ بشيرُ بنُ سعدٍ أو النُّعمانِ . قال : فلمَّا اجتمع النَّاسُ على أبي بكرٍ قسَم بين النَّاسِ قسْمًا فبعث لعجوزٍ من بني عديِّ بنِ النَّجارِ بقسمِها مع زيدِ بنِ ثابتٍ فقالت : ما هذا ؟ قال : قسمٌ قسمَه أبو بكرٍ للنِّساءِ ، فقالت : أتُراشوني عن ديني ؟ فقالوا : لا . قالت : أتخافون أن أدعَ ما أنا عليه ؟ قالوا : لا . قالت : فواللهِ لا آخذُ منه شيئًا أبدًا ، فرجع زيدٌ إلى أبي بكرٍ فأخبره ما قالت ، فقال أبو بكرٍ : ونحنُ لا نأخذُ ممَّا أعطيناها شيئًا أبدًا .
لمَّا أَخرَجَ أهلُ مكَّةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، أَخْرَجوا نبِيَّهُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ليَهْلِكُنَّ. قالَ: فنَزلَتْ: (أَذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) [الحج: 39]، وكان ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤها: (أَذِنَ). قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: فعَلِمْتُ أنَّها قِتالٌ. قال ابنُ عبَّاسٍ: وهي أوَّلُ آيةٍ نَزلَتْ في القِتالِ. .
لا مزيد من النتائج