نتائج البحث عن
«لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ارتدت العرب . قال : فقال عمر بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان أبو موسى الأشعريُّ رضيَ اللهُ عنهُ إذا خطب بالبصرةِ يومَ الجمعةِ ، وكان واليها ، صلى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم ثنَّى بعمرَ بنِ الخطابِ يدعو لهُ . فيقوم ضبةُ بنُ محصنٍ العنزيِّ فيقول : فأين أنتَ عن ذِكْرِ صاحبِه قبلَه يفضُلُه ؟ - يعني أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهما - . ثم قعد ، فلما فعل ذلك مرارًا أمحكَه أبو موسى ، فكتب أبو موسى إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ ضبةَ يطعنُ علينا ويفعلُ ، فكتب عمرُ إلى ضبةَ يأمرُه أن يخرج إليهِ ، فبعث بهِ أبو موسى ، فلما قدم ضبةُ المدينةَ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال لهُ الحاجبُ : ضبةٌ العنزيُّ بالبابِ . فأَذِنَ لهُ ، فلما دخل عليهِ قال : لا مرحبًا بضبةَ ولا أهلًا . قال ضبةُ : أما المرحَبُ فمن اللهِ ، وأما الأهلُ فلا أهلَ ولا مالَ ، فبما استحللتَ إشخاصي من مِصري بلا ذنبٍ أذنبتُ ولا شيٍء أتيتُ ؟ قال : ما الذي شجر بينكَ وبين عامِلِكَ ؟ قلتُ : الآن أُخبرك يا أميرَ المؤمنين : إنَّهُ كان إذا خطب فحمدَ اللهَ فأثنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم ثنَّى يدعو لك ، فغاظني ذلك منهُ ، وقلتُ : أين أنت عن صاحبِه : تُفضِّلُه عليهِ ؟ فكتب إليكَ يشكوني . قال : فاندفع عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ باكيًا وهو يقول : أنت واللهِ أوفقُ منهُ وأرشدُ منه ، فهل أنتَ غافرٌ لي ذنبي ، يغفرُ اللهُ لك ؟ قلتُ : غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين ، ثم اندفع باكيًا وهو يقول : واللهِ لليلةٌ من أبي بكرٍ ويومٌ خيرٌ من عمرَ وآلِ عمرَ ، فهل لك أن أُحدِّثَكَ بليلتِه ويومِه ؟ قلتُ : نعم يا أميرَ المؤمنين . قال : أما الليلةُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما خرج من مكةَ هاربًا من المشركين خرج ليلًا ، فتبعَه أبو بكرٍ ، فجعل يمشي مرةً أمامَه ، ومرةً خلفَه ، ومرةً عن يمينِه ، ومرةً عن يسارِه . فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذا يا أبا بكرٍ ؟ ما أعرفُ هذا من فعلك . فقال : يا رسولَ اللهِ أذكرُ الرصدَ فأكونُ أمامك ، وأذكرُ الطلبَ فأكونُ خلفك ، ومرةً عن يمينِكَ ، ومرةً عن يسارِك ، لا آمنُ عليك . فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أطرافِ أصابعِه حتى حفيَتْ . فلما رأى أبو بكرٍ أنها قد حفيَتْ حملَه على عاتقِه ، حتى أتى بهِ فمَ الغارِ ، فأنزلَه ، ثم قال : والذي بعثك بالحقِّ لا تدخُلُه حتى أدخُلَه ، فإن كان فيه شيٌء فيبدأُ بي قبلك ، فلم يرَ شيئًا يستريبُه ، فحملَه فأدخلَه ، وكان في الغارِ خرقٌ فيهِ حيَّاتٌ ، فلما رأى ذلك أبو بكرٍ ألقمَه عقبَه ، فجعلن يلسعْنَه أو يضربْنَه وجعلت دموعُه تتحادَرُ على خدِّه من ألمِ ما يجدُ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا تحزن يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ معنا . فأنزل اللهُ سكينتَه وطمأنينتَه لأبي بكرٍ ، فهذه ليلتُه . وأما يومُه فلما توفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارتدتِ العربُ ، فقال بعضهم : نُصلِّي ولا نُزكِّي . وقال بعضهم : نزكي ولا نصلي . فأتيتُه لا آلوهُ نصحًا . فقلتُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ تألَّفِ الناسَ وارفِقْ بهم . فقال لي : أجبَّارٌ في الجاهليةِ وخوَّارٌ في الإسلامِ ؟ قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وارتفع الوحيُ ، واللهِ لو منعوني عِقالًا كانوا يُعطونَه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم عليهِ . فقاتلنا معَه ، فكان واللهِ رشيدُ الأمرِ ، فهذا يومُه . ثم كتب إلى أبي موسى يَلُومُه
لما تُوفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ارتدَّت العربُ فقال عمرُ يا أبا بكرٍ كيف نقاتلُ العربَ فقال أبو بكرٍ إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أُمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ويقيموا الصلاةَ ويؤتوا الزكاةَ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارتَدَّتِ العرَبُ، فقال عُمرُ: يا أبا بكرٍ، تُريدُ أنْ تُقاتِلَ العرَبَ؟! فقال أبو بَكرٍ: إنما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، ويُقِيموا الصَّلاةَ، ويُؤْتُوا الزَّكاةَ»، واللهِ لو مَنَعُوني عَناقًا ممَّا كانوا يُعْطُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقاتَلْتُهُم علَيهِ. فقال عُمرُ: فلمَّا رأيْتُ رأيَ أبي بَكرٍ عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ. .
لمَّا تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارتَدَّتِ العَرَبُ، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا أبا بَكرٍ، أَتُريدُ أن تُقاتِلَ العَرَبَ؟ قالَ: فقالَ أبو بَكرٍ: إنَّما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويُؤتوا الزَّكاةَ، واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُعطُون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَأُقاتِلَنَّهُم عليه. قالَ عُمَرُ: فلمَّا رَأيتُ رَأْيَ أبي بَكرٍ قد شُرِحَ عليه عَلِمتُ أنَّه الحَقُّ. .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ عاصِمٍ، عن عِمْرانَ القَطَّانِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ، قالَ: لمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارْتَدَّتِ العَرَبُ، فقالَ عُمَرُ: يا أبا بَكْرٍ، أتُريدُ أن تُقاتِلَ العَرَبَ؟ فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويُؤْتوا الزَّكاةَ؛ ولو مَنَعوني عِقالًا... وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتدَّتِ العَربُ، فَقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ: يا أبا بَكْرٍ، أتريدُ أن تقاتِلَ العربَ؟ قالَ: فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّما قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسُ حتَّى يشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رَسولُ اللَّهِ، ويقيموا الصَّلاةَ، ويؤتوا الزَّكاةَ، واللَّهِ لو مَنعوني عناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، لأقاتلنَّهم عليهِ . قالَ: قالَ عمرُ: فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكْرٍ قد شرحَ عليهِ عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ . [وفي روايةٍ] قالَ: لقاتلتُهُم عليهِ .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتدَّتِ العربُ، فقالَ عمرُ: يا أبا بَكْرٍ كيفَ تقاتلُ العربَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويؤتوا الزَّكاةَ، واللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم عليهِ، قالَ عمرُ: فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكْرٍ قد شرحَ عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ عاصِمٍ، عن عِمْرانَ أبي العَوَّامِ، عن مَعْمَرِ بنِ راشِدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ، قالَ: لمَّا تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارْتَدَّتِ العَرَبُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ...، الحَديثَ. .
لما توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ارتدت العرب ، قال : عمر : يا أبًا بكر ! كيف تقاتل العرب ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ، أن لا إله إلا الله ، وأني رسول اللهِ ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، والله لو منعونى عناقا مما كانوا يعطون رسول اللهِ لقاتلتهم عليه . قال عمر رضي الله عنه : فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح ، علمت أنه الحق . .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ارتدَّت العربُ ، قالَ عمرُ : يا أبا بَكرٍ ، كيفَ تُقاتلُ العرَبَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤتوا الزَّكاةَ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ لقاتَلتُهُم عليهِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكرٍ قد شَرحَ ، عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ . .
لَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْتَدَّتِ العَرَبُ، فقال مَعْمَرٌ: يا أبا بَكْرٍ، كيف تُقاتِلُ العَرَبَ؟ فقال أبو بَكْرٍ: إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويُؤتوا الزكاةَ، واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقاتَلْتُهم عليه. .
لما توفي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وارتَدّتِ العربُ ، فقال عمر : يا أبا بكر كيف تقاتَل العربَ ؟ فقال أبو بكرٍ : إنما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أُمِرْتُ أن أُقَاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللهُ ، ويقيموا الصلاةَ ، ويؤتوا الزكاةَ .
لَمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وارتَدَّتِ العرَبُ قال عُمَرُ يا أبا بَكرٍ تُريدُ أنْ تُقاتِلَ العرَبَ كافَّةً وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال أبو بَكْرٍ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا شهِدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأقاموا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ منَعوا منِّي دِماءَهم وأموالَهم واللهِ لو منَعوني عَناقًا كانوا يُؤدُّوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاتَلْتُهم عليه .
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستخلفَ أبو بَكرٍ بعدَه كفرَ من كفرَ منَ العربِ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ لأبي بَكرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَه إلَّا اللَّهُ ومن قالَ لا إلَه إلَّا اللَّهُ عصمَ منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّهِ وحسابُه علَى اللهِ قالَ أبو بَكرٍ واللَّهِ لأقتلنَّ من فرَّقَ بينَ الزَّكاةِ والصَّلاةِ وإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لَو منعوني عقالًا كانوا يؤدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم علَى منعِه فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ أنَّ اللَّهَ قد شرحَ صدرَ أبي بَكرٍ للقتالِ فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ .
أنَّ عُمَرَ قال: لمَّا تُوُفِّيَ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ولم يُقتَلْ، هبَطَ مِن نَفْسي، حتى تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: وَيْكَ، إنَّ خِيارَنا يَموتونَ. ثُمَّ تُوُفِّيَ أبو بَكرٍ، قال: فرجَعَ عُثمانُ في نَفْسي إلى المَنزِلةِ. .
عن أبي هرَيرةَ قالَ : لمَّا توفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بكرٍ بعدَهُ وكفرَ مَن كفرَ منَ العربِ قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ لأبي بكرٍ كيفَ تقاتِلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فمَن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ عصمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ إلَّا بحقِّهِ وحسابُهُ علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ أبو بكرٍ واللَّهِ لأُقاتِلنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لَو مَنعوني عِقالًا كانوا يُؤدُّونَهُ إلى رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لقاتَلتُهُم علَى منعِهِ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قَد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ - قالَ - فعرَفتُ أنَّهُ الحقُّ .
لا مزيد من النتائج