نتائج البحث عن
«لما توفي زيد بن خارجة انتظر به خروج عثمان رضي الله عنه ، فقلت : يصلي ركعتين -»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما زيد بن خارجة يمشي في بعض طرق المدينة إذ خر ميتا بين الظهر والعصر فنقل إلى أهله وسجي بين ثوبين وكساء فلما كان بين المغرب والعشاء اجتمعن نسوة من الأنصار فصرخوا حوله إذ سمعوا صوتا من تحت الكساء يقول أنصتوا أيها الناس مرتين فحسر عن وجهه وصدره فقال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي الأمي خاتم النبيين كان ذلك في الكتاب ثم قيل على لسانه صدق صدق أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم القوي الأمين كان ضعيفا في بدنه قويا في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق ثلاثا والأوسط عبد الله [ عمر ] أمير المؤمنين رضي الله عنه الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم وكان يمنع الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق ثم قال عثمان أمير المؤمنين رحيم بالمؤمنين خلت اثنتان وبقي أربع واختلف الناس ولا نظام لهم وانتحبت الأجماء يعني تنتهك المحارم ودنت الساعة وأكل الناس بعضهم بعضا ، وفي رواية عن النعمان بن بشير قال لما توفي زيد بن خارجة انتظرت خروج عثمان فقلت يصلي ركعتين فكشف الثوب عن وجهه فقال السلام عليكم السلام عليكم وأهل البيت يتكلمون قال فقلت وأنا في الصلاة سبحان الله سبحان الله فقال أنصتوا أنصتوا
عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن أُمِّه، قالت: إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ لَمَّا قُبِضَ قالت أُمُّ خارِجةَ بنتُ زَيدٍ: طِبتَ أبا السَّائِبِ! خَيرُ أيَّامِكَ الخَيرُ، فسَمِعَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذه؟ قالت: أنا، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وما يُدريكِ؟» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أجَلْ، عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ما رَأينا إلَّا خَيرًا، وهذا أنا رَسولُ اللهِ، واللهِ ما أدري ما يُصنَعُ بي». .
حَديثٌ رواه عُثمانُ بنُ حَكيمٍ، عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن عَمِّه يَزيدَ بنِ ثابِتٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في الصَّلاةِ على القُبورِ. [يَقصِدُ حَديثَ: «لا تَفْعَلوا. لا أعرِفَنَّ ما مات منكم مَيِّتٌ ما كنتُ بَيْنَ أظهُرِكم إلَّا آذَنْتُموني به؛ فإنَّ صلاتي عليه له رَحمةٌ»] رواه مَخْرَمةٌ، عن أبيه، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقْسَمٍ، عن خارِجةَ بنِ زَيدٍ، عن أبيه زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
توفِّي أبو طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ بنُ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنهما وسِنُّه سبعون سنةً .
أنَّ عُمَرَ قال: لمَّا تُوُفِّيَ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ولم يُقتَلْ، هبَطَ مِن نَفْسي، حتى تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: وَيْكَ، إنَّ خِيارَنا يَموتونَ. ثُمَّ تُوُفِّيَ أبو بَكرٍ، قال: فرجَعَ عُثمانُ في نَفْسي إلى المَنزِلةِ. .
أنَّ فتًى، سألَ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ عَن صَلاةِ، رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ فعدلَ إلى مجلِسِ العوقةِ فقالَ: إنَّ هذا الفَتى، سألَني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ فاحفَظوها عنِّي: ما سافرَ رسولُ اللَّهِ سفرًا إلَّا صلَّى رَكْعتينِ حتَّى يرجِعَ وإنَّهُ أقامَ بمَكَّةَ زمنَ الفَتحِ ثمانِ عشرةَ يصلِّي رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: يا أَهْلَ مَكَّةَ، قوموا فصلُّوا رَكْعتينِ أُخراوينِ، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ ثمَّ غَزا حُنَيْن والطَّائفَ فصَلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ، ومعَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعَتينِ، ومعَ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صدرًا مِن إمارتِهِ فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ، ثمَّ إنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ صلَّى أربعًا بمنًى .
سمِعتُ خارجةَ بنَ زيدِ بنِ ثابتٍ يقولُ : رأيتُني ونحن غِلمانٌ شُبَّانٌ , زمنَ عثمانَ , وإنَّ أشدَّنا وثبةً الَّذي يثِبُ قبرَ عثمانَ بنِ مظعونٍ حتَّى يُجاوزَه .
أنَّ زَيدَ بنَ خارجةَ الأنصاريَّ تُوُفِّي زمَنَ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فسُجِّي بثَوبِه، ثمَّ إنَّهم سمِعوا جَلْجَلةً في صَدرِه، ثمَّ تكلَّمَ فقال: أحمدُ في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ أبو بَكْرٍ، الضعيفُ في نفْسِه، القويُّ في أَمْرِ اللهِ، في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ، القويُّ في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ، على مِنْهاجِهم مضَتْ أربَعٌ، وبَقِيتْ ثِنْتانِ، أَتتِ الفِتنُ، وأكَلَ الشديدُ الضعيفَ، وقامَتِ الساعةُ، وسيأتيكم عن جَيشِكم خَيرٌ. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه كان جمَعَ القُرآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سأَلَ زَيدَ بنَ ثابتٍ النظَرَ في ذلك، فأبى عليه، حتى اسْتَعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، ففعَلَ، فكانت تلك الكُتبُ عند أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه حتى تُوفِّيَ، ثُم كانت عند حَفْصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إليها عُثمانُ فأبَتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها لَيَرُدَّنَّها إليها، فبعَثَتْ بها إليه، فنسَخَها عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه -هذه المَصاحفَ- ثُم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندها حتى أرسَلَ مَرْوانُ فأخَذَها فحرَقَها. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّديقَ رضِيَ اللهُ عنه كان جَمَعَ القُرْآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سَأَلَ زيدَ بنَ ثابتٍ النَّظَرَ في ذلك، فأَبى عليه حتى استعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ففَعَلَ، فكانت تلك الكُتُبُ عندَ أبي بَكرٍ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ عُمَرَ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ حَفصةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ عُثمانُ، فأبتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها ليَرُدَّنَّها إليها، فبَعَثتْ بها إليه، فنَسَخَها عُثمانُ في هذه المصاحِفِ، ثم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندَها حتى أرسَلَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ فأَخَذَها فحَرَقَها. .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- خَرَجَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- هارِبًا إلى مَكَّةَ، فأَقامَ بِها سَنةً؛ إذا صلَّى معَ الجَماعةِ صلَّى بصَلاتِهم، وإذا صلَّى وَحْدَه صلَّى رَكْعتَينِ. .
عن أمِّ سلمةَ بنتِ أَبي أميَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها قالَت كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا قامَ المصلِّي يصلِّي ، لم يَعْدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ قدميهِ فتُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ جَبينِهِ ، فتوُفِّيَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فكانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ النَّاسُ إذا قامَ أحدُهُم يصلِّي ، لم يعدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ القبلةِ ثم توفي عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانتِ الفِتنةُ ، فتلفَّتَ النَّاسُ يَمينًا وشمالًا .
صليت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلاةَ العشاءِ بمنًى ركعتينِ ومع أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ركعتينِ ومع عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ركعتين ومع عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ ركعتين صدرًا من خلافتِه ثم أتَمَّها بعدُ عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُم أجمعين .
صَلَّى بنا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه بمِنًى أربَعَ رَكَعاتٍ، فقيلَ ذلك لعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فاستَرجَعَ، ثُمَّ قال: صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى رَكعَتَينِ، وصَلَّيتُ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه بمِنًى رَكعَتَينِ، وصَلَّيتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بمِنًى رَكعَتَينِ، فلَيتَ حَظِّي مِن أربَعِ رَكَعاتٍ رَكعَتانِ مُتَقَبَّلَتانِ. .
لما أُسريَ بي فصِرتُ في السماءِ الرابعةِ سقطتْ في حِجري تفاحةٌ فانفلقتْ فخرجتْ منها حوراءُ تُقَهْقِهْ ، فقلتُ : لمن أنت ، فقالت : لَلمقتولِ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه .
لا مزيد من النتائج