نتائج البحث عن
«لما توفي سعد بن معاذ صاحت أمه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا يرقأ دمعك»· 17 نتيجة
الترتيب:
لمَّا تُوفِّيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحَتْ أمُّهُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا يرقَأُ دمعُكِ ، ويذهبُ حزنُكِ ؟ فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ مَن ضحِكَ اللهُ إليهِ ، واهتزَ لهُ العرشُ .
عن أسماءَ بنتِ قيسٍ قالَت: لمَّا توُفِّيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحت أمُّه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: ألا يرقَأ دمعُكِ، ويذهبُ حزنُكِ ; فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ من ضحِكَ اللَّهُ إليهِ، واهتزَّ لَهُ العرشُ
لمَّا تُوفِّيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحَتْ أمُّهُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا يرقَأُ دمعُكِ ، ويذهبُ حزنُكِ ؟ فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ مَن ضحِكَ اللهُ إليهِ ، واهتزَ لهُ العرشُ . .
لمَّا تُوُفِّيَ سعدُ بنُ مُعاذٍ صاحَتْ أُمُّهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلا يَرْقَأُ دَمْعُكِ، ويذْهَبُ حُزنُكَ؟ فإنَّ ابنَكَ أوَّلُ مَن ضَحِكَ اللهُ له، واهتَزَّ له العَرْشُ. .
عن أسماءَ بنتِ قيسٍ قالَت: لمَّا توُفِّيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحت أمُّه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: ألا يرقَأ دمعُكِ، ويذهبُ حزنُكِ ; فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ من ضحِكَ اللَّهُ إليهِ، واهتزَّ لَهُ العرشُ .
لمَّا ماتَ سعدُ بنُ معاذٍ ، صاحَت أمُّهُ ، فقال لَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : ألا يرقأُ دمعُكِ ، ويذهبُ حزنُكِ ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ من ضحِك اللَّهُ إليهِ ، واهتزَّ منهُ العرشُ .
لَمَّا ماتَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ صاحَتْ أُمُّه، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا يَرْقأُ دَمعُكِ، ويَذهَبُ حُزنُكِ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ مَن ضحِكَ اللهُ إليه، واهتَزَّ له العَرشُ». .
لما مات سعدُ بنُ معاذٍ ، صاحت أمُّه ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا يرقأُ دمعُكِ ويذهبُ حزنُكِ ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ منْ ضحِكَ اللهُ إليه ، واهتزَّ منه العرشُ .
لمَّا أُخْرِجَ سعدُ بنُ معاذٍ، صاحَت أمُّهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : يا أمَّ سعدٍ ألا يرقأُ دمعُكِ، ويذهبُ حزنُكِ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ من ضحِكَ اللَّهُ لَهُ، واهتزَّ العرشُ .
لما تُوفِّيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحت أمُّه فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليرقأْ دمعُك ويذهبْ حزنُك فإن ابنَك أولُ مَن ضحك اللهُ له واهتزَّ له العرشُ .
لمَّا توفِّيَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ صاحَت أُمُّه فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ليَرقَأْ دَمعُك، وليَذهَبْ حُزنُك؛ فإنَّ ابنَك أوَّلُ مَن ضَحِكَ اللهُ له، واهتَزَّ له عَرشُ الرَّحمَنِ» .
لمَّا أُخرِجتْ جِنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ، بكَتْ أُمُّه وصاحَتْ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا يَرْقَأُ دمعُكِ، ويَذهَبُ حُزنُكِ؛ فإنَّ ولدَك أوَّلُ مَن ضحِك اللهُ عزَّ وجلَّ له، واهتَزَّ له العرشُ. .
أنَّهُ لمَّا تُوفِيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحت أمُّهُ فقال لها صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن ابنَكِ أوَّلُ من ضَحِكَ اللَّهُ لَهُ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لأُمِّ سَعدٍ: «ألَا يَرقَأُ دَمعُك ويَذهَبُ حُزنُك؛ فإنَّ ابنَك لأوَّلُ مَن ضَحِكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له، واهتَزَّ له العَرشُ» .
لَمَّا حُمِلَتْ جِنازةُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ قالَ المُنافِقونَ: ما أخَفَّ جِنازَتَه، وما ذاك إلَّا لحُكمِه في بَني قُرَيْظةَ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «لا، ولكنَّ المَلائكةَ كانَتْ تَحمِلُه». .
حديثُ عامِرِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حكَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فجاء ليحكُمَ بَينَهم، قال: قوموا إلى سيِّدِكم. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، وقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ؟ اشتَكى؟ قال سَعدٌ: إنَّه لَجاري، وما عَلِمتُ له بشَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. وفي روايةٍ: كانَ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ خَطيبَ الأنصارِ، فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ ... وليسَ فيه ذِكرُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: لَمَّا نَزَلَت: {لَا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، ولَم يَذكُرْ سَعدَ بنَ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: وزادَ: فكُنَّا نَراه يَمشي بينَ أظهُرِنا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج