نتائج البحث عن
«لما توفي سعيد بن أبي الحسن وجد عليه الحسن وجدا شديدا ، فكلم في ذلك ، فقال : ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
تُوفِّي الحَسَنُ بنُ عليٍّ سنةَ تسعٍ وأربعين وصلَّى عليه سعيدُ بنُ العاصِ وكان موتُه بالمدينةِ وسِنُّه ستٌّ أو سبعٌ وأربعون ويُكْنى أبا محمَّدٍ .
حَديثٌ رَواه أبانُ العَطَّارُ، عن قَتادةَ، عن أبي سَعيدٍ -مِن أَزْدِ شَنوءةَ- عن أبي هُرَيْرةَ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: أَوْصاني خَليلي بثَلاثٍ... قُلْتُ: رَواه سَعيدُ بنُ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن الحَسَنِ، عن أبي هُرَيْرةَ. ورَواه مَعْمَرٌ، عن قَتادةَ، عن الحَسَنِ، عن أبي هُرَيْرةَ. .
إنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ وحوَّاءَ تبختَرَا في الجنَّةِ، وقالا: ما خَلَقَ اللهُ خَلقًا أحسَنَ مِنَّا، فبَينَما هما كذلك إذ هما بصورةِ جاريةٍ لَم يَرَ الرَّاؤونَ أحسَنَ مِنها، لَها نورٌ شَعشَعانيٌّ يَكادُ يُطفِئُ الأبصارَ، على رأسها تاجٌ، وفي أذُنَيها قُرطانِ. فقال: يا رَبِّ ما هذه الجاريةُ؟ فقال: صورةُ فاطِمةَ بنتِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ ولَدِكَ. فقالا: ما هذا التَّاجُ على رَأسِها؟ قال: بَعلُها عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، قالا: فما هذانِ القُرطانِ؟ قال: ابناها الحَسَنُ والحُسَينُ، وُجِدَ ذلك في غامِضِ عِلمي قَبلَ أن أخلُقَكَ بألفَي عامٍ .
تُوفِّي الحَسَنُ بنُ عليٍّ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ بعدَما مضى من إمرةِ معاويةَ عشْرُ سنينَ .
[عن سعيد بن أبي الحسن قال:] البحرُ طبقُ جهنَّمَ .
إنَّ اللَّهَ لمَّا خلقَ آدمَ وحوَّاءَ تبخترا في الجنَّةِ، وقالا : ما خلقَ اللَّهُ خلقًا أحسنَ منَّا، فبينما هما كذلِكَ إذ هما بصورةِ جاريةٍ لم يرَ الرَّاءونَ أحسَنَ منها، لَها نورٌ شَعشعانيٌّ يَكادُ يطفيء الأبصارَ، على رأسِها تاجٌ، وفي أذُنَيها قُرطانِ. فَقالا: يا ربِّ ما هذِهِ الجاريةُ ؟ فقالَ: صورَةُ فاطمةَ بنتِ محمَّدٍ سيِّدِ ولدِكَ. فقالا: ما هذا التَّاجُ على رأسِها ؟ قالَ: بَعلُها عليُّ بنُ أبي طالبٍ. قالا: فما هذانِ القُرطانِ ؟ قالَ ابناها الحسَنُ والحُسَيْنُ، وجدَ ذلِكَ في غامضِ عِلمي قبلَ أن أخلقَكَ بألفَي عامٍ . .
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ .
سُئِلَ سَعيدٌ عن الصَّلاةِ في أعطانِ الإبِلِ، فأخبَرَنا عن قَتادةَ، عن الحَسَنِ بنِ أبي الحَسَنِ البَصرِيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: إذا، يَعني، أدرَكَتْكَ الصَّلاةُ وأنتَ في أعطانِ الإبِلِ، فلا تُصَلِّ، وإذا أدرَكَتكَ في مَرابِضِ الغَنَمِ فَصَلِّ إنْ شِئتَ. .
حَديثٌ رَواه إسْحاقُ بنُ إدْريسَ، عن أبي سَعيدٍ مَوْلى الجَرادِيِّينَ، عن عَوْفِ بنِ أبي جَميلةَ، عن قَسامةَ بنِ زُهَيْرٍ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: لا إيمانَ لِمَن لا أمانةَ له، ولا دينَ لِمَن لا عَهْدَ له؟ فقالَ: أبو سَعيدٍ هذا هو الحَسَنُ بنُ دينارٍ. .
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ سَلَمةَ، حزِنتُ حُزنًا شَديدًا؛ لمَا ذَكَروا لنا مِن جَمالِها، فتَلطَّفتُ حتى رَأيْتُها، فرَأيْتُها -واللهِ- أضعافَ ما وُصِفَتْ لي في الحُسنِ، فذكَرتُ ذلك لحَفصةَ -وكانتا يَدًا واحدةً-، فقالتْ: لا واللهِ، إنْ هذه إلَّا الغَيرةُ، ما هي كما تَقولينَ، وإنَّها لجَميلةٌ. فرَأيْتُها بعدُ، فكانتْ كما قالتْ حَفصةُ، ولكنِّي كنتُ غَيرى. .
كنتُ جالسًا بالمدينةِ في مسجدِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حلقةٍ فيها أبو سعيدٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو فمرَّ الحسنُ بنُ عليٍّ فسلَّمَ فردَّ عليهِ القومُ وسكتَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ثمَّ اتَّبعهُ فقالَ وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ ثمَّ قالَ هذا أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ واللَّهِ ما كلَّمتُهُ منذُ ليالِ صفِّينٍ فقالَ أبو سعيدٍ ألا تنطلقُ إليهِ فتعتذرَ إليهِ قالَ نعَم فقامَ فدخلَ أبو سعيدٍ فاستأذنَ فأذنَ لهُ ثمَّ استأذنَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو فدخلَ فقالَ أبو سعيدٍ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو حدِّثنا بالَّذي حدَّثتَنا بهِ حيثُ مرَّ الحسنُ فقالَ نعم أنا أحدِّثُكم إنَّهُ أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قالَ فقالَ لهُ الحسنُ إذ علمتَ أنِّي أحبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ فلمَ قاتَلتَنا أو كثَّرتَ يومَ صفِّينَ فقالَ أما إنِّي واللَّهِ ما كثَّرتُ سوادًا ولا ضربتُ معهم بسيفٍ ولكنِّي حضرتُ معَ أبي أو كلِمةٍ نحوها. قالَ أما علمتَ أنَّهُ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللَّهِ قالَ بلى. ولكنِّي كنتُ أسردُ الصَّومَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشكاني أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيل. قالَ صُم وأفطر وصلِّ ونَم ; فإنِّي أنا أصلِّي وأنامُ وأصومُ وأفطرُ . قالَ لي يا عبدَ اللَّهِ أطِع أباكَ . فخرجَ يومَ صفِّينَ وخرجتُ معَهُ .
كنت جالسا بالمدينة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في حلقة فيها أبو سعيد وعبد الله بن عمرو فمر الحسن بن علي فسلم فرد عليه القوم وسكت عبد الله بن عمرو ثم اتبعه فقال وعليك السلام ورحمة الله ثم قال هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء والله ما كلمته منذ ليال صفين فقال أبو سعيد ألا تنطلق إليه فتعتذر إليه قال نعم قال فقام فدخل أبو سعيد فاستأذن فأذن له ثم استأذن لعبد الله بن عمرو فدخل فقال أبو سعيد لعبد الله بن عمرو حدثنا بالذي حدثتنا به حيث مر الحسن فقال نعم أنا أحدثكم إنه أحب أهل الأرض إلى أهل السماء قال فقال له الحسن إذ علمت أني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء فلم قاتلتنا أو كثرت يوم صفين قال أما إني والله ما كثرت سوادا ولا ضربت معهم بسيف ولكني حضرت مع أبي أو كلمة نحوها قال أما علمت أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله قال بلى ولكني كنت أسرد الصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكاني أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن عبد الله بن عمرو يصوم النهار ويقوم الليل قال صم وأفطر وصل ونم فإني أنا أصلي وأنام وأصوم وأفطر قال لي يا عبد الله أطع أباك فخرج يوم صفين وخرجت معه
عن أبي رافِعٍ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ لَمَّا وُلِدَ أرادَت أُمُّه فاطِمةُ أن تَعُقَّ عنه بكَبشَينِ، فقال: «لا تَعُقِّي عنه، ولَكِنِ احلِقي شَعرَ رَأسِه، ثُمَّ تَصَدَّقي بوزنِه مِنَ الوَرِقِ في سَبيلِ اللهِ»، ثُمَّ وُلِدَ حُسَينٌ بَعدَ ذلك فصَنَعَت مِثلَ ذلك. .
لا مزيد من النتائج