نتائج البحث عن
«لما توفي عبد الله بن أبي بكر بكي عليه فخرج أبو بكر فقال : إني أعتذر إليكم من»· 18 نتيجة
الترتيب:
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بكى عليه ، فخرج أبو بكرٍ ، فقال : إِنَّي أعتذِرُ إليكم مِنْ شأنِ أولاءِ ، إِنَّهُنَّ حديثُ عهدٍ بجاهِلِيَّةٍ ، إِنَّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميِّتُ ينضحُ عليه الحميمُ ببكاءِ الحيِّ
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بَكَى عَلَيْهِ فَخَرَجَ أبو بكرٍ فقال إني أعتذِرُ إليْكُمْ مِنْ شأْنِ أولاءِ إنهنَّ حديثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الميِّتُ تُنْضَحُ عَلَيْهِ الحميمُ بِبَكَاءِ الحيِّ
لمَّا تُوفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بُكِىَ عليهِ ، فخرجَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ، فقال : إني أعتذرُ إليكم من شأنِ أُولاءِ ، إنهنَّ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميتُ يُنضحُ عليهِ الحميمُ ببكاءِ الحيِّ
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بكى عليه ، فخرج أبو بكرٍ ، فقال : إِنَّي أعتذِرُ إليكم مِنْ شأنِ أولاءِ ، إِنَّهُنَّ حديثُ عهدٍ بجاهِلِيَّةٍ ، إِنَّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميِّتُ ينضحُ عليه الحميمُ ببكاءِ الحيِّ .
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بَكَى عَلَيْهِ فَخَرَجَ أبو بكرٍ فقال إني أعتذِرُ إليْكُمْ مِنْ شأْنِ أولاءِ إنهنَّ حديثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الميِّتُ تُنْضَحُ عَلَيْهِ الحميمُ بِبَكَاءِ الحيِّ .
لمَّا تُوفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بُكِىَ عليهِ ، فخرجَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ، فقال : إني أعتذرُ إليكم من شأنِ أُولاءِ ، إنهنَّ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميتُ يُنضحُ عليهِ الحميمُ ببكاءِ الحيِّ .
أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ أبي بَكرٍ لَمَّا توفِّيَ بُكيَ عليه، فخَرَجَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى الرِّجالِ فقال: إنِّي أعتَذِرُ إلَيكُم مِن شَأنِ أولاءِ، إنَّهنَّ حَديثاتُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ الحَيِّ). .
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دَخَل عليَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيق رضيَ اللهُ عنه، فقال: هل سمِعتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُعاءً عَلَّمَنِيهِ، ذَكَر أنَّ عيسى ابنَ مريمَ علَيهِ السَّلامُ كان يُعلِّمُه أصحابَه، ويقولُ: لو كان على أحَدِكُم جبَلُ ذهَبٍ دَيْنًا، ثمَّ دعَا بذلك؛ قَضاهُ اللهُ عنهُ: «اللَّهمَّ فارِجَ الهَمِّ، كاشِفَ الغَمِّ، مُجيبَ دَعوةِ المُضْطَرِّينَ، رحمنَ الدُّنيا والآخِرةِ ورَحيمَهُما، أنْ تَرحَمَني رَحمةً تُغْنِيني بها عنْ رحمةِ مَن سِواكَ». قال أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه: وكان عليَّ ثِقْلةٌ مِن دَينٍ، وكنتُ أَدْعُو بذلك الدُّعاءِ، فقَضَى اللهُ ما كان عليَّ مِنَ الدَّينِ. .
لَمَّا توفِّيَ عَبدُ اللهِ بُكيَ عليه [اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ أُناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه]. .
حديث: لَمَّا جاءَ نَعيُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ [والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه] .
لمَّا مات عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ ، خرج أبي بكرٍ ، فقال : إني أعتذرُ إليكم من شأنِ أولاءِ ، إنهنَّ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميتُ يُنْضَحُ عليهِ الحميمُ ببكاءِ الحيِّ عليهِ .
لمَّا ماتَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ بَكى أبو بَكرٍ وبَكى عُمَرُ حَتَّى عَرَفتُ بُكاءَ أبي بَكرٍ مِن بُكاءِ عُمَرَ، وبُكاءَ عُمَرَ مِن بُكاءِ أبي بكرٍ، فقُلتُ لعائِشةَ: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَبكي؟ قالت: لا، ولَكِنَّه كان يَقبضُ دَمعَه على لحيَتِه. .
لَمَّا تُوفِّي إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أنتَ أحَقُّ مَن علِم للهِ حقَّه فقال تدمَعُ العينُ ويحزَنُ القلبُ ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ وإنَّا بكَ يا إبراهيمَ لَمحزونونَ .
لما مات سعدُ بنُ معاذٍ بكَى أبو بكرٍ وبكَى عمرُ لبكاءِ أبي بكرٍ فقلت لعائشةَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكِي قالت لا ولكنه كان يقبضُ على لحيتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: إنِّي لأَعلمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ، بلغَ مروانَ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [ثمَّ ساقَ طريقًا آخرَ إلى أبي بَكْرٍ بنِ عبدِ الرَّحمن] أنَّهُ سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبحَ جنبًا فلا يَصُم. قالَ: فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ عبدُ الرَّحمنِ حتَّى دخلَ علَى أمِّ سلمةَ، وعائشةَ، وَكِلاهما قالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يَصومُ فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ حتَّى أَتَيا مَروانَ، فحدَّثاهُ فقالَ: عزَمتُ عليكُما لما انطَلقتُما إلى أبي هُرَيْرةَ، فَحدِّثاهُ، فقالَ: أَهُما قالَتا لَكُما؟ قالا: نعَم. قالَ: هما أعلَمُ .
لما استعزَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا عندَه في نفرٍ من المسلمين دعاه بلالٌ إلى الصلاةِ ، قال : مُرُوا من يصلي بالناسِ ، فخرج عبدُ اللهِ بنُ زمعةَ فإذا عمرُ في الناسِ ، وكان أبو بكرٍ غائبًا ، فقال : قم يا عمرُ فصلِّ بالناسِ ، فتقدم وكبَّرَ ، فلما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صوتَه – وكان عمرُ رجلًا مجهرًا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فأين أبو بكرٍ ؟ يَأْبَى اللهُ ذلك والمسلمون ، فبعث إلى أبي بكرٍ فجاء بعد أن صلَّى عمرُ تلك الصلاةَ فصلى بالناسِ .
لمَّا استُعِزَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَه في نَفَرٍ من المُسلِمينَ دعاه بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُروا مَن يُصلِّي للنَّاسِ، فخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ، فتقدَّمَ فكبَّرَ، فلمَّا سَمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صوتَه –قال: وكان عُمَرُ رَجُلًا مُجهِرًا- قال: فأين أبو بَكرٍ؟ يَأْبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ، يَأْبى الله ذلك والمُسلِمونَ، فبعَثَ إلى أبي بَكرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصلَّى بالنَّاسِ. .
لما استعز برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأنا عنده في نفر من المسلمين ، دعاه بلال إلى الصلاة ، فقال : مروا من يصلي للناس ، فخرج عبد الله بن زمعة ، فإذا عمر في الناس ، وكان أبو بكر غائبًا ، فقلت : يا عمر ، قم فصل بًالناس ، فتقدم فكبر ، فلما سمع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صوته ، وكان عمر رجلا مجهرا ؛ قال : فأين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك والمسلمون ، يأبى الله ذلك والمسلمون فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بًالناس
لا مزيد من النتائج