نتائج البحث عن
«لما توفي عبد الله بن أبي بكر بكي عليه فخرج أبو بكر - رضي الله عنه - ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا تُوفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بُكِىَ عليهِ ، فخرجَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ، فقال : إني أعتذرُ إليكم من شأنِ أُولاءِ ، إنهنَّ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميتُ يُنضحُ عليهِ الحميمُ ببكاءِ الحيِّ
لمَّا تُوفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بُكِىَ عليهِ ، فخرجَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنهُ ، فقال : إني أعتذرُ إليكم من شأنِ أُولاءِ ، إنهنَّ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ ، إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميتُ يُنضحُ عليهِ الحميمُ ببكاءِ الحيِّ .
أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ أبي بَكرٍ لَمَّا توفِّيَ بُكيَ عليه، فخَرَجَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى الرِّجالِ فقال: إنِّي أعتَذِرُ إلَيكُم مِن شَأنِ أولاءِ، إنَّهنَّ حَديثاتُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ الحَيِّ). .
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ بكى عليه ، فخرج أبو بكرٍ ، فقال : إِنَّي أعتذِرُ إليكم مِنْ شأنِ أولاءِ ، إِنَّهُنَّ حديثُ عهدٍ بجاهِلِيَّةٍ ، إِنَّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الميِّتُ ينضحُ عليه الحميمُ ببكاءِ الحيِّ .
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بَكَى عَلَيْهِ فَخَرَجَ أبو بكرٍ فقال إني أعتذِرُ إليْكُمْ مِنْ شأْنِ أولاءِ إنهنَّ حديثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ الميِّتُ تُنْضَحُ عَلَيْهِ الحميمُ بِبَكَاءِ الحيِّ .
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دَخَل عليَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيق رضيَ اللهُ عنه، فقال: هل سمِعتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُعاءً عَلَّمَنِيهِ، ذَكَر أنَّ عيسى ابنَ مريمَ علَيهِ السَّلامُ كان يُعلِّمُه أصحابَه، ويقولُ: لو كان على أحَدِكُم جبَلُ ذهَبٍ دَيْنًا، ثمَّ دعَا بذلك؛ قَضاهُ اللهُ عنهُ: «اللَّهمَّ فارِجَ الهَمِّ، كاشِفَ الغَمِّ، مُجيبَ دَعوةِ المُضْطَرِّينَ، رحمنَ الدُّنيا والآخِرةِ ورَحيمَهُما، أنْ تَرحَمَني رَحمةً تُغْنِيني بها عنْ رحمةِ مَن سِواكَ». قال أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه: وكان عليَّ ثِقْلةٌ مِن دَينٍ، وكنتُ أَدْعُو بذلك الدُّعاءِ، فقَضَى اللهُ ما كان عليَّ مِنَ الدَّينِ. .
لَمَّا توفِّيَ عَبدُ اللهِ بُكيَ عليه [اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ أُناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه]. .
. . . فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ على ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أدرك أبا بكرٍ بالطريقِ فلما رآه أبو بكرٍ قال أَأَميرٌ أم مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثم مضَيا فأقام أبو بكرٍ للناسِ الحجَّ . . . حتى إذا كان يومُ النَّحرِ قام عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فأذَّنَ في الناسِ بالذي أمره به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال . . . . . .
حديث: لَمَّا جاءَ نَعيُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ [والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه] .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ، قالَ: لَقِيَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رجُلًا مِن العَرَبِ، يُقالُ له: عُفَيرٌ، فقال له أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الوُدِّ؟ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الوُدَّ والعَداوةَ يُتَوارثانِ. .
لمَّا ماتَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ بَكى أبو بَكرٍ وبَكى عُمَرُ حَتَّى عَرَفتُ بُكاءَ أبي بَكرٍ مِن بُكاءِ عُمَرَ، وبُكاءَ عُمَرَ مِن بُكاءِ أبي بكرٍ، فقُلتُ لعائِشةَ: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَبكي؟ قالت: لا، ولَكِنَّه كان يَقبضُ دَمعَه على لحيَتِه. .
لما مات سعدُ بنُ معاذٍ بكَى أبو بكرٍ وبكَى عمرُ لبكاءِ أبي بكرٍ فقلت لعائشةَ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكِي قالت لا ولكنه كان يقبضُ على لحيتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لما توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ارتدت العرب ، قال : عمر : يا أبًا بكر ! كيف تقاتل العرب ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ، أن لا إله إلا الله ، وأني رسول اللهِ ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، والله لو منعونى عناقا مما كانوا يعطون رسول اللهِ لقاتلتهم عليه . قال عمر رضي الله عنه : فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح ، علمت أنه الحق . .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ارتدَّت العربُ ، قالَ عمرُ : يا أبا بَكرٍ ، كيفَ تُقاتلُ العرَبَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤتوا الزَّكاةَ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ لقاتَلتُهُم عليهِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكرٍ قد شَرحَ ، عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مَرَضِهِ: مُرُوا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ. فخرَجَ أبو بَكرٍ، فكبَّرَ، ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحةً، فخرَجَ يُهادى بَينَ رَجُلَيْنِ، فلمَّا رآهُ أبو بَكرٍ تأخَّرَ، فأشارَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَكانَكَ. ثم جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فاقتَرَأَ مِنَ المَكانِ الذي بلَغَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ مِنَ السُّورةِ. .
لا مزيد من النتائج