نتائج البحث عن
«لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه فقام إليه»· 20 نتيجة
الترتيب:
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاةِ عليه فقام إليه فلما وقف عليه يريدُ الصلاةَ تحوَّلتُ حتى قمتُ في صدرِه فقلتُ يا رسولَ اللهِ : أعلى عدوِّ اللهِ عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ القائلِ يومَ كذا كذا وكذا يعدُّ أيامَه قال ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يتبسَّمُ حتى إذا أكثرتُ قال : أخِّرْ عنِّي يا عمرُ إني خُيِّرتُ . . . . قال : ثم صلَّى عليه ومشى معه فقام على قبرِه حتى فرغ منه قال فعجب لي وجرْأتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهُ ورسولُه أعلمُ فواللهِ ما كان إلا يسيرًا حتى نزلت هاتان الآيتانِ { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ } قال : فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعده على منافقٍ ولا قام على قبرِه حتى قبضَه اللهُ
سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، يقولُ : لمَّا توُفِّيَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ دُعِيَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ للصَّلاةِ علَيهِ ، فقامَ إليهِ ، فلمَّا وقفَ إليهِ يريدُ الصَّلاةَ تحوَّلتُ حتَّى قُمتُ في صدرِهِ . فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أتصلي علَى عدوِّ اللَّهِ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ القائلِ كذا يومَ كَذا والقائلِ في يومِ كذا أُعدِّدُ أيَّامَهُ حتَّى إذا أَكْثرتُ علَيهِ قالَ يا عمرُ أخِّر عنِّي إنِّي قد خُيِّرتُ فاخترتُ ، قد قيلَ لي : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ فلو أعلمُ أنِّي إن زدتُ على السَّبعينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ ، قالَ : ثمَّ صلَّى علَيهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومشى معَهُ ، حتى قام على قَبرِهِ حتَّى فُرِغَ منهُ ، قالَ : فعجبتُ لي ولِجُرأتي على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، واللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، فواللَّهِ ما كانَ إلَّا يسيرًا حتَّى نزَلت هاتانِ الآيتانِ : وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إلى قولِهِ وَهُم فاسِقونَ فما صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى مُنافقٍ حتَّى قبضَهُ اللَّهُ تعالَى
لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه و سلم للصلاة عليه فقام إليه فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره فقلت يا رسول الله أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل يوم كذا كذا وكذا ؟ يعد أيامه قال ورسول الله صلى الله عليه و سلم يتبسم حتى إذا أكثرت عليه قال أخر عني يا عمر ، إني قد خيرت فاخترت ، قد قيل لي : { استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ، إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم } لو أعلم أني لوزدت على السبعين غفر له لزدت . قال : ثم صلى عليه ، ومشى معه ، فقام على قبره حتى فرغ منه . قال : فعجب لي وجرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله ورسوله أعلم . فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره } – إلى آخر الآية . قال : فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على منافق ، ولا قام على قبره ، حتى قبضه الله
سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه يقولُ لمَّا تُوفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ دَعَي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصَّلاةِ عليهِ فقامَ إليه فلمَّا وقفَ عليْهِ يريدُ الصَّلاةَ تحوَّلَتْ حتَّى قمتُ في صدرِهِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أعلَى عدوِّ اللهِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ القائلُ يومَ كذَا وكذَا يُعَدِّدُ أيَّامَهُ قالَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتَبَسَّمْ حتَّى إذَا أكثرْتَ عليه قالَ أَخِّرْ عنِّي يا عمرُ إنِّي خُيِّرْتُ فاختَرْتُ وقد قِيلَ { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ } لو أعلمُ أنِّي إنْ زدتُّ على السبعينَ غُفِرَ له لزدتُّ قال ثمَّ صلَّى عليه ومَشَى معه فقامَ على قبْرِهِ حتَّى فَرَغَ منه قال فعجِبَ لي وجَرَاءَتِي علَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهُ ورسولُه أعلَمُ قال فواللهِ ما كانَ إلا يسيرًا حتَّى نزَلَتْ هاتانِ الآيتانِ { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أبدًا ولا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ } فما صلَّى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَهُ على منافقٍ ولا قامَ على قبرِه حتى قبَضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
لمَّا تُوفِّي عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ دُعي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصَّلاةِ عليه ، فقام إليه فلمَّا وقف عليه يريدُ الصَّلاةَ تحوَّلتُ حتَّى قمتُ في صدرِه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أَعلَى عدوِّ اللهِ ، عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ القائلِ يومَ كذا كذا وكذا ؟ يعدِّدُ أيَّامَه قال : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتبسِمُ حتَّى إذا أكثرتُ عليه ، قال : أخِّرْ عنِّي يا عمرُ إنِّي خُيِّرتُ فاخترتُ قد قيل لي { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ } [ التوبة 80 ] لو أعلمُ أنِّي إن زدتُ على السَّبعين غُفِر له لزدتُ قال : ثمَّ صلَّى عليه ومشَى معه ، فقام على قبرِه حتَّى فرغ منه ، قال : فعجبًا لي وجراءتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فواللهِ ما كان إلَّا يسيرٌ حتَّى نزلت هذه الآيةُ { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ [ التوبة 84 ] فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعده على منافقٍ ولا قام على قبرِه حتَّى قبضه اللهُ عزَّ وجلَّ
لما تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للصلاةِ عليه فقام إليه فلما وقف عليه يريدُ الصلاةَ تحوَّلتُ حتى قمتُ في صدرِه فقلتُ يا رسولَ اللهِ : أعلى عدوِّ اللهِ عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ القائلِ يومَ كذا كذا وكذا يعدُّ أيامَه قال ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يتبسَّمُ حتى إذا أكثرتُ قال : أخِّرْ عنِّي يا عمرُ إني خُيِّرتُ . . . . قال : ثم صلَّى عليه ومشى معه فقام على قبرِه حتى فرغ منه قال فعجب لي وجرْأتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهُ ورسولُه أعلمُ فواللهِ ما كان إلا يسيرًا حتى نزلت هاتان الآيتانِ { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ } قال : فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعده على منافقٍ ولا قام على قبرِه حتى قبضَه اللهُ .
لمَّا تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للصَّلاةِ عليه؛ فقامَ إليه، فلمَّا وقَفَ عليه يُريدُ الصَّلاةَ تحوَّلْتُ حتَّى قُمتُ في صدرِهِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ أَعَلَى عدُوِّ اللهِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ القائلِ يومَ كذا: كذا وكذا؟ يَعُدُّ أيَّامَهُ، قال: ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتبسَّمُ، حتَّى إذا أَكْثَرْتُ عليه قال: أَخِّرْ عنِّي يا عمرُ، إنِّي قدْ خُيِّرْتُ فاخترْتُ، قد قيل لي: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80]، لو أعلَمُ أنِّي لو زِدْتُ على السَّبعينَ غُفِرَ له لَزِدْتُ، قال: ثمَّ صلَّى عليه، ومَشَى معه، فقام على قبرِهِ حتَّى فرَغَ منه، قال: فعَجَبٌ لي وجُرْأَتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهُ ورسولُهُ أعلَمُ، فواللهِ ما كان إلَّا يسيرًا حتَّى نزلَتْ هاتانِ الآيتانِ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84] إلى آخِرِ الآيةِ، قال: فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَه على مُنافِقٍ، ولا قام على قبرِهِ، حتَّى قبَضَهُ اللهُ. .
سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه يقولُ لمَّا تُوفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أبَيٍّ دَعَي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصَّلاةِ عليهِ فقامَ إليه فلمَّا وقفَ عليْهِ يريدُ الصَّلاةَ تحوَّلَتْ حتَّى قمتُ في صدرِهِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أعلَى عدوِّ اللهِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ القائلُ يومَ كذَا وكذَا يُعَدِّدُ أيَّامَهُ قالَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتَبَسَّمْ حتَّى إذَا أكثرْتَ عليه قالَ أَخِّرْ عنِّي يا عمرُ إنِّي خُيِّرْتُ فاختَرْتُ وقد قِيلَ { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ } لو أعلمُ أنِّي إنْ زدتُّ على السبعينَ غُفِرَ له لزدتُّ قال ثمَّ صلَّى عليه ومَشَى معه فقامَ على قبْرِهِ حتَّى فَرَغَ منه قال فعجِبَ لي وجَرَاءَتِي علَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهُ ورسولُه أعلَمُ قال فواللهِ ما كانَ إلا يسيرًا حتَّى نزَلَتْ هاتانِ الآيتانِ { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أبدًا ولا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ } فما صلَّى رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَهُ على منافقٍ ولا قامَ على قبرِه حتى قبَضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ .
قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لَمَّا توفِّيَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، دُعيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصَّلاةِ عليه، فقامَ إليه، فلَمَّا وقَفَ عليه يُريدُ الصَّلاةَ تَحَوَّلتُ حَتَّى قُمتُ في صَدرِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أعَلى عَدوِّ اللهِ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ القائِلِ يَومَ كَذا وكَذا - يَعدُدُ أيَّامَه-قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَبَسَّمُ، حَتَّى إذا أكثَرتُ عليه، قال: «أخِّرْ عَنِّي يا عُمَرُ، إنِّي خُيِّرتُ فاختَرتُ، قد قيلَ {استَغفِرْ لهم أو لا تَستَغفِرْ لهم إن تَستَغفِرْ لهم سَبعينَ مَرَّةً فلَن يَغفِرَ اللهُ لهم} [التوبة: 80]، لَو أعلَمُ أنِّي إن زِدتُ على السَّبعينَ غُفِرَ له لَزِدتُ». قال: ثُمَّ صَلَّى عليه، ومَشى مَعَه، فقامَ على قَبرِه حَتَّى فرَغَ منه. قال: فعَجِبَ لي وجَراءَتي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فواللهِ ما كان إلَّا يَسيرًا حَتَّى نَزَلَت هاتانِ الآيَتانِ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ على قَبرِه إنَّهم كَفَروا باللهِ ورَسولِه وماتوا وهم فاسِقونَ}، فما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَه على مُنافِقٍ، ولا قامَ على قَبرِه حَتَّى قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ. .
سَمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، يقولُ : لمَّا توُفِّيَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ دُعِيَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ للصَّلاةِ علَيهِ ، فقامَ إليهِ ، فلمَّا وقفَ إليهِ يريدُ الصَّلاةَ تحوَّلتُ حتَّى قُمتُ في صدرِهِ . فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أتصلي علَى عدوِّ اللَّهِ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ القائلِ كذا يومَ كَذا والقائلِ في يومِ كذا أُعدِّدُ أيَّامَهُ حتَّى إذا أَكْثرتُ علَيهِ قالَ يا عمرُ أخِّر عنِّي إنِّي قد خُيِّرتُ فاخترتُ ، قد قيلَ لي : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ فلو أعلمُ أنِّي إن زدتُ على السَّبعينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ ، قالَ : ثمَّ صلَّى علَيهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومشى معَهُ ، حتى قام على قَبرِهِ حتَّى فُرِغَ منهُ ، قالَ : فعجبتُ لي ولِجُرأتي على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، واللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، فواللَّهِ ما كانَ إلَّا يسيرًا حتَّى نزَلت هاتانِ الآيتانِ : وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إلى قولِهِ وَهُم فاسِقونَ فما صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى مُنافقٍ حتَّى قبضَهُ اللَّهُ تعالَى .
لمَّا تُوفِّي عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ دُعي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للصَّلاةِ عليه ، فقام إليه فلمَّا وقف عليه يريدُ الصَّلاةَ تحوَّلتُ حتَّى قمتُ في صدرِه ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أَعلَى عدوِّ اللهِ ، عبدِ اللهِ بنِ أُبيٍّ القائلِ يومَ كذا كذا وكذا ؟ يعدِّدُ أيَّامَه قال : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتبسِمُ حتَّى إذا أكثرتُ عليه ، قال : أخِّرْ عنِّي يا عمرُ إنِّي خُيِّرتُ فاخترتُ قد قيل لي { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ } [ التوبة 80 ] لو أعلمُ أنِّي إن زدتُ على السَّبعين غُفِر له لزدتُ قال : ثمَّ صلَّى عليه ومشَى معه ، فقام على قبرِه حتَّى فرغ منه ، قال : فعجبًا لي وجراءتي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهُ ورسولُه أعلمُ قال : فواللهِ ما كان إلَّا يسيرٌ حتَّى نزلت هذه الآيةُ { وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ [ التوبة 84 ] فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعده على منافقٍ ولا قام على قبرِه حتَّى قبضه اللهُ عزَّ وجلَّ .
حَديثٌ رَواه أبو بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ، عن أبي إسْحاقَ الهَمْدانيِّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في الكُسوفِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: لمَّا تُوفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ "فصلَّى رَكْعتَينِ، فأَطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ قِيامِه، ثُمَّ سَجَدَ مِثلَ رُكوعِه، فصلَّى رَكْعتَينِ كذلك، ثُمَّ سلَّمَ"]. .
حَديثُ: لَمَّا دُعِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِنازةِ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ... الحديث. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ لمَّا توُفِّيَ عبدُ اللَّهِ بنُ أُبيٍّ بنُ سلولَ دُعِيَ لَهُ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ليصلِّيَ علَيهِ فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وثَبتُ ، ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أتصلِّي على ابنِ أبيٍّ ؟ وقالَ يومَ كذا : كذا وَكَذا ، أعدِّدُ علَيهِ ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وقالَ : أخِّر عنِّي يا عُمرُ ، فلمَّا أَكْثرتُ علَيهِ قالَ : إنِّي خُيِّرتُ فاخترتُ فلو عَلِمْتُ أنِّي إن زدتُ على السَّبعينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ علَيها ، فصلَّى علَيهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ثمَّ انصرفَ ، فما مَكَثَ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلَت الآيتانِ من بَراءةٍ المذكورتانِ ، قالَ عمرُ : فعَجِبْتُ بعدُ مِن جُرأتي على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
لَمَّا توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاءَ ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه أن يُعطيَه قَميصَه يُكَفِّنُ فيه أباه، فأعطاه، ثُمَّ سَألَه أن يُصَلِّيَ عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ بثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، تُصَلِّي عليه وقد نَهاك رَبُّك أن تُصَلِّيَ عليه؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما خَيَّرَني اللهُ فقال: {استَغفِرْ لَهم أو لا تَستَغفِرْ لَهم إن تَستَغفِرْ لَهم سَبعينَ مَرَّةً} [التوبة: 80]، وسَأزيدُه على السَّبعينَ، قال: إنَّه مُنافِقٌ! قال: فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ مِنهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84]. .
لَمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ دُعِي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، فلمَّا قام رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، وَثَبْتُ إليه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أتُصلِّي على ابنِ أُبَيٍّ، وقدْ قال يومَ كَذا وكَذا: كَذا وكَذا، أُعَدِّدُ عليه قولَهُ، فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: أَخِّرْ عنِّي يا عمرُ، فلمَّا أكثَرْتُ عليه قال: إنِّي خُيِّرْتُ فاختَرْتُ، ولو أعلَمُ أنِّي لو زِدْتُ على السَّبعِينَ غُفِرَ له زِدْتُ عليها. قال: فصلَّى عليه. .
لَمَّا توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ، جاءَ ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأله أن يُعطيَه قَميصَه أن يُكَفِّنَ فيه أباه، فأعطاه، ثُمَّ سَأله أن يُصَلِّيَ عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ بثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي عليه وقد نَهاكَ اللهُ أن تُصَلِّيَ عليه؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما خَيَّرَني اللهُ، فقال: استَغفِرْ لهم، أو لا تَستَغفِرْ لهم، إن تَستَغفِرْ لهم سَبعينَ مَرَّةً، وسَأزيدُ على سَبعينَ، قال: إنَّه مُنافِقٌ. فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُم على قَبرِه} [التوبة: 84]. وزادَ: قال: فتَرَكَ الصَّلاةَ عليهم. .
لَمَّا تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاء ابنُهُ عبدُ اللهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألهُ أنْ يُعطيَهُ قَميصَهُ يُكَفِّنُ فيه أباهُ، فأعطاهُ، ثمَّ سألهُ أنْ يُصلِّيَ عليه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، فقام عمرُ، فأخَذ بثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أتُصلِّي عليه وقدْ نهاكَ اللهُ أنْ تُصلِّيَ عليه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما خيَّرني اللهُ فقال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً} [التوبة: 80]، وسأَزيدُهُ على سَبعِينَ، فقال: إنَّه مُنافقٌ فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزَل اللهُ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84]. .
لَمَّا توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ جاءَ ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأله أن يُعطيَه قَميصَه يُكَفِّنُ فيه أباه، فأعطاه، ثُمَّ سَأله أن يُصَلِّيَ عليه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصَلِّيَ عليه، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ بثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي عليه وقد نَهاكَ اللهُ أن تُصَلِّيَ عليه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما خَيَّرَني اللهُ، فقال: استَغفِرْ لهم، أو لا تَستَغفِرْ لهم، إن تَستَغفِرْ لهم سَبعينَ مَرَّةً، وسَأزيدُه على سَبعينَ، قال: إنَّه مُنافِقٌ، فصَلَّى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تُصَلِّ على أحَدٍ منهم ماتَ أبَدًا ولا تَقُمْ على قَبرِه} [التوبة: 84]. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه. وزادَ قال: فتَرَكَ الصَّلاةَ عليهم. .
كان عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ منِّي فاقبِضْه إليك قالت: فلمَّا كان عامُ الفتحِ أخَذه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال: ابنُ أخي قد كان عهِد إليَّ فيه فقام إليه عبدُ بنُ زمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِد على فراشِه، فأتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ أخي كان عهِد إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو لكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسودةَ بنتِ زمعةَ: ( احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شبَهِه بعُتبةَ ) فما رآها حتَّى لقي اللهَ .
لا مزيد من النتائج