نتائج البحث عن
«لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم قالت فاطمة رحمة الله عليها : واكرباه لكرب أبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا ثقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت فاطمةُ رحمةُ اللَّهِ عليْها واكَرباه لِكربِ أبي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا كربَ على أبيكِ بعدَ اليومِ
لمَّا ثقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت فاطمةُ رحمةُ اللَّهِ عليْها واكَرباه لِكربِ أبي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا كربَ على أبيكِ بعدَ اليومِ .
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جعلَ يتجلَّاهُ الْكربُ فأسندتْهُ فاطمةُ إلى صدرِها، وقالت: واكرباه لِكربِ أبتاهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا كربَ على أبيكِ بعدَ اليومِ وقالَت: يا أبتاهُ من ربِّهِ ما أدناهُ يا أبتاهُ جنَّاتُ الفِردوسِ مأواهُ يا أبتاهُ إلى جبريلَ ننعاهُ يا أبتاهُ أجابَ ربًّا دعاهُ - قالَ أنسٌ - قالت فاطمةُ أو قال ثُمَّ قالت يا أنسُ أطابت أنفسُكم أن تُحثوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ ؟! .
لمَّا نزَل برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الموتُ قالت فاطمةُ : واكَرْباه فقال رسولُ اللهِ : ( لا كَرْبَ على أبيكِ بعدَ اليومِ ) .
لمَّا نزَل برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الموتُ، قالت فاطِمةُ: واكَرْباه! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا كَربَ على أبيكِ بَعدَ اليومِ. .
لمَّا قالت فاطمةُ: ذلك -يَعْني لمَّا وجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كَربِ الموتِ ما وجَدَ- قالت فاطمةُ: واكَرْباهُ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بُنَيَّةُ، إنَّه قد حضَرَ من أبيكِ ما ليس اللهُ بتارِكٍ منه أَحَدًا لمُوافاةِ يومِ القيامةِ. .
ما قالت فاطمةُ ذلك يعني لما وجِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من كربِ الموتِ ما وجدَ قالت فاطمةُ واكرْباه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا بُنيَّةُ إنه قد حضر بأبيكِ ما ليس اللهُ بتاركٍ منه أحدًا لمُوافاةِ يومَ القيامة .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلَ يَتَغَشَّاه، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: وا كَربَ أباه! فقال لَها: ليس على أبيكِ كَربٌ بَعدَ اليَومِ، فلَمَّا ماتَ قالت: يا أبَتاه، أجابَ رَبًّا دَعاه، يا أبَتاه، مَن جَنَّةُ الفِردَوسِ مَأواه، يا أبَتاه إلى جِبريلَ نَنعاه، فلَمَّا دُفِنَ قالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: يا أنَسُ، أطابَت أنفُسُكُم أن تَحثوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ؟! .
لمَّا تغشَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَرْبُ كان رأسُه في حِجْرِ فاطمةَ فقالت فاطمةُ : واكرباهُ لِكَرْبِك اليومَ يا أبتاهُ فرفَع رأسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( لا كَرْبَ على أبيكِ بعدَ اليومِ يا فاطمةُ ) فلمَّا تُوفِّي قالت فاطمةُ : واأبتاهُ أجاب ربًّا دعاهُ واأبتاهُ مِن ربِّه ما أدناهُ واأبتاهُ إلى جنَّةِ الفِرْدَوْسِ مأواهُ واأبتاهُ إلى جِبريلَ أنعاهُ قال أنَسٌ : فلمَّا دفَنَّاه مرَرْتُ بمنزِلِ فاطمةَ فقالت : يا أنَسُ أطابت أنفسُكم أنْ تحثُوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ .
قالت فاطمةُ واكَرْباه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بُنيَّةُ إنَّه قد حضَر مِن أبيكِ أمرٌ ليس اللهُ بتارِكٍ أحَدًا منه لِمُوافاةِ يومِ القيامةِ .
أرسلتْ فاطمةُ رحمةُ اللهِ عليها إلى أبي بكرٍ رحمهُ اللهُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أنتَ ورثتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمْ أهلُهُ ؟ قال : بلْ أهلُهُ ، قالتْ : فما بالُ سهمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا أطعمَ اللهُ نبيًّا طُعمةً ثم قبضهُ ، فهوَ للذي يقومُ من بعدِه ، فرأيتُ أن أردَّه على المسلمينَ ، فقالتْ : أنتَ ورسولُ اللهِ أعلمُ .
كان المُخاطِبُ لِأُمَّهاتِ المُؤمِنينَ في ذلك فاطِمةَ [يَعني حَديثَ: (لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَدَّ وَجَعُه، استأْذَنَ أزواجَه أنْ يُمرَّضَ في بَيتي)]. .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! .
لا مزيد من النتائج