نتائج البحث عن
«لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاء بلال يوذنه بالصلاة ، فقال: مروا أبا»· 19 نتيجة
الترتيب:
لمَّا مرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَه الَّذي ماتَ فيهِ وقالَ أبو معاويةَ لمَّا ثقلَ جاءَ بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ أسيفٌ تعني رقيقٌ ومتى ما يقومُ مقامَك يَبكي فلا يستطيعُ فلو أمرتَ عمرَ فصلَّى بالنَّاسِ فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسفَ قالت فأرسَلنا إلى أبي بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نفسِه خفَّةً فخرجَ إلى الصَّلاةِ يُهادى بينَ رجلينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا أحسَّ بِه أبو بَكرٍ ذَهبَ ليتأخَّرَ فأومى إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن مَكانَك قالَ فجاءَ حتَّى أجلَساهُ إلى جنبِ أبي بَكرٍ فَكانَ أبو بَكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكرٍ
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ وإنَّهُ متَى يقومُ في مقامِكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ فلَو أمَرتَ عمرَ فقالَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ فقُلتُ لحفصةَ قولي لهُ فقالت لهُ فقال إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحِباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فأمَروا أبا بكرٍ فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ مِن نفسِهِ خِفَّةً - قالت - فقامَ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا دخلَ المسجدَ سمِعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ فذهبَ ليتأخَّرَ فأومأ إليهِ رسولُ اللَّهِ أن قُم كما أنتَ قالت فجاءَ رسولُ اللَّهِ حتَّى قامَ عن يسارِ أبي بكرٍ جالِسًا فكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا يقتَدي أبو بكرٍ برسولِ اللَّهِ والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
لمَّا ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال : ( مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ لو أمَرْتَ عُمَرَ قال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ لحفصةَ : قولي له فقالت له : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ قال : ( إنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا دخَل في الصَّلاةِ وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً مِن نفسِه فقام يُهادَى بيْنَ رجُلَيْنِ ورِجْلاه تخُطُّ في الأرضِ حتَّى دخَل المسجِدَ فلمَّا سمِع أبو بكرٍ حِسَّه ذهَب ليتأخَّرَ فأومَأ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كما أنتَ حتَّى جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يسارِ أبي بكرٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمٌ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، جاء بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ ، فقالَ : مُرُوا أبَا بكرٍ أن يصلِّيَ بالناسِ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أبَا بكرٍ رجلٌ أسِيفٌ ، وإنَّهُ متَى ما يَقُمْ مقَامَكَ لا يُسْمِعُ الناسَ ، فلَو أمَرْتَ عمرَ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ يصلِّي بالناسِ . فقلتُ لحَفْصَةَ : قولِي لَهُ : إنَّ أبَا بكرٍ رجلٌ أسِيفٌ ، وإنَّهُ متَى يَقُمْ مَقَامَكَ لا يُسمِعُ الناسَ ، فلَو أمرتَ عمرَ ، قالَ : إنَّكُنَّ لأنتُنَّ صوَاحِبُ يوسفَ ، مُروا أبا بكرٍ أن يصلِّيَ بالناسِ . فلمَّا دخلَ في الصلاةِ ، وجدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً ، فقامَ يُهَادَى بين رجلينِ ، ورِجْلاهُ تَخُطَّانِ في الأرضِ ، حتى دخلَ المسجِدَ ، فلمَّا سمعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ ، ذهبَ أبو بكرٍ يتَأَخَّرُ ، فأومَأَ إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى جلسَ عن يسارِ أبي بكرٍ ، فكانَ أبو بكرٍ يصلِّي قائمًا ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلِّي قاعِدًا ، يَقْتَدِي أبو بكرٍ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، والناسُ مقْتَدُونَ بصلاةِ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
عن عائشةَ قالت : لما ثُقُلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصلاةِ, فقال: مرو أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ,وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ. فلو أمرتَ عمرَ فقال:مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ, قالت فقلتُ لحفصةَ: قولي له: إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ, وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ, فلو أمرتَ عمرَ.فقالت له: فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنكن لأنتن صواحبُ يوسفَ مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فأمروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ, قالت فلما دخل في الصلاةِ وجد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من نفسه خِفَّةً فقام يُهادَي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرضِ, قالت فلما دخل المسجدَ سَمِعَ أبو بكرٍ حِسَّه ذهب يتأخرُ, فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قمْ مكانَك. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسارِ أبي بكرٍ, قالت فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي بالناسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا؛ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناسُ بصلاةِ أبي بكرٍ.
عن عائشةَ قالت: لما ثُقُلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصلاةِ, فقال: مرو أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ,وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ. فلو أمرتَ عمرَ فقال:مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ, قالت فقلتُ لحفصةَ: قولي له: إن أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ, وإنه متى يقمْ مقامَك لا يُسمِعِ الناسَ, فلو أمرتَ عمرَ.فقالت له: فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنكن لأنتن صواحبُ يوسفَ مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ. قالت فأمروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ, قالت فلما دخل في الصلاةِ وجد رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من نفسه خِفَّةً فقام يُهادَي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرضِ, قالت فلما دخل المسجدَ سَمِعَ أبو بكرٍ حِسَّه ذهب يتأخرُ, فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قمْ مكانَك. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسارِ أبي بكرٍ, قالت فكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي بالناسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا؛ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناسُ بصلاةِ أبي بكرٍ.
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى ما يَقُمْ مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُم مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، قال: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفسِه خِفَّةً، فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه يَخُطَّانِ في الأرضِ، حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فلَمَّا سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه، ذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي قاعِدًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ مُقتَدونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
لَمَّا مَرِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه أتاه بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ إن يَقُمْ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَقدِرُ على القِراءةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فقُلتُ: مِثلَه، فقال في الثَّالِثةِ أوِ الرَّابِعةِ: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ، فصَلَّى وخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهادى بينَ رَجُلَينِ كَأنِّي أنظُرُ إليه يَخُطُّ برِجلَيه الأرضَ، فلَمَّا رَآهُ أبو بَكرٍ ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأشارَ إليه: أن صَلِّ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وقَعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَنبِه، وأبو بَكرٍ يُسمِعُ النَّاسَ التَّكبيرَ. .
لمَّا مرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَه الَّذي ماتَ فيهِ وقالَ أبو معاويةَ لمَّا ثقلَ جاءَ بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ أسيفٌ تعني رقيقٌ ومتى ما يقومُ مقامَك يَبكي فلا يستطيعُ فلو أمرتَ عمرَ فصلَّى بالنَّاسِ فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسفَ قالت فأرسَلنا إلى أبي بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نفسِه خفَّةً فخرجَ إلى الصَّلاةِ يُهادى بينَ رجلينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا أحسَّ بِه أبو بَكرٍ ذَهبَ ليتأخَّرَ فأومى إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن مَكانَك قالَ فجاءَ حتَّى أجلَساهُ إلى جنبِ أبي بَكرٍ فَكانَ أبو بَكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكرٍ .
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ وإنَّهُ متَى يقومُ في مقامِكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ فلَو أمَرتَ عمرَ فقالَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ فقُلتُ لحفصةَ قولي لهُ فقالت لهُ فقال إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحِباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فأمَروا أبا بكرٍ فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ مِن نفسِهِ خِفَّةً - قالت - فقامَ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا دخلَ المسجدَ سمِعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ فذهبَ ليتأخَّرَ فأومأ إليهِ رسولُ اللَّهِ أن قُم كما أنتَ قالت فجاءَ رسولُ اللَّهِ حتَّى قامَ عن يسارِ أبي بكرٍ جالِسًا فكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا يقتَدي أبو بكرٍ برسولِ اللَّهِ والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه أتاه بلالٌ يؤذنُه بالصلاةِِ فقال بعدَ مرتينِ يا بلالُ قد بلَّغت فمن شاء فليصلِّ ومن شاء فليدعْ فرجع إليه بلالٌ فقال بأبي أنتَ وأمي من يصلِّي قال مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ .
لمَّا ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال : ( مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ لو أمَرْتَ عُمَرَ قال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ لحفصةَ : قولي له فقالت له : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ قال : ( إنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا دخَل في الصَّلاةِ وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً مِن نفسِه فقام يُهادَى بيْنَ رجُلَيْنِ ورِجْلاه تخُطُّ في الأرضِ حتَّى دخَل المسجِدَ فلمَّا سمِع أبو بكرٍ حِسَّه ذهَب ليتأخَّرَ فأومَأ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كما أنتَ حتَّى جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يسارِ أبي بكرٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمٌ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ. فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُم مَقامَك لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُمْ مَقامَك لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقالت له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُنَّ لأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فأمَروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت: فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأرضِ، قالت: فلَمَّا دَخَلَ المَسجِدَ سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه، ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُمْ مَكانَك، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، قالت: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ جالِسًا، وأبو بَكرٍ قائِمًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقتَدي النَّاسُ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ؟ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له، فقالت له حَفصةُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ! فقال: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فأمَروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فقالت: فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأرضِ، حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فلَمَّا سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه ذَهَبَ ليَتَأخَّرَ، فأومَأ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن قُمْ كما أنتَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عَن يَسارِ أبي بَكرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ قائِمًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يَقتَدونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ .
جاء بلالٌ في أولِ ربيعٍ الأولِ , فأذَّنَ بالصلاةِ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : مروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ فخرجتُ فلم أرَ بحضرةِ البابِ إلا عمرَ في رجالٍ ليس فيهم أبو بكرٍ فقلتُ : قم يا عمرُ فصل بالناسِ , فقام عمرُ , فلما كبَّرَ وكان رجلًا صيِّتًا سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صوتَه بالتكبيرِ , فقال : أين أبو بكرٍ يَأْبَى اللهُ ذلك والمسلمونَ قالَها ثلاثَ مراتٍ : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقُ القلبِ , إذا قام في مقامِكَ غلبَه البكاءُ فقال : إنكُنَّ صويحباتُ يوسفَ مُرُوا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالناسِ . .
لمَّا مرضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ أتاهُ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ ، قال : مُرُوْا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالناسِ . قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ، إن يقم مقامكَ يَبْكِ ، فلا يقدرْ على القراءةِ . فقال : مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ . فقلتُ مثلَهُ . فقال في الثالثةِ – أو الرابعةِ - : إنكنَّ صواحبُ يوسفَ ، مُرُوا أبا بكرٍ فليُصَلِّ ، فصلَّى . وخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُهَادَى بينَ رجلينِ ، كأني أنظرُ إليهِ يخطُّ برجليْهِ الأرضَ ، فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ ذهب يتأخرُ ، فأشار إليهِ أن صَلِّ ، فتأخرَ أبو بكرٍ وقعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنبهِ ، وأبو بكرٍ يُسْمِعُ الناسَ التكبيرَ .
«لمَّا اسْتُعِزَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عِنْدَه في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ، دَعاه بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ أن يَصَلِّيَ بالنَّاسِ، قالَ: فخَرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكانَ أبو بَكْرٍ غائِبًا، فقُلْتُ: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ، فقامَ فلمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَه، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا مُجْهِرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأين أبو بَكْرٍ؟ يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ فجاءَ بَعْدَ أن صلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصلَّى بالنَّاسِ، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ: فقالَ لي عُمَرُ: وَيْحَك ماذا صَنَعْتَ يا بنَ زَمْعةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَك بذلك، ولولا ذلك ما صَلَّيْتُ بالنَّاسِ، قالَ: قُلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِذلك، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَنا بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ». وفي رِوايةٍ: دَعا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقالَ: مُروا مَن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ. وعِنْدَه: وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا. وعِنْدَه: يَأْبى اللهُ والمُسْلِمونَ ذلك، مِن غَيْرِ تَكْرارٍ. وعِنْدَه: ماذا صَنَعْتَ بي يا بنَ زَمْعةَ. وعِنْدَه: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأَيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ. وفي رِوايةِ الإمامِ أحْمَدَ، عن يَعْقوبَ قالَ: دَعا بِلالٌ للصَّلاةِ، فقالَ: مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، وكانَ أبو بَكْرٍ غائِبًا، فقالَ: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ، قالَ: فقامَ. وعِنْدَه: ماذا صَنَعْتَ بي يا بنَ زَمْعةَ. وعِنْدَه: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنْ حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رَأَيْتُك أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ. والباقي مِثلُه. وعِنْدَه: يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ، يَأْبى اللهُ ذلك والمُسْلِمونَ. .
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ .
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه جاءَه بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ -قال الأعمَشُ: رَقيقٌ- ومَتى ما يَقومُ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَستَطيعُ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ؟ قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ ومَتى يَقومُ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَستَطيعُ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ؟ قال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، فأرسَلنا إلى أبي بَكرٍ فصَلَّى بالنَّاسِ، فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأرضِ، فلَمَّا أحَسَّ به أبو بَكرٍ ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إلَيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيْ مَكانَكَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، وكانَ أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يَأتَمُّونَ بأبي بَكرٍ .
لا مزيد من النتائج