نتائج البحث عن
«لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن بلالٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّه جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤذِنُه بالصَّلاةِ فوجَده يتسَحَّرُ في مسجدِ بَيتِه .
لمَّا ثقلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ بلالٌ رَضيَ اللَّهُ عنهُ يؤذنُهُ للصَّلاةِ فقالَ: ائتوا أبا بَكْرٍ فليصلِّ للنَّاس قالت فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لو أمرتَ عمرَ أن يصلِّي بِهِم، فإنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ ومتى يقوم مقامَكَ لا يُسمعِ النَّاسَ قالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليُصلِّ بالنَّاس فأمروا أبا بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ . فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فقامَ يُهادي بينَ رجُلَيْنِ، ورِجلاهُ تخطَّانِ الأرضَ، فلمَّا سمعَ أبو بَكْرٍ حِسَّهُ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ أن صلِّ كما أنتَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ على يَسارِ أبي بَكْرٍ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ، وأبو بَكْرٍ يَقتدي بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ، والنَّاسُ يقتَدونَ بِصلاةِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عن بلالٍ رضِيَ اللَّهِ عنهُ ، أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ ، فقيلَ لهُ : إنَّهُ نائمٌ ، فنادى الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ ، فأُقِرَّت في صلاةِ الفجرِ .
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه أتاه بلالٌ يؤذنُه بالصلاةِِ فقال بعدَ مرتينِ يا بلالُ قد بلَّغت فمن شاء فليصلِّ ومن شاء فليدعْ فرجع إليه بلالٌ فقال بأبي أنتَ وأمي من يصلِّي قال مروا أبا بكرٍ فليصلِّ بالناسِ .
عن بلالٍ: «أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فوجَدَه يَتَسَحَّرُ في مَسجِدِ بَيتِه». .
لمَّا مرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَه الَّذي ماتَ فيهِ وقالَ أبو معاويةَ لمَّا ثقلَ جاءَ بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ أسيفٌ تعني رقيقٌ ومتى ما يقومُ مقامَك يَبكي فلا يستطيعُ فلو أمرتَ عمرَ فصلَّى بالنَّاسِ فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسفَ قالت فأرسَلنا إلى أبي بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نفسِه خفَّةً فخرجَ إلى الصَّلاةِ يُهادى بينَ رجلينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا أحسَّ بِه أبو بَكرٍ ذَهبَ ليتأخَّرَ فأومى إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن مَكانَك قالَ فجاءَ حتَّى أجلَساهُ إلى جنبِ أبي بَكرٍ فَكانَ أبو بَكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكرٍ .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ زِيادةَ الكِنْديِّ عن بلالٍ أنَّه حَدَّثه أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بِلالًا بأمرٍ سألَتْه عنه حتى فضَحَه الصُّبحُ فأصبَحَ جِدًّا، قال: فقام بِلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ وتابَعَ أذانَه، فلم يخرُجْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خرج صلَّى بالنَّاسِ، فأخبره أن عائِشةَ شغَلَتْه بأمرٍ سألَتْه عنه حتى أصبَحَ جِدًّا، وأنه أبطأَ عليه بالخُروجِ، فقال: "إنِّي كُنتُ ركَعْتُ ركعَتَيِ الفَجْرِ"، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنَّك أصبَحْتَ جِدًّا، قال: "لو أصبَحْتُ أكثَرَ ممَّا أصبَحْتُ لترَكْتُهما وأحسَنْتُهما وأجمَلْتُهما" .
قال: لمَّا مَرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الذي تُوُفِّيَ فيه، أتاه بلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال بعدَ مرَّتَينِ: يا بلالُ، قد بَلَّغْتَ، فمَن شاءَ فلْيُصَلِّ، ومَن شاءَ فليَدَعْ. فرَجَعَ إليه بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، مَن يُصَلِّي بالناسِ؟ قال: مُرْ أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالناسِ، فلمَّا أنْ تَقَدَّمَ أبو بَكْرٍ رُفِعَتْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّتورُ، قال: فنَظَرْنا إليه كأنَّه وَرَقةٌ بَيضاءُ عليه خَميصةٌ، فذَهَبَ أبو بَكْرٍ يَتَأخَّرُ، وظَنَّ أنَّه يُريدُ الخروجَ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكْرٍ: أنْ يَقومَ فيُصلِّيَ، فصَلَّى أبو بَكْرٍ بالناسِ، فما رَأيناه بَعْدُ. .
عن بلالٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بلالًا بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى فضَحَه الصُّبحُ، وأصبَحَ جِدًّا، قال: فقامَ بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، وتابَعَ بَينَ أذانِه، فلَم يَخرُج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا خَرَجَ فصَلَّى بالنَّاسِ، أخبَرَه أنَّ عائِشةَ شَغَلَته بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى أصبَحَ جِدًّا، ثُمَّ إنَّه أبطَأ عليه بالخُروجِ، فقال: «إنِّي رَكَعتُ رَكعَتَيِ الفَجرِ» قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قد أصبَحتَ جِدًّا، قال: «لَو أصبَحتُ أكثَرَ مِمَّا أصبَحتُ لَرَكَعتُهما وأحسَنتُهما وأجمَلتُهما». .
عن بلالٍ أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤذِنُه بالصَّلاةِ، فقيل: إنَّه نائِمٌ فنادى: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأُقِرَّت في صلاةِ الفَجرِ .
ضِفْتُ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ذاتَ ليلةٍ، فأمر بجَنْبِ فشُوِيَ، ثم أخذ الشَّفْرَةَ، فجعل يَحُزُّ لي بها منه، فجاء بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ، فأَلْقَى الشفْرةَ، فقال : ما له تَرِبَتْ يَدَاه ؟ !، قال : وكان شاربُه وَفاءً، فقال لي : أَقُصُّه على سِوَاكٍ ؟ ! - أو : قُصَّه على سِوَاكٍ - . .
ضِفْتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فأمَرَ بجَنْبٍ فشُوِيَ، ثُمَّ أخَذَ الشَّفْرَةَ، فجعَلَ يحُزُّ لي بِها مِنهُ، قالَ: فجاءَ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصَّلاةِ، فألْقى الشَّفرةَ، فقالَ: ما لَهُ؟ تَرِبَتْ يداهُ، قالَ: وكانَ شارِبُهُ وفاءً، فقالَ لي: أقُصُّهُ لكَ على سِواكٍ، أو قُصَّهُ على سِواكٍ. .
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ .
لمَّا مرِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ جاءَهُ بلالٌ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فقالَ: مروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ، ومتى يقُمْ مقامَكَ يبكِ، فلا يستطيعُ، فلو أمرتَ عمرَ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ قالَ: مروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسفَ قالت: فأرسلنا إلى أبي بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ، فوجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فخرجَ يُهادى بينَ رجُلَيْنِ، ورجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ، فلمَّا أحسَّ بِهِ أبو بَكْرٍ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أن مَكانَكَ قالَ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجلسَ إلى جنبِ أبي بَكْرٍ، فَكانَ أبو بَكْرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكْرٍ رضوانُ اللَّهِ عليهِ [وفي روايةٍ] وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا، وأبو بَكْرٍ قائمًا .
لا مزيد من النتائج