نتائج البحث عن
«لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة قال : مروا من يصلي بالناس ، فلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة قال مروا من يصلي بالناس وكان أبو بكر غائبا فقال عبد الله فخرجت فلم أجد أحدا أولى بها فيمن حضر من عمر بن الخطاب فأمرته فصلى بالناس فلما كبر وكان رجلا جهير الصوت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته فقال أين أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون فدعا أبو بكر فصلى بالناس فقال عمر لابن زمعة ويل ماذا صنعت والله لولا أني ظننت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي أمرك أن تأمرني ما صليت بالناس
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ قال: مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ. فلم أرَ أحدًا فيمَن حضَرَ أحَقَّ بها مِن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه غائِبًا، فأمَرتُ عُمَرَ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، فلمَّا كبَّرَ -وكان رَجُلًا جَهيرَ الصَّوتِ- سمِعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَهُ، فقال: أين أبو بَكرٍ؟ يَأْبى اللهُ عزَّ وجلَّ والمُسلِمونَ ذلك. فدُعِيَ أبو بَكرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ، فقال عُمَرُ لابنِ زَمْعةَ: وَيحَكَ، ماذا صنَعتَ؟! واللهِ لولا أنِّي ظَنَنتُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو أمَرَكَ أنْ تَأمُرَني بالصَّلاةِ، ما صلَّيتُ بالنَّاسِ. .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يوذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى ما يَقُمْ مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُم مَقامَكَ لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، قال: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفسِه خِفَّةً، فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه يَخُطَّانِ في الأرضِ، حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فلَمَّا سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه، ذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي قائِمًا، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي قاعِدًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ مُقتَدونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
لمَّا ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال : ( مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ لو أمَرْتَ عُمَرَ قال : ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فقُلْتُ لحفصةَ : قولي له فقالت له : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ أَسِيفٌ متى يقومُ مقامَك لا يُسمِعُ النَّاسَ قال : ( إنَّكنَّ صواحباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا دخَل في الصَّلاةِ وجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً مِن نفسِه فقام يُهادَى بيْنَ رجُلَيْنِ ورِجْلاه تخُطُّ في الأرضِ حتَّى دخَل المسجِدَ فلمَّا سمِع أبو بكرٍ حِسَّه ذهَب ليتأخَّرَ فأومَأ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كما أنتَ حتَّى جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن يسارِ أبي بكرٍ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ قاعدًا وأبو بكرٍ قائمٌ يقتدي أبو بكرٍ بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ؟ فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له، فقالت له حَفصةُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ! فقال: إنَّكُنَّ لَأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فأمَروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فقالت: فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأرضِ، حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فلَمَّا سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه ذَهَبَ ليَتَأخَّرَ، فأومَأ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن قُمْ كما أنتَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عَن يَسارِ أبي بَكرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ قائِمًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يَقتَدونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ .
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ. فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُم مَقامَك لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فقُلتُ لحَفصةَ: قولي له: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، وإنَّه مَتى يَقُمْ مَقامَك لا يُسمِعِ النَّاسَ، فلو أمَرتَ عُمَرَ، فقالت له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُنَّ لأنتُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قالت: فأمَروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت: فلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً فقامَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأرضِ، قالت: فلَمَّا دَخَلَ المَسجِدَ سَمِعَ أبو بَكرٍ حِسَّه، ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُمْ مَكانَك، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ عن يَسارِ أبي بَكرٍ، قالت: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ جالِسًا، وأبو بَكرٍ قائِمًا، يَقتَدي أبو بَكرٍ بصَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَقتَدي النَّاسُ بصَلاةِ أبي بَكرٍ. .
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ وإنَّهُ متَى يقومُ في مقامِكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ فلَو أمَرتَ عمرَ فقالَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ فقُلتُ لحفصةَ قولي لهُ فقالت لهُ فقال إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحِباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فأمَروا أبا بكرٍ فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ مِن نفسِهِ خِفَّةً - قالت - فقامَ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا دخلَ المسجدَ سمِعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ فذهبَ ليتأخَّرَ فأومأ إليهِ رسولُ اللَّهِ أن قُم كما أنتَ قالت فجاءَ رسولُ اللَّهِ حتَّى قامَ عن يسارِ أبي بكرٍ جالِسًا فكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا يقتَدي أبو بكرٍ برسولِ اللَّهِ والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ .
لمَّا ثقلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ بلالٌ رَضيَ اللَّهُ عنهُ يؤذنُهُ للصَّلاةِ فقالَ: ائتوا أبا بَكْرٍ فليصلِّ للنَّاس قالت فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، لو أمرتَ عمرَ أن يصلِّي بِهِم، فإنَّ أبا بَكْرٍ رجلٌ أَسيفٌ ومتى يقوم مقامَكَ لا يُسمعِ النَّاسَ قالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فليُصلِّ بالنَّاس فأمروا أبا بَكْرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ . فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خفَّةً، فقامَ يُهادي بينَ رجُلَيْنِ، ورِجلاهُ تخطَّانِ الأرضَ، فلمَّا سمعَ أبو بَكْرٍ حِسَّهُ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ أن صلِّ كما أنتَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى جلَسَ على يَسارِ أبي بَكْرٍ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ، وأبو بَكْرٍ يَقتدي بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ قائمٌ، والنَّاسُ يقتَدونَ بِصلاةِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
لمَّا مرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَه الَّذي ماتَ فيهِ وقالَ أبو معاويةَ لمَّا ثقلَ جاءَ بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ قُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ أسيفٌ تعني رقيقٌ ومتى ما يقومُ مقامَك يَبكي فلا يستطيعُ فلو أمرتَ عمرَ فصلَّى بالنَّاسِ فقالَ مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحباتُ يوسفَ قالت فأرسَلنا إلى أبي بَكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نفسِه خفَّةً فخرجَ إلى الصَّلاةِ يُهادى بينَ رجلينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا أحسَّ بِه أبو بَكرٍ ذَهبَ ليتأخَّرَ فأومى إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن مَكانَك قالَ فجاءَ حتَّى أجلَساهُ إلى جنبِ أبي بَكرٍ فَكانَ أبو بَكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بَكرٍ .
مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، فذَكَرَه [مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يَستَطيعُ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى أبو بَكرٍ بالنَّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
لما استعزَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا عندَه في نفرٍ من المسلمين دعاه بلالٌ إلى الصلاةِ ، قال : مُرُوا من يصلي بالناسِ ، فخرج عبدُ اللهِ بنُ زمعةَ فإذا عمرُ في الناسِ ، وكان أبو بكرٍ غائبًا ، فقال : قم يا عمرُ فصلِّ بالناسِ ، فتقدم وكبَّرَ ، فلما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صوتَه – وكان عمرُ رجلًا مجهرًا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فأين أبو بكرٍ ؟ يَأْبَى اللهُ ذلك والمسلمون ، فبعث إلى أبي بكرٍ فجاء بعد أن صلَّى عمرُ تلك الصلاةَ فصلى بالناسِ .
مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتَدَّ مَرَضُه، فقال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ، مَتى يَقومُ مَقامَكَ لا يَستَطيعُ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، فأتاه الرَّسولُ، فصَلَّى أبو بَكرٍ بالنَّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أُذِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ فقال مُرُوا أبا بَكْرٍ فلْيُصلِّ بالنَّاسِ ثمَّ أُغمِيَ عليه فلمَّا سُرِّي عنه قال أمَرْتُم أبا بَكْرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قُلْنا إنَّ أبا بَكْرٍ رجُلٌ رقيقٌ فإنْ صلَّى بالنَّاسِ لَمْ يُسمِعْهم فلو أمَرْتَ عُمَرَ يُصلِّي بالنَّاسِ فقال مُرُوا أبا بَكْرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ فإنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ فرُبَّ قائلٍ ومُتمَنٍّ ويأبى اللهُ والمُؤمِنونَ .
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَضَه الذي ماتَ فيه جاءَه بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ -قال الأعمَشُ: رَقيقٌ- ومَتى ما يَقومُ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَستَطيعُ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ؟ قال: مُروا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ ومَتى يَقومُ مَقامَكَ يَبكي، فلا يَستَطيعُ، فلَو أمَرتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ؟ قال: مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، فأرسَلنا إلى أبي بَكرٍ فصَلَّى بالنَّاسِ، فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفسِه خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادى بينَ رَجُلَينِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأرضِ، فلَمَّا أحَسَّ به أبو بَكرٍ ذَهَبَ يَتَأخَّرُ، فأومَأ إلَيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيْ مَكانَكَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جَلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، وكانَ أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ يَأتَمُّونَ بأبي بَكرٍ .
لا مزيد من النتائج