نتائج البحث عن
«لما جاءتنا بيعة يزيد بن معاوية قلت : لو خرجت إلى الشام فتنحيت من شر هذه البيعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا جاءَتنا بَيعةُ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، قال: قلتُ: لو خرَجتُ إلى الشامِ فتنَحَّيتُ مِن شَرِّ هذه البَيعةِ. قال: فخرَجتُ حتى قَدِمتُ الشامَ، فأُخبِرتُ بمَقامٍ يَقومُه نَوفٌ، فجِئتُه فبَينا أنا عندَه؛ إذ جاءَه رجُلٌ فاسدُ العَينَيْنِ، عليه خَميصةٌ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ، فلمَّا رَآه نَوفٌ، أمسَكَ عنِ الحَديثِ، فقال له عبدُ اللهِ: حدِّث بما كُنتَ تُحدِّثُ به، فقال: أنتَ أحقُّ بالحَديثِ مِنِّي، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, قال عبدُ اللهِ: إنَّ هؤلاء مَنَعونا عنِ الحَديثِ، يَعني الأُمراءَ، قال: أعزِمُ عليكَ إلَّا حَدَّثْتَنا حَديثًا سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّها ستَكونُ هِجرةٌ بعدَ هِجرةٍ، فخيارُ الناسِ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، لا يَبقى في الأرضِ إلَّا شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرَضُوهم، تَقذِرُهم نَفْسُ اللهِ، تَحشُرُهمُ النارُ معَ القِرَدةِ والخَنازيرِ، تَبيتُ معهم إذا باتوا، وتَقيلُ معهم إذا قالوا، وتأكُلُ مَن تَخلَّفَ، قال: وسَمِعتُ سيَخرُجُ ناسٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، حتى عَدَّها زيادةً على عَشرِ مرَّاتٍ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، حتى يَخرُجَ الدجَّالُ في نَفْسِهم. .
عن شَهرِ بنِ حَوشبٍ، قال: لَمَّا جاءت بَيعةُ يَزيدَ بنِ مُعاوِيةَ قُلتُ: لوْ خرَجْتُ إلى الشَّامِ، فتَنحَّيتُ مِن شرِّ هذه البيعةِ، فخرَجْتُ حتَّى قَدِمتُ الشَّامَ، فأُخبِرْتُ بمَقامٍ يَقومُه نَوفٌ، فجِئتُه فإذا رجُلٌ فاسدُ العَينينِ، عليه خَميصةٌ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، فلمَّا رآهُ نَوفٌ أمسَكَ عن الحديثِ، فقال له عبدُ اللهِ: حدِّثْ بما كُنتَ تُحدِّثُ به، قال: أنتَ أحقُّ بالحديثِ منِّي؛ أنتَ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ هؤلاء قدْ مَنَعونا عن الحديثِ -يعني الأمراءَ- قال: أعْزِمُ عليكَ إلَّا ما حَدَّثْتَنا حديثًا سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: إنَّها ستَكونُ هِجرةٌ بعْدَ هِجرةٍ، يَجتازُ النَّاسُ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، لا يَبْقى في الأرضِ إلَّا شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرْضُهم، وتَقذِفُهم أنفُسُهم، واللهُ يَحشُرُهم إلى النَّارِ مع القِردةِ والخنازيرِ، تَبِيتُ معهم إذا باتوا، وتَقِيلُ معهم إذا قالوا، وتَأكُلُ مَن تَخلَّفَ. قال: وسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيَخرُجُ أناسٌ مِن أُمَّتي مِن قِبَل المشرِقِ، يَقرَؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِع، حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ في بَقيَّتِهم. .
بعَثَ مُعاويةُ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ليُبايِعَ لابنِه يَزيدَ، وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ غائبٌ، فجعَلَ يَنتَظِرُه، فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ لمَرْوانَ: ما يَحبِسُكَ؟ قالَ: حتَّى يَجيءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ فإنَّه كَبيرُ أهْلِ المَدينةِ، فإذا بايَعَ بايَعَ النَّاسُ، قالَ: فأبْطأَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ حتَّى أخَذَ مَرْوانُ البَيعةَ، وأمسَكَ سَعيدٌ عنِ البَيعةِ. .
عن شَهرِ بنِ حَوشَبٍ قال: لمَّا جاءتْنا بَيعةُ يزيدَ بنِ مُعاويةَ، قدِمْتُ الشَّامَ، فأُخبِرْتُ بمَقامٍ يقومُه نَوفٌ، فجِئْتُه، إذ جاء رَجُلٌ، فاشتَدَّ النَّاسُ، عليه خَميصةٌ، وإذا هو عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ، فلمَّا رآه نَوفٌ أمسَكَ عن الحديثِ، فقال عبدُ اللهِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّها ستكونُ هِجرةٌ بعدَ هِجرةٍ، ينحازُ النَّاسُ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، لا يَبقى في الأرضِ إلَّا شِرارُ أهلِها، تلفِظُهم أَرضوهم، تقذَرُهم نفْسُ اللهِ، تحشُرُهم النَّارُ مع القِرَدةِ والخنازيرِ، تبيتُ معهم إذا باتوا، وتقيلُ معهم إذا قالوا، وتأكُلُ مَن تخلَّفَ. قال: وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيخرُجُ أُناسٌ مِن أُمَّتي مِن قِبلِ المَشرقِ، يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، كلمَّا خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، كلَّما خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ -حتى عدَّها زيادةً على عشْرةِ مرَّاتٍ- كلمَّا خرَجَ منهم قَرنٌ قُطِعَ، حتى يخرُجَ الدَّجَّالُ في بقيَّتِهم!. .
لمَّا مات معاوِيَةُ بنُ يزيدَ بايَعَ أهْلُ الشامِ كلُّهم ابنَ الزبيرِ إلَّا أهلَ الأُرْدُنَّ فلَمَّا رأَى ذلِكَ رؤُوسُ بَنِي أُمَيَّةَ وناسٌ من أهْلِ الشامِ وأشْرَافُهُمْ فِيهِمْ روحُ بنُ الزِّنْبَاعِ الجُذَامِيُّ قال بعضُهم لِبَعْضٍ إنَّ المُلْكَ كانَ فينَا أَهْلِ الشامِ فينتقِلُ إلى أهلِ الحجازِ لَا نَرْضَى بِذَلِكَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال لمُعاوِيةَ في الكلامِ الَّذي جرى بَيْنَهما في بَيْعةِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيةَ وأنتَ يا مُعاوِيةُ حدَّثْتَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان في الأرضِ خليفتانِ فاقتُلوا أحَدَهما .
خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمُعةِ فدخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ فقال متى أوْلجتَ خُفَّيكَ في رِجلَيكَ قلتُ يومَ الجمُعةِ قال فهل نزعتَها قلتُ لا قال أصبتَ السُّنَّةَ .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرَجتُ منَ الشَّامِ إلى المدينةِ يومَ الجمُعةِ ، فدخلتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ : متى أولجتَ خفَّيكَ في رجلَيكَ ؟ قلتُ : يومَ الجمعةِ قالَ : فَهَل نزعتَهُما ؟ قلتُ : لا قالَ : أَصبتَ السُّنَّةَ .
قال: خَرَجتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينةِ يَومَ الجُمُعةِ، ودَخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال لي: مَتى أولَجتَ خُفَّكَ في رِجلَيكَ؟ قُلتُ: يَومَ الجُمُعةِ، قال: فهَل نَزَعتَهما؟ قُلتُ: لا، قال: أصَبتَ السُّنَّةَ .
أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا وجَّهَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ خَرَجَ يَمشي مَعَه. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمعةِ ، فدخلتُ المدينةَ يوم الجمعةِ ، ودخلتُ على عمرَ بن الخطابِ ، فقال : متى أولجتَ خفيكَ في رجليكَ ؟ قلت : يومَ الجمعةِ . قال : فهل نزعتهُما ؟ قلت : لا . قال : أصبتَ السنةَ .
عنْ عُرْوةَ قالَ: لَمَّا ماتَ مُعاويةُ تَثاقَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ عنْ طاعةِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، وأظهَرَ شَتمَه، فبلَغَ ذلك يَزيدَ، فأقسَمَ لا يُؤْتى به إلَّا مَغْلولًا ولا أُرسِلُ إليه، فقيلَ لابنِ الزُّبَيرِ: ألَا نَصنَعُ لكَ أغْلالًا مِن فِضَّةٍ تَلبَسُ بها الثَّوبَ، وتبَرُّ قَسَمَه، فالصُّلحُ أجمَلُ، فقالَ: لا أبَرَّ اللهُ قسَمَه، ثمَّ قالَ: ولا ألِينُ لغيرِ الحقِّ أُنْمُلةً ... حتَّى يَلينَ لضِرْسِ الماضِغِ الحَجَرُ. ثمَّ قالَ: واللهِ لضَرْبةٌ بسَيفٍ في عزٍّ أحَبُّ إليَّ مِن ضَربةٍ بسَوطٍ في ذُلٍّ، ثمَّ دَعا إلى نفْسِه، وأظهَرَ الخِلافَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فوجَّهَ إليه يَزيدُ بنُ مُعاويةَ مُسلِمَ بنَ عُقْبةَ المُرِّيَّ في جَيشِ أهْلِ الشَّامِ، وأمَرَه بقِتالِ أهْلِ المَدينةِ، فإذا فرَغَ مِن ذلك سارَ إلى مكَّةَ، قالَ: فدخَلَ مُسلِمُ بنُ عُقْبةَ المَدينةَ، وهرَبَ منه يومَئذٍ بَقايا أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعبَثَ فيها وأسرَفَ في القَتلِ، ثمَّ خرَجَ منها، فلمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ إلى مكَّةَ ماتَ واستَخلَفَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ الكِنْديَّ وقالَ له: يا بَرْذَعةَ الحِمارِ، احذَرْ خَدائعَ قُرَيشٍ، ولا تُعامِلْهم إلَّا بالثِّقافِ، ثمَّ القِطافِ، فمَضى حُصَينٌ حتَّى ورَدَ مكَّةَ، فقاتَلَ بها ابنَ الزُّبَيرِ أيَّامًا. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خَرَجْتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ المَدينَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ في رِجْلَيْكَ؟ قُلتُ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، قالَ: فهل نَزَعْتَهُما؟ قُلْتُ: لا، فقالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ رضِي اللهُ عنه قال : خرجتُ من حمصَ ، فأواني اللَّيلُ إلى البَيْعةِ ، فحضرني من أهلِ الأرضِ ، فقرأت هذه الآيةَ من الأعرافِ : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ إلى آخرِ الآيةِ . فقال بعضُهم : احرُسوه الآن حتَّى يُصبِحَ ، فلمَّا أن أصبحتُ ركِبتُ دابَّتي .
عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: خَرَجْتُ مِن الشَّامِ إلى المَدينةِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فدَخَلْتُ المَدينةَ يَوْمَ الجُمُعةِ، ودَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيك في رِجْلَيك؟ قُلْتُ: يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فهلْ نَزَعْتَهما؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
لا مزيد من النتائج