نتائج البحث عن
«لما جاءت الفتنة الأولى أشكلت علي فقلت : اللهم أرني من الحق أمرا أتمسك به ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا قُتِلَ عُثمانُ، أشكَلَتْ علَيَّ الفِتنةُ، فقُلتُ: اللَّهُمَّ أرِني مِن الحَقِّ أمْرًا أتمسَّكُ به. فرأيْتُ في النَّومِ الدُّنْيا والآخِرةَ بيْنَهما حائطٌ، فهبَطَتِ الحائطُ، فإذا بنَفَرٍ، فقالوا: نحن الملائكةُ. قُلتُ: فأين الشُّهَداءُ؟ قالوا: اصعَدِ الدَّرجاتِ. فصعِدتُ دَرجةً، ثُمَّ أُخرى، فإذا محمَّدٌ، وإبراهيمُ صلَّى الله عليهما، وإذا محمَّدٌ يقولُ لإبراهيمَ: استغفِرْ لأُمَّتي. قال: إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بعدَكَ؛ إنَّهم أهراقوا دِماءَهم، وقتَلوا إمامَهم، ألَا فعَلوا كما فعَلَ خَليلي سَعدٌ؟ قال: قُلتُ: لقد رأيْتُ رُؤيا، فأتَيتُ سَعدًا فقصَصتُها عليه، فما أكثَرَ فَرَحًا، وقال: قد خاب مَن لم يَكُنْ إبراهيمُ عليه السَّلامُ خَليلَه. قُلتُ: مع أيِّ الطَّائفتَينِ أنت؟ قال: ما أنا مع واحدٍ منهما. قُلتُ: فما تَأمُرُني؟ قال: هل لك مِن غَنَمٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فاشتَرِ غَنَمًا، فكُنْ فيها حتى تَنجليَ. .
لَمَّا كانت الفتنةُ الأُولى أشْكَلَتْ علَيَّ، فقُلتُ: اللَّهمَّ أرِني أمرًا مِن أمرِ الحقِّ أتمَسَّكْ به، قال: فأُرِيتُ الدُّنيا والآخرةَ وبيْنهما حائطٌ غيرُ طَويلٍ، وإذا أنا بجائزٍ، فقُلتُ: لوْ تَشبَّثْتُ بهذا الجائزِ لَعَلِّي أهبِطُ إلى قَتْلى أشجَعَ لِيُخبِروني، قال: فهبَطْتُ بأرضٍ ذاتِ شَجرٍ، وإذا أنا بنَفرٍ جُلوسٍ، فقُلتُ: أنتم الشُّهداءُ؟ قالوا: لا، نحنُ الملائكةُ، قُلتُ: فأيْن الشُّهداءُ؟ قالوا: تَقدَّمْ إلى الدَّرَجاتِ العُلى؛ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمْتُ فإذا أنا بدَرَجةٍ اللهُ أعلَمُ ما هي في السَّعةِ والحُسنِ، فإذا أنا بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يَقولُ لإبراهيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: استَغفِرْ لِأُمَّتي، فقال له إبراهيمُ: إنَّك لا تَدْري ما أحْدَثوا بعْدَك؛ أراقوا دِماءَهم، وقَتَلوا إمامَهم، ألَا فَعَلوا كما فَعَل خَلِيلي سَعدٌ، قُلتُ: أُراني قدْ أُرِيتُ أذهَبُ إلى سَعدٍ، فأنْظُرُ مع مَن هو، فأكونُ معه، فأتَيْتُه فقصَصْتُ عليه الرِّؤيا، فما أكْثَرَ بها فَرحًا، وقال: قدْ شَقِيَ مَن لم يكُنْ له إبراهيمُ خَليلًا، قُلتُ: في أيِّ الطَّائفتينِ أنتَ؟ قال: لسْتُ مع واحدٍ منهما، قُلتُ: فكيْف تَأمُرُني؟ قال: ألكَ ماشيةٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فاشْتَرِ ماشيةً واعتَزِلْ فيها حتَّى تَنجلِيَ. .
لَمَّا جاءَتِ الفِتْنةُ الأُولى أشكَلَتْ عليَّ فقُلْتُ: اللَّهمَّ أرِني منَ الحقِّ أمْرًا أمسِكُ به، فأُريتُ فيما يَرى النَّائمُ الدُّنْيا والآخِرةَ، وكانَ بيْنَهما حائطٌ غيرُ طَويلٍ، وإذا أنا تحتَه فقُلْتُ: لو تَسلَّقْتُ هذا الحائطَ حتَّى أنظُرَ إلى قَتْلى أشجَعَ فيُخْبِروني، قالَ: فانهبَطْتُ بأرْضٍ ذاتِ شَجرٍ، فإذا بنَفرٍ جُلوسٍ فقُلْتُ: أنتمُ الشُّهَداءُ، قالوا: نحن المَلائكةُ، قُلْتُ: فأين الشُّهَداءُ؟ قالوا: تَقدَّمْ إلى الدَّرَجاتِ، فارتفَعْتُ دَرَجةً اللهُ أعلَمُ بها منَ الحُسنِ والسَّعةِ، فإذا أنا بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا إبْراهيمُ شَيخٌ، وإذا هو يَقولُ لإبْراهيمَ: استَغفِرْ لأُمَّتي، وإبْراهيمُ يَقولُ: إنَّكَ لا تَدْري ما أحْدَثوا بَعدَكَ، أهْراقوا دِماءَهم، وقَتَلوا إمامَهم، فهَلَّا فَعَلوا كما فعَلَ سَعدٌ خَليلي، فقُلْتُ: واللهِ لقدْ رأيْتُ رُؤْيا لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَني بها أذهَبُ، فأنظُرُ مكانَ سَعدٍ، فأكونُ معَه، فأتَيْتُ سَعدًا، فقصَصْتُ عليه القِصَّةَ، قالَ: فما أكثَرَ بها فَرحًا، وقالَ: لقد خابَ مَن لم يكُنْ إبْراهيمُ خَليلَه، قُلْتُ: معَ أيِّ الطَّائفَتَينِ أنتَ؟ قالَ: ما أنا معَ واحِدةٍ منهما، قالَ: قُلْتُ: فما تَأمُرُني؟: قالَ: ألكَ غَنمٌ؟ قُلْتُ: لا. قالَ: فاشتَرِ شاءً، فكُنْ فيها حتَّى تَنجَليَ. .
اللهمَّ أرني الحقَّ حقًا فأتبعْهُ الحديثُ بطولِهِ .
أرأيتَ لو مررتُ بقبري ، أكنتَ تسجدُ له ؟ فقلتُ : لا فقال : لا تفْعلوا ؛ لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجدَ لأَحَدٍ ؛ لأمرتُ النِّساءَ أن يَسجُدْنَ لأزواجهنَّ ؛ لما جعل اللهُ لهم عليهنَّ من الحقِّ . .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عامِرِ بنِ رَبيعةَ، قال: لَمَّا أخَذَ النَّاسُ في الطَّعنِ على عُثمانَ قامَ أبي مِنَ اللَّيلِ، ثُمَّ صَلَّى ودَعا، وقال: «اللهُمَّ قِني مِنَ الفِتنةِ بما وقَيتَ به الصَّالِحينَ مِن عِبادِكَ». فما خَرَجَ ولا أصبَحَ إلَّا بجِنازَتِه. .
إنَّ هؤلاءِ أنكرُوا عليَّ أمرًا أنتَ أعلمُ بهِ منهُم ، فواللهِ لقد حيَّيتُ بها أبَا بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ ، فما أنكرَه منهُم أحدٌ ، فقالَ معاويةُ لمَن تكلمَ مِن أهلِ الشَّامِ : على رِسلِكم ؛ فإنَّه قد كانَ بَعضُ ما يقولُ ، ولكنَّ أهلَ الشَّامِ لما حدثَتْ هذهِ الفتنةُ قالُوا : لا تَقصرُ عندَنَا تحيَّةُ خليفتِنَا ، فإنِّي إخَالُكُم يا أهلَ المدينةِ تقولونَ لعاملِ الصَّدقةِ : أيهَا الأَميرُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ على الحُجونِ لمَّا آذاهُ المشرِكونَ فقالَ: اللَّهمّ أرني اليومَ آيةً لا أبالي من كذَّبني بعدَها قالَ: فأمرَ فنادى شجرةً فأقبلت تخدُّ الأرضَ حتَّى انتَهت إليْهِ ثمَّ أمرَها فرجعَت .
في قِصَّةِ سَجدةِ أهلِ الحِيرةِ لمَرزُبانِهم، قال -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- لي: أرَأيتَ لو مَرَرتَ بقَبري أكُنتَ تَسجُدُ له؟ فقُلتُ: لا، فقال: لا تَفعَلوا، لو كُنتُ آمِرًا أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ لأمَرتُ النِّساءَ أن يَسجُدنَ لأزواجِهنَّ؛ لِما جَعَل اللهُ لهم عليهنَّ مِنَ الحَقِّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضْطَجَع ذاتَ لَيلةٍ للنَّومِ، فاستَيقَظَ وهو خاثرٌ، ثمَّ اضْطجَعَ فرَقَدَ، ثمَّ استَيْقَظَ وهو خاثرٌ، دونَ ما رَأيتُ به المرَّةَ الأُولى، ثمَّ اضْطَجَع فاستَيقَظَ وفي يَدِه تُربةٌ حَمراءُ يُقلِّبُها، فقُلتُ: ما هذه التُّربةُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أخْبَرَني جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّ هذا يُقتَلُ بأرضِ العراقِ -للحُسَينِ- فقلْتُ لجِبريلَ: أَرِني تُربةَ الأرضِ الَّتي يُقتَلُ بها، فهذه تُرْبتُها. .
قال رجلٌ اللهُمَّ أرِني الدُّنيا كما تَراها فقال لا تقلْ هكذا ولكنْ قلْ أرني الدُّنيا كما أريتَها الصالحينَ مِنْ عبادِكَ .
لَو كُنتُ آمِرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ، لأمَرتُ النِّساءَ أن يَسجُدنَ لأزواجِهِنَّ، لِمَا جَعلَ اللَّهُ لَهم عليهِنَّ مِنَ الحقِّ .
لو كنتُ آمرًا أحدًا أنْ يسجُدَ لِأَحَدٍ ، لَأَمَرْتُ النساءَ أنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْواجِهِنَّ ، لِما جَعَلَ اللهُ لهمْ عليهِنَّ مِنَ الحقِّ .
لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجَها لما جعل اللهُ له علَيها من الحقِّ فلا تمنعُ امرأةً نفسَها إذا دعاها زوجُها ولو كانَت على قَتَبٍ .
لا مزيد من النتائج