نتائج البحث عن
«لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم ، يبتغي النصر بالطائف دخل علي فأخرجت له شرابا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبتَغي النَّصرَ بالطائفِ، فدخَلَ عليها، فأمَرتُ له بشَرابٍ مِن سَويقٍ، فشَرِبَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَعبُدي طاغيَتَهم، ولا تُصَلِّي إليها. قلتُ: إذَنْ يَقتُلوني. قال: فإذا قالوا لكِ ذلكَ فقولي: ربِّي رَبُّ هذه الطَّاغيةِ. فإذا صَلَّيتِ فوَلِّيها ظَهرَكِ. ثمَّ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهم، قالتْ بنتُ رُقَيقةَ: فأخبَرَني أخوايَ سُفيانُ ووَهبٌ ابنا قَيسِ بنِ أَبَانَ، قالا: لمَّا أسلَمَتْ ثَقيفٌ خَرَجْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فَعَلتْ أُمُّكما؟ قُلْنا: هَلَكتْ على الحالِ التي تَرَكتَها. قال: لقد أسلَمَتْ أُمُّكما إذَنْ. .
أنه دخل على عائشةَ فأخرجت له شعراتٍ من شعرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو أحمرُ مصبوغُ .
لَمَّا نزَلَتْ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ} [النصر: 1] علِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ قد نُعيَت إليه نَفسُه، فقيل: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} [النصر: 1] السُّورَةُ كُلُّها. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النَّصر: 1] عَلِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نُعيَت إليه نَفسُه، فقيلَ له: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النَّصر: 1-3] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ هذا ما وعَدني ربِّي ثمَّ قرَأ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] قال: لَمَّا دخَل النَّاسُ في دِينِ اللهِ أفواجًا فظهَر دِينُ اللهِ على الدِّينِ كلِّه فالنَّاسُ خيرٌ ونحنُ خيرٌ .
لمَّا نَزَلَتْ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3] -قال عبدُ الرَّزَّاقِ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ أنْ يقولَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، اللَّهمَّ اغفِرْ لي؛ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ. .
أنَّ عُمَرَ سأَلَ ابنَ عبَّاسٍ عن هذه الآيَةِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ} [النصر: 1] قال: لمَّا نزَلَت نُعيَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفسُه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَ أبا موسَى ومعاذًا إلى اليمَنِ، قالَ أبو موسَى: إنَّ شرابًا يصنَعُ في أرضِنا منَ العَسلِ، يقالُ لَهُ البِتعُ، ومنَ الشَّعيرِ يقالُ لَهُ المِزرُ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كلُّ مُسكرٍ حَرامٌ .
دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الذي مات فيه ، فقال : أَجلِسوني ، فأجلَسه عليٌّ إلى صدرِه فقلتُ : يا أبا حمزةَ ، قد سهِرتَ منذُ الليلةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عليٌّ أحقُّ بذلك مِنكَ يا حُذَيفَةُ ، ادنُ مِنِّي ، مَن خُتِم له بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ قبلَ موتِه دخَل الجنةَ - أو غُفِر له - يا حُذَيفَةُ ، مَن خُتِم له بصيامِ يومٍ يَبتَغي به وجهَ اللهِ قبلَ موتِه دخَل الجنةَ - أو غُفِر له - يا حُذَيفَةُ مَن خُتِم له بإطعامِ مِسكينٍ قبلَ موتِه يَبتَغي به وجهَ اللهِ غُفِر له - أو دخَل الجنةَ - قال حُذَيفَةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أُخفي هذا أم أُعلِنُه ؟ قال : بل أَعلِنْه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ في أيديهما مِنَ الأزلامِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهمُ اللهُ، لقد عَلِموا ما استَقسَما بها قَطُّ، ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولم يُصَلِّ فيه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيهِ الآلِهَةُ ، فأمرَ بِها فأُخْرِجَت ، قالَ: فأُخْرِجَ صورَةُ إبراهيمَ وإسمعيلَ وفي أيديهِما الأزلامُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قاتلَهُمُ اللَّهُ واللَّهِ ، لقَد علِموا ما استقسَما بِها قطُّ ، قالَ: ثمَّ دخلَ البيتَ فَكَبَّرَ في نواحيهِ وفي زواياهُ ، ثمَّ خرجَ ولم يصلِّ فيهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيه الآلهةُ، فأمر بها فأُخرِجَت، قال: فأخرج صورةَ إبراهيمَ وإسماعيل وفي أيديهما الأزلامُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهم اللهُ، واللهِ لقد عَلِموا ما استقسَمَا بها قطُّ، قال: ثمَّ دخل البيتَ فكَبَّرَ في نواحيه وفي زواياه، ثمَّ خرج ولم يُصَلِّ فيه .
لمَّا نزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نُعِيَتْ إليَّ نَفْسي. بأنَّهُ مَقبوضٌ في تلك السَّنةِ. .
عن عليِّ بن أبي طالبٍ في بِناءِ الكعبةِ قال لَمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دخَل مِن البابِ قالوا قد جاء الأمينُ .
لمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكةَ دخلَ من أعلاها وخرجَ من أسفلِها .
لا مزيد من النتائج