نتائج البحث عن
«لما جاء بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه ، يعني الصلوات ، خلى عنهن حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما جاء بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قومِه – يعني الصلواتِ – خلَّى عنهم حتى إذا زالت الشمسُ عن بطن السماءِ نودي فيهم الصلاةُ جامعةٌ ففزِعوا لذلك واجتمعوا ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأ فيهن علانيةً ، جبريلُ بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين أيدي الناسِ ، يقتدي الناسُ بنبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ ، ثم خلَّى عنهم حتى إذا تصوَّبتِ الشمسُ وهي بيضاءُ نقيَّةٌ نودي فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ دون صلاةِ الظهرِ . ثم ذكر ابنُ المُثنَّى كما ذكر في الظهرِ . قال : ثم أَضرب عنهم حتى إذا غابت الشمسُ نوديَ بها : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ ركعاتٍ يقرأ في الركعتَينِ علانيةً والركعةَ الثالثةَ لا يقرأُ فيها علانيةً . رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَي الناسِ وجبريلُ بين يدَي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم ذكر كما ذكر في العصرِ . حتى إذا غاب الشفقُ واتَّطأُ العشاءُ نُودي فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ يقرأ في ركعتَينِ علانيةً ، وركعتَينِ لا يقرأ فيهما علانيةً . فذكر كما ذكر في المغربِ . قال : فباتوا وهم لا يدرون أَيُزادون على ذلك أم لا ؟ حتى إذا طلع الفجرُ نُوديَ فيهم : الصلاةُ جامعةٌ ، فاجتمعوا لذلك ، فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتَينِ يقرأ فيهما علانيةً ويطيلُ فيهما القراءةَ ، جبريلُ عليه السلامُ بين يدَي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدي الناسِ . يقتدي الناسُ بنبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَقتدي النبيُّ بجبريلَ عليهما السلامُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفَع رأسَه إلى سَقْفِ البيتِ قال سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ قالت عائشةُ فسأَلْتُه عنهنَّ فقال أُمِرْتُ بهنَّ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفَعَ رأسَهُ إلى سَقفِ البيتِ قالَ : سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحمدِك أستغفِرُك وأتوبُ إليك . قالَت عائشةُ فسألتُه عَنهنَّ ، فقالَ أمُرتٌ بِهنَّ . .
بينا نحنُ عندهُ يعني عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ رجلٌ عليهِ كساءٌ وفي يدِهِ شيءٌ قدِ التفَّ عليهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ مررتُ بغيضةِ شجرٍ فسمعتُ فيها أصواتَ فراخِ طائرٍ فأخذتُهنَّ فوضعتُهنَّ وأبتْ أمُّهنَّ إلَّا لزومَهنَّ فاستدارت على رأسي فكشفتُ لها عنهنَّ فوقعت عليهنَّ فلففتُهنَّ بكسائي فهنَّ أولاءِ معي فقالَ ضعهنَّ فوضعتُهنَّ وأبت أمُّهنَّ إلَّا لزومُهنَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتعجبونَ لرحمِ أمِّ الفراخِ فراخِها فوالَّذي بعثني بالحقِّ للَّهُ أرحمُ بعبادِهِ من أمِّ الفراخ بفراخِها ارجع بهنَّ حتَّى تضعَهنَّ من حيثُ أخذتهنَّ وأمُّهنَّ معهنَّ فرجعَ بهنَّ .
بينا نحن عنده – يعني : عند رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ إذ أقبل رجلٌ عليه كِساءٌ، وفي يدِه شيءٌ قد التَفَّ عليه، فقال : يا رسولَ اللهِ ! مرَرْتُ بغَيْضَةِ شجرٍ، فسمِعتُ فيها أصواتَ فِراخِ طائرٍ، فاخذتُهن فوضعتُهن . في كِسائِي، فجاءت أُمُّهُن فاستدارت على رأسي، فكشفتُ لها عنهن، فوقعتُ عليهن، فلفَفْتُهُن بكِسائي فهن أُولاءِ مَعِي، فقال : ضَعْهُن، فوضعتُهن، وأبَتْ أمُّهن إلا لُزُومَهن، فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أتعجَبُونَ لِرَحِمِ أمِّ الأفراخِ فِراخَها ؟ ! فوالذي بعثني بالحقِّ ؛ للهُ أرحمُ بعبادِه من أمِّ الأفراخِ بفراخِها، ارجِعْ بِهِنَّ، حتى تضعَهُن من حيث أخذتَهن، وأمُّهُن مَعَهُن، فرجع بِهِن .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَف إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِف فيه رَأى أخبيةً -خِباءَ عائِشةَ، وخِباءَ حَفصةَ، وخِباءَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ- فلَمَّا رَآهنَّ سَألَ عَنهنَّ، فقيلَ له: هذا خِباءُ عائِشةَ وحَفصةَ وزَينَبَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آلبِرَّ تَقولونَ بهنَّ؟»، وانصَرَف فلَم يَعتَكِفْ، حتَّى اعتَكَف عَشرًا مِن شَوَّالٍ .
عن جابرٍ قال : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ، غزوةِ تبوكَ حتى إذا كُنَّا عِندَ الثنيةِ ، مما يلي الشامَ جاءَتنا نسوةٌ تمتعَنا بهنَّ يطفنَ برجالِنا ، فسألَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنهنَّ وأخبرْناهُ فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمدَ اللهَ وأثنى عليْهِ ، ونهى عنِ المتعةِ ، فتَوادعْنا يومئذٍ ولم نعدْ ، ولا نعودُ فيها أبدًا ، فبها سميَتْ يومئذٍ ثنيةَ الوداعِ .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ : كَلِماتٌ أَسْأَلُ عنهُنَّ ، قال : اجْلِسْ ، وجاء رجلٌ من ثَقِيفٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ : كَلِماتٌ أَسْأَلُ عنهُنَّ ، قال : سَبَقَكَ الأنْصارِيُّ ، فقال الأنْصارِيُّ : إنَّهُ رجلٌ غَرِيبٌ وإِنَّ لِلْغَرِيبِ حَقًّا فَابْدَأْ بهِ . . الحديثُ بطولِهِ في فضلِ : الوضوءِ والصلاةِ والصومِ والحجِّ ، وغيرِ ذلكَ .
جاء نَفَرٌ مِن أهلِ العِراقِ إلى عُمَرَ، فقال لهم عُمَرُ: أيأذَنُ خَيثَمٌ؟ قالوا: نعم؟ قال: ما جاء بكم؟! قالوا: جِئْنا نسألُ عن ثلاثٍ، قال: وما هنَّ؟ قالوا: صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِه تطوعًا ما هي؟ وما يَصلُحُ للرَّجُلِ مِن امرأتِه وهي حائِضٌ؟ وعن الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ؟ فقال: لقد سألتُموني عن ثلاثةِ أشياءَ ما سألني عنهنَّ أحَدٌ منذ سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ؛ أمَّا الحائِضُ فما فوقَ الإزارِ، وليس له ما تحتَه، وذَكَر باقيَ الحديثِ، وفي لَفظٍ: ألَّا يَطَّلِعنَ إلى ما تحتَه حتى تَطهُرَ. .
[عن] عُرْوةَ البارِقيِّ الأزْدِيِّ، وكانَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كَتَبَ إلى شُرَيْحٍ بخَمْسٍ جاءَ بهنَّ-يَعْني: عُرْوةَ-: وإذا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأتَه ثَلاثًا وهو مَريضٌ تَرِثُه ما دامَتْ في عِدَّتِها. .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمني كَلِماتٍ أعيشُ بهنَّ، ولا تُكثِرْ عَليَّ فأنسى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَغضَبْ .
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ علمني كلماتٍ أعيشُ بهنَّ ولا تكثرْ عليَّ فأنسى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تغضبْ .
جاءَ أُبَي ُّبنُ كعبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنه كان منِّي الليلةَ شيءٌ يعني في رمضانَ قال ومَا ذاكَ يا أُبَيُّ قال نسوةٌ في دَارِي قُلْنَ إنَّا لا نَقْرَأُ القرآنَ فنُصَلِّي بصلاتِكَ قال فصَلَّيْتُ بِهِنَّ ثمانِ ركَعاتٍ وأوْتَرْتُ فكانتْ سُنَّةَ الرِّضَا ولمْ يَقُلْ شيئًا .
جاء أُبيُّ بنُ كعبٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّه كان منِّي اللَّيلةَ شيءٌ يعني في رمضانَ, قال : وما ذاك يا أُبيُّ ؟ قال : نسوةٌ في داري قلن : إنَّا لا نقرأُ القرآنَ فنُصلِّي بصلاتِك ؟ قال : فصلَّيتُ بهنَّ ثمانيَ ركعاتٍ وأوترتُ, فكانت سَنةُ الرِّضَا, فلم يقُلْ شيئًا . .
لا مزيد من النتائج