نتائج البحث عن
«لما جاء سهيل بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما أنتم بمنتهين»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا جاء سُهَيلُ بنُ عمرٍو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أنتم بمُنتهينَ حتَّى أبعَثَ إليكم رجُلًا يضرِبُ رقابَكم على الدِّينِ فقال بعضُهم أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا وقال آخَرُ أنا هو قال لا ولكِنْ هو خاصِفُ النَّعلِ وكان علِيٌّ يخصِفُ النَّعلَ وقال علِيٌّ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ قال قَيْسُ بنُ رمَّانةَ ثمَّ لقِيتُ رِبْعِيَّ بنَ حِراشٍ فحدَّثني به عن علِيٍّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما حدَّثني أبو بُرْدةَ
لَمَّا جاء سُهَيلُ بنُ عمرٍو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أنتم بمُنتهينَ حتَّى أبعَثَ إليكم رجُلًا يضرِبُ رقابَكم على الدِّينِ فقال بعضُهم أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا وقال آخَرُ أنا هو قال لا ولكِنْ هو خاصِفُ النَّعلِ وكان علِيٌّ يخصِفُ النَّعلَ وقال علِيٌّ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ قال قَيْسُ بنُ رمَّانةَ ثمَّ لقِيتُ رِبْعِيَّ بنَ حِراشٍ فحدَّثني به عن علِيٍّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما حدَّثني أبو بُرْدةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزل الحدَيْبيةَ ، أتاه سهيلُ بنُ عمرٍو ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا سهيلُ بنُ عمرٍو قد أقبل ، وقد سهَّل لكم الأمرَ .
أنَّه لَمَّا كاتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُهَيلَ بنَ عَمرٍو يَومَ الحُدَيبيةِ على قَضيَّةِ المُدَّةِ، وكان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو أنَّه قال: لا يَأتيكَ مِنَّا أحَدٌ، وإن كان على دينِكَ إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، وأبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامَّعَضوا، فتَكَلَّموا فيه، فلَمَّا أبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك كاتَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا جَندَلِ بنَ سُهَيلٍ يَومَئذٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولَم يَأتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ، وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، فكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى في المُؤمِناتِ ما أنزَلَ. .
لَقِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه فأجْلَسَه بيْنَ يدَيْه، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو مَجْبوبٌ يَداه إلى عُنقِه، قالَ سُهَيلٌ: ولَمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ اقتَحَمْتُ بَيْتي، وأغلَقْتُ عَلَيَّ بابي، وأرسَلْتُ إلى أبي عَبدِ اللهِ أنِ اطلُبْ لي جِوارًا مِن مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنِّي لا آمَنُ أنْ أُقتَلَ، فذهَبَ عَبدُ اللهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أبي تُؤمِّنُه؟ قالَ: نعمْ، هو آمِنٌ بأمانِ اللهِ فلْيَظهَرْ، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن حولَه: مَن لَقِيَ سُهَيلَ بنَ عَمْرٍو فلا يَشُدَّ إليه، فلَعَمْري إنَّ سُهَيلًا له عَقلٌ وشَرفٌ، وما مِثلُ سُهَيلٍ جهِلَ الإسْلامَ، فخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سُهَيلٍ إلى أبيهِ فخَبَّرَه بمَقالةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ سُهَيلٌ: كانَ واللهِ بَرًّا صَغيرًا وكَبيرًا، وكانَ سُهَيلٌ يُقبِلُ ويُدبِرُ آمِنًا، وخرَجَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على شِرْكِه حتَّى أسلَمَ بالجِعِرَّانةِ، فأعْطاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ مائةً مِنَ الإبِلِ، وقدْ رَوى سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ قُرَيشًا صالَحوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ: اكتُبْ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، فقال سُهَيلٌ: أمَّا (بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ) فلا نَدْري ما (بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ)، ولكنِ اكتُبْ ما نَعرِفُ: باسمِكَ اللَّهمَّ، فقال: اكتُبْ: مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ، قال: لو عَلِمْنا أنَّك رسولُ اللهِ لاتَّبَعْناك، ولكنِ اكتُبِ اسمَك واسمَ أبيك، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبْ: مِن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ. واشتَرَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ مَن جاء مِنكم لم نَرُدَّه عليكم، ومَن جاء مِنَّا رَدَدْتُموه علينا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتَكْتُبُ هذا؟ قال: نعَمْ؛ إنَّه مَن ذهَبَ مِنَّا إليهم فأَبْعَدَه اللهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا صالَح قريشًا يومَ الحُديبيَةِ قال لِعليٍّ: ( اكتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ) فقال سُهيلُ بنُ عمرٍو: لا نعرِفُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، اكتُبْ باسمِك اللَّهمَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعليٍّ: ( اكتُبْ هذا ما صالَح عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) فقال سُهيلُ بنُ عمرٍو: لو نعلَمُ أنَّك رسولُ اللهِ لاتَّبَعْناك ولم نُكذِّبْك اكتُبْ بنَسَبِك مِن أبيك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعليٍّ: ( اكتُبْ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فكتَب: مَن أتى منكم ردَدْناه عليكم ومَن أتى منَّا ترَكْناه عليكم فقالوا: يا رسولَ اللهِ نُعطيهم هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أتاهم منَّا فأبعَده اللهُ، ومَن أتانا منهم فردَدْناه جعَل اللهُ له فرَجًا ومخرَجًا ) .
لَمَّا كاتَبَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو يَومَئذٍ كان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لا يَأتيك مِنَّا أحَدٌ وإن كان على دينِك، إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامتَعَضوا منه، وأبى سُهَيلٌ إلَّا ذلك، فكاتَبَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك، فرَدَّ يَومَئذٍ أبا جَندَلٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولم يَأتِه أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، وكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، فلَم يَرجِعْها إليهم، لمَّا أنزَلَ اللهُ فيهنَّ: {إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ اللهُ أعلَمُ بِإيمانِهنَّ} إلى قَولِه: {ولا هم يَحِلُّونَ لَهنَّ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: فأخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ} إلى {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 10 - 12]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ منهنَّ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا يُكَلِّمُها به، واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه. .
أنَّ قُرَيشًا صالَحوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: اكتُبْ، بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، قال سُهَيلٌ: أمَّا (باسمِ اللهِ)، فما نَدري ما (بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ)، ولَكِنِ اكتُبْ ما نَعرِفُ: باسمِكَ اللَّهُمَّ، فقال: اكتُبْ: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ، قالوا: لو عَلِمنا أنَّكَ رَسولُ اللهِ لاتَّبَعناكَ، ولَكِنِ اكتُبِ اسمَكَ واسمَ أبيكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُبْ: مِن مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، فاشتَرَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَن جاءَ مِنكُم لَم نَرُدَّه علَيكُم، ومَن جاءَكُم مِنَّا رَدَدتُموه علينا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنَكتُبُ هذا؟ قال: نَعَم، إنَّه مَن ذَهَبَ مِنَّا إليهم فأبعَدَه اللهُ، ومَن جاءَنا منهم سَيَجعَلُ اللهُ له فرَجًا ومَخرَجًا. .
اجتمَعتْ قُرَيشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو، فقالوا... ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ فَهْدٍ سواءً. .
قالَ عُمَرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أنزِعْ ثَنيَّتَيْ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، فلا يَقومُ خَطيبًا في قَومِه أبَدًا، فقالَ: دَعْها فلعَلَّه أنْ تَسُرَّكَ يَومًا، قالَ سُفْيانُ: فلمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَرَ منه أهْلُ مكَّةَ، فقامَ سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو عندَ الكَعْبةِ، فقالَ: مَن كانَ مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَهَه؛ فإنَّ مُحمَّدًا قد ماتَ، واللهُ حَيٌّ لا يَموتُ. .
حَديثُ: أتى سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه قد لحِقَ بك عبيدٌ... الحديث. وفيه ذِكْرُ خاصِفِ النَّعْلِ. .
لما أُسِرَ سُهيلُ بنُ عمرو يومَ بدرٍ قال عمرُ يا رسولَ اللهِ انزَعْ ثَنِيَّتَه يدلعُ لسانُه فلا يقومُ عليك خطيبًا أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا أُمثَّلُ به فيُمثِّلُ اللهُ بي ولو كنتُ نبيًّا ولعله يقومُ مقامًا لا تكرهُه فقام سُهيلٌ حين جاءَه وفاةُ النبيِّ عليه السلامُ بخطبةِ أبي بكرٍ بمكةَ كأنه كان يسمعُها فقال عمرُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ يريدُ حيث قال عليه السلامُ لعلَّه يقومُ مقامًا لا تَكرهُهُ .
استَهْدَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُهَيْلَ بنَ عمرٍو مِن ماءِ زَمْزَمَ .
لمَّا نزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآيةَ جاءَ عَمرُو بنُ أمِّ مَكْتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ضريرَ البصرِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما تأمُرُني ؟ إنِّي ضريرُ البصرِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ : غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ الآيةَ . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إيتوني بالكتِفِ والدَّواةِ - أو اللَّوحِ والدَّواةِ .
لا مزيد من النتائج