نتائج البحث عن
«لما جرد رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة بكى ، فلما رأى مثاله شهق»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما جرد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ بكَى فلما رأَى مثالَه شهقَ
«لَمَّا جرَّدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمْزةَ بَكى، فلمَّا رَأى مُثالَه شَهِقَ». .
لما جرد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ بكَى فلما رأَى مثالَه شهقَ .
لمَّا جرَّد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزَةَ بَكى فلمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِق .
لمَّا جَرَّد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ بكى، فلمَّا رأى ما مُثِّلَ به شَهَق. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا رأى حمزةَ قتيلًا ، بكَى ، فلمَّا رأى ما مُثِّلَ بهِ شهَقَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا رَأى حَمزةَ قَتيلًا بَكى، فلمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شهِقَ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بلغه قَتلُ حَمزةَ بكى، فلمَّا نَظَر إليه شَهَق. .
لما بلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتلُ حمزةَ بكَى فلما نظر إليه شهقَ .
فقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ حَمْزةَ حينَ فاءَ النَّاسُ منَ القِتالِ، قالَ: فقالَ رَجلٌ: رأيْتُه عندَ تلك الشَّجرةِ وهو يَقولُ: أنا أسَدُ اللهِ وأسَدُ رَسولِه، اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ ممَّا جاءَ به هؤلاء لأبي سُفْيانَ وأصْحابِه، وأعتَذِرُ إليكَ ممَّا صنَعَ هؤلاء منِ انْهِزامِهم، فسارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَه، فلمَّا رَأى جَبهَتَه بَكى، ولَمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ، ثمَّ قالَ: «ألَا كُفِّنَ؟» فقامَ رَجلٌ منَ الأنْصارِ فرَمى بثَوبٍ، قالَ جابِرٌ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «سيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ تَعالَى يومَ القيامةِ حَمْزةُ». .
فقَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ، فلما رآه ممثَّلًا به شهِق، ثم جِيءَ بحمزةَ فصلَّى عليه، ثم جِيءَ بالشهداءِ فيوضَعونَ إلى جانبِ حمزةَ فيصلِّي عليهِم، ثم يُرفَعونَ ويُترَكُ حمزةُ حتى صلَّى عليهِم كلِّهم .
فَقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمزةَ حينَ فاءَ النَّاسُ مِنَ القتالِ، فقالَ رَجلٌ: رَأيتُه عندَ تلك الشَّجَراتِ، وهو يقولُ: أنا أَسدُ اللهِ وأَسدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليكَ ممَّا جاءَ به هؤلاءِ؛ أبو سُفيانَ وأصحابُه، وأَعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانهِزامِهِم. فحَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَهُ، فلمَّا رَأى جنبَهُ بَكى، ولمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ، ثُمَّ قالَ: ألا كَفَنٌ، فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فرَمى بثوبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ فرَمى بثوبٍ عليه، فقالَ: يا جابرُ، هذا الثَّوبُ لأبيكَ، وهذا لعمِّي حمزةَ، ثُمَّ جِيءَ بحمزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهداءِ، فتُوضعُ إلى جانبِ حمزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ، ويُترَكُ حمزةُ حتَّى صَلَّى على الشُّهداءِ كُلِّهِم، قالَ: فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي عَلَيَّ دَينًا وعيالًا، فلمَّا كان عندَ اللَّيلِ أَرْسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا جابِرُ، إنَّ اللهَ تَباركَ وتَعالَى أَحْيى أباكَ وكَلَّمَه، قلتُ: وكَلَّمَه كلامًا؟ قالَ: قالَ له: تَمَنَّ، فقالَ: أَتَمنَّى أنْ تَرُدَّ رُوحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كان، وتُرجِعَني إلى نبيِّكَ، فأُقاتِلَ في سبيلِ اللهِ، فأُقتَلَ مرَّةً أُخْرى، قالَ: إنِّي قَضيتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ حمزةُ. .
فَقَدَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حَمْزةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- حينَ فاءَ النَّاسُ مِن القِتالِ، [فقالَ] رَجُلٌ: رَأيْتُه عنْدَ تلك الشَّجَرةِ وهو يقولُ: أنا أَسَدُ اللهِ وأَسَدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليك ممَّا جاءَ به هؤلاء -أبو سُفْيانَ وأصْحابُه-، وأَعْتَذِرُ إليك ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانْهِزامِهم، فمَشى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- نَحْوَه، فلمَّا رأى جُثَّتَه بَكى، ولمَّا رأى ما مُثِّلَ به شَهَقَ، ثُمَّ قالَ: "أَلَا كَفَنٌ؟"، فقامَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ مِن الأنْصارِ فرَمى بثَوْبٍ عليه، فقالَ: "يا جابِرُ، هذا الثَّوْبُ لأبيك، وهذا لعَمِّي حَمْزةَ"، ثُمَّ جيءَ بحَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهَداءِ فتُوضَعُ إلى جانِبِ حَمْزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ ويُترَكُ حَمْزةُ، حتَّى صلَّى على الشُّهَداءِ كلِّهم، فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي علَيَّ دَيْنًا وعِيالًا، فلمَّا كانَ عنْدَ اللَّيْلِ أَرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "يا جابِرُ، إنَّ اللهَ أَحْيا أباك وكَلَّمَه"، [قُلْتُ: وكَلَّمَه] كَلامًا! [قالَ] "قالَ له: تَمَنَّهْ، فقالَ: أَتَمَنَّى أن تَرُدَّ روحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كانَ، وتَرجِعَني إلى نَبيِّك، فأُقاتِلَ في سَبيلِك، فأُقتَلَ مَرَّةً أخرى، قالَ: إنِّي قَضَيْتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ"، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سَيِّدُ الشُّهَداءِ عنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامةِ حَمْزةُ". .
فَقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمزةَ حين فاءَ الناسُ من القتالِ، [فقال] رَجُلٌ: رأيْتُه عندَ تلك الشَّجرةِ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَه، فلما رآهُ ورأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ وبَكى، فقام رَجُلٌ من الأنصارِ، فرَمى عليه بثوبٍ، ثم جيء بحمزةَ فصُلِّيَ عليه، ثم بالشُّهداءِ، فيُوضَعون إلى جانبِ حمزةَ، فيُصَلَّى عليهم ثم يُرفعون ويُترَكُ حمزةُ حتى صُلِّيَ على الشُّهداءِ كُلِّهم، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حمزةُ سيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ. .
فقدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حمزةَ حينَ جاءَ النَّاسُ منَ القتالِ فقالَ رجلٌ رأيتُهُ عندَ تلكَ الشُّجيراتِ فلمَّا رآهُ ورأى ما مُثِّلَ بهِ شهقَ وبكى فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فرمى عليهِ بثوبٍ ثمَّ جِيءَ بحمزَةَ فصلَّى عليهِ .
لا مزيد من النتائج