نتائج البحث عن
«لما حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيت صالحه أهل مكة على أن يدخلها فيقيم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا أُحصِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ البَيتِ صالَحَه أهلُ مَكَّةَ على أن يَدخُلَها فيُقيمَ بها ثَلاثًا، ولا يَدخُلَها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ، السَّيفِ وقِرابِه، ولا يَخرُجَ بأحَدٍ معهُ مِن أهلِها، ولا يَمنَعَ أحَدًا يَمكُثُ بها مِمَّن كان معهُ، قال لعَليٍّ: اكتُبِ الشَّرطَ بينَنا، بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما قاضى عليه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فقال له المُشرِكونَ: لو نَعلَمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ تابَعناكَ، ولَكِنِ اكتُبْ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فأمَرَ عَليًّا أن يَمحاها، فقال عَليٌّ: لا واللَّهِ لا أمحاها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرِني مَكانَها، فأراه مَكانَها فمَحاها، وكَتَبَ ابنُ عبدِ اللهِ، فأقامَ بها ثَلاثةَ أيَّامٍ، فلَمَّا أن كان يَومُ الثَّالِثِ قالوا لعَليٍّ: هذا آخِرُ يَومٍ مِن شَرطِ صاحِبِكَ، فأْمُرْه فليَخرُجْ، فأخبَرَه بذلك، فقال: نَعَم، فخَرَجَ. وقال ابنُ جَنابٍ في رِوايَتِه مَكانَ تابَعناكَ: بايَعناكَ. .
لمَّا حضَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ البيتِ صالَحه أهلُ مكَّةَ على أنْ يدخُلَها ويُقيمَ بها ثلاثًا ولا يدخُلَها إلَّا بجُلُبَّانِ السِّلاحِ: السَّيفِ وقِرابِه، ولا يخرُجَ معه أحدٌ ممَّن دخَل معه ولا يمنَعَ أحدًا يمكُثُ فيها ممَّن كان معه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعلِيٍّ: ( اكتُبِ الشَّرطَ بينَنا: هذا ما قاضى عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) فقال المشركون: لو علِمْنا أنَّك رسولُ اللهِ بايَعْناك ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( امحُهُ واكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فقال علِيٌّ: لا أمحوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( امحُهُ واكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فقال علِيٌّ: لا أمحوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أرِني مكانَه حتَّى أمحوَه ) فمحاه وكتَب: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ فأقام بها ثلاثًا فلمَّا كان آخِرُ اليومِ الثَّالثِ قالوا لِعليٍّ: قد مضى شرطُ صاحبِك فمُرْه فلْيخرُجْ فأخبَره بذلك قال: ( نَعم ) .
كان فيما اشترَطَ أهلُ مكَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَّا يَدخُلَها أحَدٌ مِن أصحابِه بسِلاحٍ، إلَّا سِلاحٌ في قِرابٍ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، في أيديهما الأزلامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قاتَلَهمُ اللهُ! أما واللهِ لَقد عَلِموا ما اقتَسَما بها قَطُّ» قال: «ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولَم يُصَلِّ في البَيتِ» .
لمَّا فَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ، انطَلَقتُ فوافَقتُه وقد خَرَجَ من الكَعْبةِ، وأصحابُه قد استَلَموا البَيتَ من البابِ إلى الحَطيمِ، وقد وَضَعوا خُدودَهم على البَيتِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسْطَهم. .
لمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ فانطَلَقتُ فوافَقتُه قد خَرَجَ مِنَ الكَعبةِ، وأصحابُه قدِ استَلَموا البَيتَ مِنَ البابِ إلى الحَطيمِ، وقد وضَعوا خُدودَهم على البَيتِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسطَهم. .
لمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، فانطَلَقتُ فوافَقتُه قد خَرَجَ مِنَ الكَعبةِ، وأصحابُه قدِ استَلَموا البَيتَ مِنَ البابِ إلى الحطيمِ، وقد وضَعوا خُدودَهم على البَيتِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَهم. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، فقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ؛ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ .
لما فَتَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مكةَ انطلَقْتُ فوافَقْتُه قد خَرجَ مِن الكعبةِ، وأصحابُه قد استلموا البيتَ مِن البابِ إلى الحَطِيمِ، وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وسْطَهم. .
أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مكةَ معتمرًا في الفتنةِ فقال : إن صدَدت عن البيتِ صنَعنا كما صنَعنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهَلَّ بعمرةٍ من أجلِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحديبيةِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ صَفوانَ، قال: لَمَّا افتَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، قُلتُ: لَألبَسَنَّ ثيابي، وكان داري على الطَّريقِ، فلَأنظُرَنَّ ما يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ، فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خَرَجَ مِنَ الكَعبةِ، وأصحابُه قدِ استَلَموا البَيتَ مِنَ البابِ إلى الحَطيمِ، وقد وضَعوا خُدودَهم على البَيتِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسطَهم، فقُلتُ لعُمَرَ: وكَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَخَلَ الكَعبةَ؟ قال: صَلَّى رَكعَتَينِ .
لما فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قلتُ . . . فلَأنظُرنَّ كيف يصنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقتُ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد خرج من الكعبةِ هو وأصحابُه وقد استلَموا البيتَ من البابِ إلى الحَطيمِ وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسطُهم .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما حينَ خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، قال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعتُ كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ، مِن أجلِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ. .
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قلتُ : لألبَسنَّ ثيابي وَكانَت داري على الطَّريقِ فلَأنظرنَّ كيفَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ ، فانطلقتُ فرأيتُه قد خرجَ منَ الكعبةِ هوَ وأصحابُهُ قدِ استلموا البيتَ منَ البابِ إلى الحطيمِ وقد وضعوا خدودَهُم على البيتِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسطَهُم. .
لا مزيد من النتائج