نتائج البحث عن
«لما حصر عثمان في الدار أشرف عليهم ، فنشد الناس ، فقال : أتعلمون أني كنت مع رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا حُصِرَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه في الدَّارِ أشرَفَ عليهم، فنشَدَ النَّاسَ، فقال: أتَعلَمونَ أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فتَحرَّكَ، فقال: اثبُتْ حِراءُ؛ فإنَّه ليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُوسعُ لنا بَيتًا في المَسجِدِ؟ فاشْتَرَيتُ بَيتًا فأوْسَعتُ به في المَسجِدِ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، قال: أنشُدُكم باللهِ، أتَعلَمونَ أنَّ رُومةَ كانت تُباعُ بيعًا منِ ابنِ السَّبيلِ، وأنِّي اشْتَريتُها، فجَعَلتُها للهِ تَعالى وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعم، فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أنشُدُكُم باللهِ أتَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جَيشَ العُسْرةِ، وأنْفَقتُ عليه كذا وكذا؟ فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: ولكنَّه طالَ عليكم عُمري، واستَعجَلتُم قَدَري أنْ أنزِعَ سِربالًا سَربَلَنيهِ اللهُ تَعالى، لا واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا. .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عُثمانَ: أنَّه لمَّا حُوصِرَ أشرَف عليهم، فقال: أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ انتفَض حِراءُ: اثبُتْ فما عليك إلَّا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ؟ قالوا: نعَم، قال: أتعلَمونَ أنَّه قال في غزوةِ العُسرةِ، الحديث بطولِه. .
كان أشعبُ مع عثمانَ في الدارِ ، فلما حُصِرَ جَرَّدَ مماليكُه السَّيوفَ ، فقال لهم عثمانُ : من أغْمَدَ سَيفَه فهو حُرٌّ ، قال أشعبُ : فلما وقعَتْ في أُذُني ، كنتُ واللهِ أولَ من أغمَد سيفَه فأُعتِقْتٌ .
بلَغَ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ الوَفدَ مِن أهلِ مِصرَ قد أقبَلوا، فخرَجَ يَستَقبِلُهم، فذكَرَ حَديثَهُ بِطولِهِ، إلى أنْ بلَغَ إلى خُروجِهِ على النَّاسِ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ، أتَعلَمونَ أنِّي اشتَرَيتُ رُومةَ مِن مالي بكذا وكذا؛ لِيُستَعذَبَ بها، فجعَلْتُ رِشائي فيها كَرِشاءِ رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ؟ فقالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: فأَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ أتَعلَمونَ أنَّ أحَدًا مِنَ النَّاسِ مُنِعَ مِنَ الشُّربِ منها غَيري، حتى ما أُفطِرُ إلَّا على ماءِ البَحرِ؟ قال: فسَكَتوا، قال: ثم أشرَفَ عليهم ذاتَ يَومٍ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ، أتَعلَمونَ أنِّي اشتَرَيتُ مِنَ الأرضِ مِن مالي بكذا وكذا، فزِدتُها في المَسجِدِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: فأَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ أتَعلَمونَ أنَّ أحَدًا مِنَ النَّاسِ مُنِعَ مِنَ الصَّلاةِ فيه غَيري؟ قال: فسَكَتوا. .
لَمَّا حُصِرَ عُثمانُ في دارِه اجتَمَعَ النَّاسُ حَولَ دارِه، فأشرَفَ عليهم. .
«لمَّا حُصِرَ (عُثْمانُ في) دارِه، اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَ دارِه فأَشرَفَ عليهم عُثْمانُ، فقالَ: أَنشُدُ باللهِ رَجُلًا سَمِعَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ انْتَفَضَ بِنا حِراءُ، فقالَ: اثْبُتْ فما عليك إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ، فقالَ ناسٌ مِمَّن سَمِعَ ذلك: قد سَمِعْناه، ثُمَّ قالَ: أَنشُدُكم باللهِ هلْ تَعلَمونَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن أَنْفَقَ نَفَقةً مُتَقبَّلةً في جَيْشِ العُسْرةِ، والنَّاسُ يَوْمَئذٍ مُجْهَدونَ مُعْسِرونَ، فجَهَّزْتُ الجَيْشَ مِن مالي؟ فقالوا: نَعمْ، قالَ: أَنشُدُكم باللهِ أَتَعلَمونَ أنَّ رُومةَ كانَتْ لا يَشرَبُ مِنها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ، فاشْتَرَيْتُها بمالي للفَقيرِ والغَنِيِّ وابنِ السَّبيلِ والنَّاسِ عامَّةً؟ قالوا: نَعمْ، في أشْياءَ عَدَّدَها عليهم». .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قالَ: لمَّا حُصِرَ عثمانُ أشرفَ عليهِم مِن فوقِ دارِهِ، ثمَّ قالَ: أذَكِّرُكُم باللَّهِ هل تعلَمونَ أنَّ رومةَ لم يَكُن يشرَبُ منها أحدٌ إلَّا بثَمنٍ فابتَعتُها مِن مالي فجعلتُها للغَنيِّ والفقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نعَم .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قالَ: لمَّا حُصِرَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أشرَفَ عليهم من فَوقِ دارِه، ثمَّ قالَ: أُذَكِّركُمُ اللهَ؛ هل تَعلَمون أنَّ رُومةَ لم يَكُن يَشرَبُ منها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ فابتَعتُها من مالي، فجَعَلتُها للغَنيِّ والفَقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعَم. .
أشرَفَ علينا عُثمانُ يومَ الدَّارِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، لا تَقْتلوني؛ فإنَّكم إنْ قَتَلْتموني كنتُمْ هكذا، وشبَّكَ بين أصابعِه. .
أنَّ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه أشرَفَ يوْمَ الدَّارِ فقال: أنْشَدْتُكم باللهِ، أتَعلَمون أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ: زِنًا بعْدَ إحصانٍ، أو ارتَدَّ بعْدَ إسلامٍ، أو قتَلَ نفْسًا بغيرِ حقٍّ يُقتَلُ به؟! فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، ولا ارتدَدْتُ منذُ بايعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا قتَلْتُ النَّفْسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ، فبِمَ تَقتُلوني؟! .
حَديثُ: لَمَّا حُصِرَ عُثمانُ خَرَج على النَّاسِ فقال: ... الحديث. وفيه ذِكْرُ الاستِخْلافِ. .
أشرَفَ علينا عُثمانُ رضي اللهُ عنه يومَ الدارِ فقال: يا أيُّها الناسُ لا تقتلوني فإنكم إن قتلتُموني كُنتم هكذا , وشبَّكَ بين أصابعِهِ .
لمَّا حُصِرَ عُثمانُ، أتاه زَيدُ بنُ ثابتٍ، فدخَلَ عليه الدَّارَ، فقال له عُثمانُ: أنت خارجَ الدَّارِ أنفَعُ لي منك هاهُنا، فذُبَّ عنِّي. فخرَجَ، فكان يَذُبُّ النَّاسَ، ويقولُ لهم فيه، حتى رجَعَ أُناسٌ مِن الأنصارِ، وجعَلَ يقولُ: يا لَلأنصارِ، كونوا أنصارًا للهِ، مَرَّتَينِ، انصُروه، واللهِ إنَّ دَمَه لحَرامٌ. فجاء أبو حَيَّةَ المازنيُّ مع ناسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: ما يَصلُحُ معك أمْرٌ. فكان بيْنَهما كَلامٌ، وأخَذَ بتَلْبيبِ زَيدٍ، هو وأُناسٌ معه، فمَرَّ به ناسٌ مِن الأنصارِ، فلمَّا رَأوْهم، أرسَلوه، وقال رَجُلٌ منهم لأبي حَيَّةَ: أتَصنَعُ هذا برَجُلٍ لو مات اللَّيلةَ ما درَيتَ ما ميراثُكَ مِن أبيك. .
شَهِدتُ الدارَ يومَ أُصِيبَ عُثمانُ، فاطَّلَع عليهم اطِّلاعةً، فقال: ادعُوا لي صاحبَيْكم اللذَينِ ألَّباكُم عليَّ. فدُعِيا له، فقال: نَشَدتُكما اللهَ، أتَعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِم المدينةَ ضاقَ المسجدُ بأهلِه، فقال: مَن يَشتري هذه البُقعةَ مِن خالِصِ مالِه، فيكونَ فيها كالمُسلِمينَ، وله خيرٌ منها في الجنَّةِ؟، فاشترَيتُها مِن خالِصِ مالي، فجعَلتُها بينَ المسلمينَ؟ وأنتم تَمنَعوني أنْ أُصلِّيَ فيه ركعتينِ. ثمَّ قال: أنشُدُكم اللهَ أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِم المدينةَ لم يكنْ فيها بئرٌ يُستعذَبُ منه إلَّا رُومَةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَشتريها مِن خالِصِ مالِه، فيكونَ دَلْوُهُ فيها كَدُلِيِّ المسلمينَ، وله خيرٌ منها في الجنَّةِ؟، فاشترَيتُها مِن خالِصِ مالي، فأنتم تَمنَعوني أنْ أشرَبَ منها. ثمَّ قال: هل تَعلَمونَ أنِّي صاحبُ جَيشِ العُسْرَةِ؟ قالوا: اللهمَّ نَعَم! .
«أنَّ عُثْمانَ قالَ يَوْمَ الدَّارِ حينَ حُصِرَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ فأنا صابِرٌ عليه». .
لا مزيد من النتائج