نتائج البحث عن
«لما حصر عثمان في الدار قال : لا تقتلوه ، فإنه لم يبق من أجله إلا قليل ، والله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أشعبُ مع عثمانَ في الدارِ ، فلما حُصِرَ جَرَّدَ مماليكُه السَّيوفَ ، فقال لهم عثمانُ : من أغْمَدَ سَيفَه فهو حُرٌّ ، قال أشعبُ : فلما وقعَتْ في أُذُني ، كنتُ واللهِ أولَ من أغمَد سيفَه فأُعتِقْتٌ .
لمَّا حُصِرَ عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه في الدَّارِ أشرَفَ عليهم، فنشَدَ النَّاسَ، فقال: أتَعلَمونَ أنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فتَحرَّكَ، فقال: اثبُتْ حِراءُ؛ فإنَّه ليس عليكَ إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أتَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُوسعُ لنا بَيتًا في المَسجِدِ؟ فاشْتَرَيتُ بَيتًا فأوْسَعتُ به في المَسجِدِ؟ قال: فشَهِدَ له ناسٌ، قال: أنشُدُكم باللهِ، أتَعلَمونَ أنَّ رُومةَ كانت تُباعُ بيعًا منِ ابنِ السَّبيلِ، وأنِّي اشْتَريتُها، فجَعَلتُها للهِ تَعالى وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعم، فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: أنشُدُكُم باللهِ أتَعلَمونَ أنِّي جَهَّزتُ جَيشَ العُسْرةِ، وأنْفَقتُ عليه كذا وكذا؟ فشَهِدَ له ناسٌ، ثُمَّ قال: ولكنَّه طالَ عليكم عُمري، واستَعجَلتُم قَدَري أنْ أنزِعَ سِربالًا سَربَلَنيهِ اللهُ تَعالى، لا واللهِ لا يكونُ ذلك أبدًا. .
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قبل أنْ يأتيَ أهلَ مصرَ يدخلُ على رءوسِ قريشٍ فيقولُ لهم لا تقتلوا هذا الرجلَ يعني عثمانَ فيقولونَ واللهِ ما نريدُ قتلَه فيخرجُ وهو يقولُ : والله ليقتلُنَّه ثمَّ قال لهم لا تقتلوهُ فواللهِ ليموتَنَّ إلى أربعينَ يومًا فأبوْا فخرج عليهم بعد أيامٍ فقال لهم : لا تقتلوهُ فواللهِ ليموتنَّ إلى خمسِ عشرةَ ليلةً .
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قبلَ أن يأتيَ أهلَ مِصرَ يدخُلُ على رؤوسِ قُرَيشٍ، فيقولُ لهم: لا تقتُلوا هذا الرَّجُلَ -يعني عثمانَ- فيقولون، واللهِ ما نريدُ قَتْلَه، فيخرجُ وهو يقولُ: واللهِ ليَقتُلُنَّه، ثمَّ قال لهم: لا تقتُلوه فواللهِ ليموتَنَّ إلى أربعينَ يومًا، فأبَوا فخرج عليهم بعدَ أيَّامٍ، فقال لهم: لا تَقتُلوه، فواللهِ ليموتَنَّ إلى خمسَ عَشرةَ ليلةً. .
كان عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ قَبلَ أن يَأتيَ أهلُ مِصرَ يَدخُلُ على رؤوسِ قُرَيشٍ، فيَقولُ لها: لا تَقتُلوا هذا الرَّجُلَ -يَعني عُثمانَ- فيَقولونَ: واللهِ ما نُريدُ قَتلَه، فيَخرُجُ وهو يَقولُ: واللهِ لتَقتُلُنَّه، ثُمَّ قال لهُم: لا تَقتُلوه، فواللَّهِ ليَموتَنَّ إلى أربَعينَ يَومًا، فخَرَجَ عليهِم بَعدَ أيَّامٍ فقال لهُم: لا تَقتُلوه، فواللَّهِ ليَموتَنَّ إلى خَمسَ عَشرةَ ليلةً .
لمَّا حُصِرَ عُثمانُ، أتاه زَيدُ بنُ ثابتٍ، فدخَلَ عليه الدَّارَ، فقال له عُثمانُ: أنت خارجَ الدَّارِ أنفَعُ لي منك هاهُنا، فذُبَّ عنِّي. فخرَجَ، فكان يَذُبُّ النَّاسَ، ويقولُ لهم فيه، حتى رجَعَ أُناسٌ مِن الأنصارِ، وجعَلَ يقولُ: يا لَلأنصارِ، كونوا أنصارًا للهِ، مَرَّتَينِ، انصُروه، واللهِ إنَّ دَمَه لحَرامٌ. فجاء أبو حَيَّةَ المازنيُّ مع ناسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: ما يَصلُحُ معك أمْرٌ. فكان بيْنَهما كَلامٌ، وأخَذَ بتَلْبيبِ زَيدٍ، هو وأُناسٌ معه، فمَرَّ به ناسٌ مِن الأنصارِ، فلمَّا رَأوْهم، أرسَلوه، وقال رَجُلٌ منهم لأبي حَيَّةَ: أتَصنَعُ هذا برَجُلٍ لو مات اللَّيلةَ ما درَيتَ ما ميراثُكَ مِن أبيك. .
«أنَّ عُثْمانَ قالَ يَوْمَ الدَّارِ حينَ حُصِرَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ فأنا صابِرٌ عليه». .
كان عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ قبل أن يأتيَ أهلَ مصرَ يدخلُ على رؤوسِ قريشٍ فيقولُ لهم: لا تقتُلوا هذا الرجلَ , يعني: عثمانَ , فيقولونَ: واللهِ ما نريدُ قتلَه فيخرجُ وهو متكئٌ على يدي يقولُ: واللهِ لَتَقتُلُنَّه , ثم قال لهم: لا تقتُلوه فواللهِ لَيموتَنَّ إلى أربعينَ يومًا فأبَوا فخرَج عليهِم بعدَ أيامٍ فقال لهم: لا تَقتُلوه فواللهِ ليموتَنَّ إلى خمسَ عشرةَ ليلةً .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قالَ: لمَّا حُصِرَ عثمانُ أشرفَ عليهِم مِن فوقِ دارِهِ، ثمَّ قالَ: أذَكِّرُكُم باللَّهِ هل تعلَمونَ أنَّ رومةَ لم يَكُن يشرَبُ منها أحدٌ إلَّا بثَمنٍ فابتَعتُها مِن مالي فجعلتُها للغَنيِّ والفقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نعَم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتل رجلًا من قريشٍ وقال لا يُقتلُ بعد اليومِ قُرَشيٌّ صبرًا إلا رجلٌ قتل عثمانَ فاقتلوه فإن لم تقتلوه تُقتلون قتْلَ الشاةِ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قتلَ رجلا من قريشٍ وقال : لا يقتل بعدَ اليومِ قُرشِيّ صبرا إلا رجلا قتلَ عثمانَ فاقتُلوهُ فإن لم تَقْتُلوهُ تُقتلونَ قتْلَ الشاةِ .
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قالَ: لمَّا حُصِرَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أشرَفَ عليهم من فَوقِ دارِه، ثمَّ قالَ: أُذَكِّركُمُ اللهَ؛ هل تَعلَمون أنَّ رُومةَ لم يَكُن يَشرَبُ منها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ فابتَعتُها من مالي، فجَعَلتُها للغَنيِّ والفَقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعَم. .
كان عبد الله بن سلام رضي الله عنه قبل أن يأتي أهل مصر يدخل على رءوس قريش فيقول لهم : لا تقتلوا هذا الرجل – يعني عثمان رضي الله عنه فيقولون : والله ما نريد قتله ، فيخرج وهو متكئ على يدي يقول : والله ليقتلنه ، ثم قال لهم : لا تقتلوه فوالله ليموتن إلى أربعين يوما ، فأبوا ، فخرج عليهم بعد أيام فقال لهم : لا تقتلوه فوالله ليموتن إلى خمس عشرة ليلة
أنَّ عُثمانَ قال يومَ الدَّارِ حينَ حُصِر: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إليَّ عهدًا، فأنا صابرٌ عليه. قال قيسٌ: فكانوا يَرَوْنَه ذلك اليومَ. .
قالَتِ امرأةُ عثمانَ حينَ أطافوا به تُرِيدونَ قتلَه إن تقتُلوه أو تترُكوه فإنَّه كان يُحْيي اللَّيلَ كلَّه في ركعةٍ يجمَعُ فيها القرآنَ .
لا مزيد من النتائج