نتائج البحث عن
«لما حضرت أبا بكر الوفاة أرسل إلى عمر ليستخلفه ، قال : فقال الناس : استخلفت»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما حضرتْ أبا بكرٍ الوفاةُ استخلَف عمرَ فدخل عليه عليٌّ وطلحةُ فقالا من استخلفتَ قال عمرُ قالا فماذا أنتَ قائلٌ لربِّك قال أباللهِ تُفْرِقاني لأنا أعلمُ باللهِ وبعمرَ منكما أقولُ استخلفتُ عليهم خيرَ أهلِكَ .
لمَّا حَضَرتْ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ الوَفاةُ دَعا عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فأَمْلى عليه عَهْدَه: هذا ما عَهِدَ أبو بَكرِ بنُ أبي قُحافةَ عِندَ آخِرِ عَهْدِه بالدُّنيا خارجًا منها، وأوَّلِ عَهْدِه بالآخِرةِ داخِلًا فيها، حين يُؤمِنُ الكافِرُ ويَتوبُ الفاجِرُ، إنِّي استَخلَفتُ مِن بَعدي عُمرَ بنَ الخطَّابِ؛ فإنْ عدَلَ فذلكَ رَأْيي فيه، وظَنِّي به، وإنْ جارَ وبدَّلَ فالحَقَّ أرَدتُ، ولا أعلَمُ الغَيبَ: {وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ} [هود: 88]، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227]. قال: ولمَّا أَمْلى عليه عَهدَه هذا -على عُثمانَ- أُغمِيَ على أبي بَكرٍ قبلَ أنْ يُسَمِّيَ أحَدًا، فكتَبَ عُثمانُ: عُمرَ بنَ الخطَّابِ، فأفاقَ أبو بَكرٍ فقال لعُثمانَ: لَعَلَّكَ كَتَبتَ أحَدًا. قال: ظَنَنتُكَ لمَا بكَ، وخَشيتُ الفُرقةَ، فكَتَبتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ. فقال: يَرحَمُكَ اللهُ، أمَا لو كتَبتَ نَفْسَكَ لَكُنتَ لها أهْلًا. فدخَلَ عليه طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقال لهم: أنا رسولُ مَن وَرائي إليكَ، يقولونَ: قد عَلِمتَ غِلْظةَ عُمرَ علينا في حَياتِكَ، فكيفَ بعدَ وَفاتِكَ إذا أفَضْتَ إليه أُمورَنا؟! واللهُ سائلٌ عنه، فانظُرْ ما أنتَ قائلٌ له. قال: أَجلِسوني، أباللهِ تُخَوِّفونَني؟! قد خابَ مَن وَطِئَ مِن أمرِكم وَهمًا، إذا سأَلَني قلتُ: استَخلَفتُ على أهلِكَ خَيرَهم لهم، فأبلِغْهم هذا عَنِّي. .
لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ جاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قُلْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ. .
لمَّا حضرتْ أبا طالبٍ الوفاةُ , جاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجد عنده أبا جهلٍ , وعبدَ اللهِ بنَ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ .
لما حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ : إلى من تَكِلُني ؟ فقال : اللهمَّ إنك لأمُّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ فلما تُوفِّيَ خطبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إني كبيرةُ السِّنِّ قال : أنا أكبرُ منكَ سنًّا . . . فتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها برِياحِيَّينِ وجرَّةٍ للماءِ .
حَديثُ: أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ قال لها: اغسِلي ثَوْبَيَّ هَذَينِ... الحديث. .
لَمَّا استُعزَّ برسولِ اللهِ وأنا عندَه في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دعاه بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقال مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فخرَجْتُ فإذا عُمَرُ في النَّاسِ وكان أبو بكرٍ غائبًا فقُلْتُ يا عُمَرُ قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ فقام فكبَّر فسمِع رسولُ اللهِ صوتَه وكان عُمَرُ جَهيرًا فقال فأينَ أبو بكرٍ يأبى اللهُ ذلكَ والمُسلِمونَ مرَّتَيْنِ فبعَث إلى أبي بكرٍ فجاء بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ فصلَّى بالنَّاسِ قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ فقال لي عُمَرُ وَيْحَكَ ماذا فعَلْتَ بي يا ابنَ زَمْعَةَ واللهِ ما ظنَنْتُ حينَ أمَرْتَني إلَّا أنَّ رسولَ اللهِ أمَركَ بذلكَ ولولا ذلكَ لَمَا صلَّيْتُ بالنَّاسِ قُلْتُ واللهِ ما أمَرني رسولُ اللهِ ولكنِّي حينَ لَمْ أرَ أبا بكرٍ رأَيْتُكَ أحَقَّ مَن حضَر بالصَّلاةِ مِن النَّاسِ .
دخلَ رَجلٌ من المهاجِرينَ على أبي بكرٍ وهوَ يَشكو في مَرضِه فقالَ لهُ : استَخلَفْتَ علَينا عمرَ وقد عَتا علَينا ولا سُلطانَ لهُ ، فكيف لَو مَلكَنا كان أَعْتَى وأَعْتَى ، فكيفَ تقولُ للهِ إذا لَقيتَه ؟ فقال أبو بكرٍ : أَجلِسُونِي ، فَأجلَسوه ، فقال : أَبِاللهِ تُعرِّفوني ؟ قال : أقولُ إذا لَقِيتُه : استخْلَفتُ عليهِمْ خيرَ أهلِكَ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال لمَّا حضرت أبا بكرٍ الوفاةُ أقعدني عند رأسِه وقال لي يا عليُّ إذا أنا مِتُّ فغسِّلْني بالكفِّ الَّذي غسَّلت به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحنِّطوني واذهبوا بي إلى البيتِ الَّذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذنوا فإن رأيتم البابَ قد يُفتحُ فادخلوا بي وإلَّا فردُّوني إلى مقابرِ المسلمين حتَّى يحكمَ اللهُ بين عبادِه قال فغُسِّل وكُفِّن وكنتُ أوَّلَ من يأذنُ إلى البابِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا أبو بكرٍ مستأذنٌ فرأيتُ البابَ قد تفتَّحُ وسمعتُ قائلًا يقولُ أدخِلوا الحبيبَ إلى حبيبِه فإنَّ الحبيبَ إلى الحبيبِ مشتاقٌ .
إنَّ أبا بَكْرٍ لما حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قال أَيُّ يومٍ هذَا قالوا يومَ الاثْنَيْنِ قال فَإِنْ مِتُّ من لَيْلَتِي فَلَا تَنْتَظِرُوا بِيَ الغَدَ فَإِنَّ أحَبَّ الأَيَّامِ واللَّيالِيَ إِلَيَّ أقربُها مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
إنَّ أبا بَكْرٍ لمَّا حضَرتْه الوفاةُ، قال: أيُّ يومٍ هذا؟ قالوا: يومُ الاثنينِ. قال: فإنْ مُتُّ مِن لَيْلَتي، فلا تَنتظِروا بي الغدَ؛ فإنَّ أحَبَّ الأيَّامِ والليالي إليَّ أقرَبُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ. قُلتُ: إنَّ أبا بَكرٍ إذا قامَ مَقامَكَ لم يُسمِعِ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ. قال: مُروا أبا بَكرٍ، فقُلتُ لِحَفصةَ: قولي: إنَّ أبا بَكرٍ لا يُسمِعُ النَّاسَ؛ مِنَ البُكاءِ، فلو أمَرتَ عُمَرَ. فقال: صَواحِبُ يوسُفَ! مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، فالتفَتَتْ إليَّ حَفصةُ، فقالت: لم أكُنْ لِأُصيبَ منكِ خَيرًا! .
أنَّ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا حَضرتهُ الوفاةُ قالَ : أيُّ يومٍ هذا ؟ قالوا : يومُ الاثنينِ . قالَ : فإن متُّ من ليلتي ، فلا تنتظروا بي الغدَ ، فإنَّ أحبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إليَّ أقربُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا حَضَرَتهُ الوفاةُ، قال: أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: يَومُ الِاثنَينِ. قال: فإن مِتُّ مِن لَيلَتي فلا تَنتَظِروا بي الغَدَ، فإنَّ أحَبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إلَيَّ أقرَبُها مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لمَّا قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتِ الأَنصارُ: منَّا أَميرٌ، ومنكم أَميرٌ، قال: فأَتاهم عُمَرُ، فقال: يا مَعشرَ الأَنصارِ، ألستم تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمِرَ أبا بَكرٍ أنْ يَؤمَّ النَّاسَ؟ فأَيُّكم تَطيبُ نفْسُه أنْ يَتقدَّمَ أبا بَكرٍ؟ فقالوا: نَعوذُ باللهِ أنْ نَتقدَّمَ أبا بَكرٍ. .
لا مزيد من النتائج