نتائج البحث عن
«لما حضر أبو بكر قال : في كم كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : في ثلاثة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ: كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثةِ أثوابٍ سَحوليَّةٍ بيضٍ، وقال لي أبو بَكرٍ: في أيِّ شَيءٍ كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: في ثَلاثةِ أثوابٍ، قال: كَفِّنوني في ثَوبَيَّ هَذَينِ، واشتَروا ثَوبًا آخَرَ .
في كمْ كُفِّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت عائشةُ في ثلاثةِ أثوابٍ فقال أبو بكرٍ لثوبٍ عليه كفِّنوني فيه معَ ثوبينِ آخرينِ .
عَن أبي سَلَمةَ، أنَّه قال: سَألتُ عائِشةَ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في كَم كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ .
سَألتُ عائِشةَ، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ لَها: في كَم كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ سَحوليَّةٍ. .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: سأَلَني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: في كم كفَّنْتم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلْتُ: «في ثَلاثةِ أثْوابٍ»، قالَ: ففيها فكَفِّنوني. .
إنَّ أبا بَكرٍ قال لها: يا بُنيَّةُ، أيُّ يومٍ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: يومَ الاثنَيْنِ، قال: في كم كفَّنْتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: يا أبَتِ، كفَّنَّاه في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ جُدُدٍ يَمانيَّةٍ، ليس فيها قميصٌ، ولا عِمامةٌ، أُدرِجَ فيها إدراجًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا قُبِضَ كُفِّنَ في ثَلاثةِ أثوابٍ يَمانيَّةٍ بِيضٍ كُرسُفٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ. .
عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: كُفِّنَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في ثَلاثةِ أثْوابٍ نَجْرانيَّةٍ: الحُلَّةُ ثَوْبانِ، وقَميصِه الَّذي ماتَ فيه. وفي رِوايةٍ: عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: كُفِّنَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في ثَلاثةِ أثْوابٍ نَجْرانيَّةٍ: الحُلَّةُ ثَوْبانِ، وقَميصِه الَّذي ماتَ فيه. .
أنَّ رجلًا سبَّ أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه بحضرتِه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فسكت أبو بكرٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ ثمَّ أجابه أبو بكرٍ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل له في ذلك فقال إنَّه لمَّا سكت أبو بكرٍ كان ملَكٌ يُجيبُ عنه فلمَّا انتصف لنفسِه حضر الشَّيطانُ أو نحوَ هذا اللَّفظِ .
عن أبي إسحاقَ قال : أتيتُ حلقةَ بني عبدِ المطلبِ فسألتُ أشياخَهم : في كم كُفِّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : في ثوبينِ أحمرينِ ليسَ فيهما قميصٌ .
لَمَّا استُعِزَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا عِندَه في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، قال: دَعا بلالٌ للصَّلاةِ، فقال: «مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ»، قال: فخَرَجتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكرٍ غائِبًا، فقال: قُمْ يا عُمَرُ فصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فقامَ، فلَمَّا كَبَّرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَوتَه، وكان عُمَرُ رَجُلًا مِجهَرًا، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فأينَ أبو بَكرٍ؟ يَأبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ، يَأبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ» قال: فبَعَثَ إلى أبي بَكرٍ، فجاءَ بَعدَ أن صَلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ. قال: وقال عَبدُ اللهِ بنُ زَمعةَ: قال لي عُمَرُ: ويحَكَ، ماذا صَنَعتَ بي يا ابنَ زَمعةَ؟! واللهِ ما ظَنَنتُ حينَ أمَرتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَكَ بذلك، ولولا ذلك ما صَلَّيتُ بالنَّاسِ. قال: قُلتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن حينَ لم أرَ أبا بَكرٍ رَأيتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ .
لَمَّا حُضِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر أبا بَكْرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ ووجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً فقام مع النَّاسِ خَلْفَ أبي بَكْرٍ في ثوبٍ مُتوشِّحًا .
قالَ: لَمَّا استُعِزَّ برَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَهُ في نفَرٍ مِن المُسلِمينَ دَعَا بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُرُوا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجْتُ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكْرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالناسِ، فقامَ، فلمَّا كبَّرَ سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوْتَهُ، وكانَ عُمَرُ رَجُلًا جَهيرًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأينَ أبو بَكْرٍ؟! يأْبَى اللهُ والمُسلِمونَ ذلك. فبَعَثَ إلى أبي بَكْرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تِلكَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، قال عَبْدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ! ماذا صَنَعْتَ بي يا ابْنَ زَمْعَةَ؟ واللهِ ما ظَنَنْتُ حينَ أَمَرْتَني إلَّا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَكَ بذلك، ولَوْلا ذلك ما صَلَّيْتُ، قلْتُ: واللهِ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنْ حينَ لَمْ أرَ أبا بَكْرٍ رأيْتُكَ أحَقَّ مَن حَضَرَ بالصَّلاةِ بالنَّاسِ. .
لَمَّا اشتَدَّ مرَضُ أبي بكرٍ فأفاق، ثمَّ قال: أيَّ يومٍ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالَتْ: فقُلْتُ: يومَ الاثنَيْنِ، فقال: فأيُّ يومٍ هذا؟ قُلْتُ: يومُ الاثنَيْنِ، قالَتْ: وقال: في كَمْ كفَّنْتُم رسولَ اللهِ؟ قال - كذا -: كنَّا كفَّناه في ثلاثةِ أثوابٍ سَحُوليَّةٍ بِيضٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فقال: اغسِلوا ثَوْبي هذا، وبه رَدْعُ زَعْفَرانٍ أو مِشْقٌ، واجعَلوا معه ثوبَيْنِ جديدَيْنِ، فقالَتْ عائشةُ: فقُلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقال لها: الحيُّ أحوجُ إلى الجديدِ مِن الميِّتِ، إنَّما هو للمُهْلةِ. .
رأَيْتُ كأنَّ ثلاثةَ أقمارٍ سقَطْنَ في حِجْري فقال أبو بكرٍ إن صدَقَتْ رؤياكِ دُفِن في بيتِك خيرُ أهلِ الأرضِ ثلاثةٌ فلمَّا مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال لها أبو بكرٍ خيرُ أقمارِك يا عائشةُ ودُفِن في بيتِها أبو بكرٍ وعمرُ .
لا مزيد من النتائج