نتائج البحث عن
«لما حضر حذيفة ، قال حذيفة لأبي مسعود الأنصاري : " أي الليل هذا ؟ " قال : السحر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُغْميَ على حُذَيفةَ مِن أوَّلِ اللَّيلِ، ثمَّ أفاقَ، فقالَ: أيُّ اللَّيلِ هذا؟ قُلْتُ: السَّحَرُ الأعْلى، قالَ: عائذٌ باللهِ مِن جَهنَّمَ مرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثمَّ قالَ: ابْتاعوا لي ثَوبَينِ فكَفِّنوني فيهِما، ولا تُغْلوا عليَّ؛ فإنَّ صاحِبَكم إنْ يُرْضَ عنه خَيرٌ منهُما، وإلَّا سَلَبَهما سَلبًا سَريعًا. .
عن أبي قِلابةَ قال: قال أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ، أو قال أبو مَسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ -يعني: حُذَيفةَ-: ما سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في زَعَموا؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: بِئسَ مَطيَّةُ الرَّجُلِ. .
لَمَّا حضَرَ حُذَيفةَ المَوتُ، وكانَ قد عاشَ بعدَ عُثْمانَ أرْبَعينَ لَيلةً، قالَ لنا: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ، والطَّاعةِ لأميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ. .
قال أبو مسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ، أو قال: أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: في زَعَموا؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بئسَ مَطيةُ الرجُلِ زَعَموا، وأبو عبدِ اللهِ هذا: حُذَيْفةُ. .
صلَّى بنا حُذَيْفةُ على دُكَّانٍ مرتَفعٍ، فسَجدَ علَيهِ، فجَبذَهُ أبو مسعودٍ، فتابعَهُ حُذَيْفةُ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قالَ أبو مَسعودٍ: أليسَ قد نُهيَ عن هذا؟ فقالَ لَهُ حُذَيْفةُ: ألم ترَني قَد تابعتُكَ؟ .
صلَّى بنا حذيفةُ على دكَّانٍ مرتفعٍ فسجَد عليه فجبَذه أبو مسعودٍ فتابَعه حذيفةُ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قال أبو مسعودٍ: أليس قد نُهي عن هذا فقال له حذيفةُ: ألم ترَني قد تابَعْتُك ؟ .
صلَّى بنا حُذَيفةُ على دُكَّانٍ مرتفِعٍ، فسجَدَ عليه، فجبَذَه أبو مَسْعودٍ، فتابَعَه حُذَيفةُ، فلمَّا قضى الصلاةَ، قال أبو مَسْعودٍ: أليسَ قد نُهِي عن هذا؟ فقال له حُذَيفةُ: ألَمْ تَرَني قد تابَعتُكَ. .
صَلَّى بنا حذيفةُ على مكانٍ مرتفعٍ فجاءَ يسجدُ عليهِ فجَبَذَهُ أبو مسعودٍ البدريِّ فتابَعَه حذيفةُ ، فلمَّا قَضَى الصلاةَ قال أبو مسعودٍ : أليسَ قدْ نُهِيَ عنْ هذا ؟ ! فقالَ له حذيفةُ : ألمْ ترَنِي قدْ تَابعتُكَ .
عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال . لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال . هو منهم فقال له عمرُ . أنا منهم قال . لا .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
أمّ حُذَيفَة الناسَ بالمدائِن على دكّانٍ فأخَذَ أبو مسعودٍ بقميصِهِ فجبذهُ فلما فرغَ من صلاتِهِ قال أليسَ قد نُهِيَ عن هذا فقال حُذَيفة ألم تَرني قد تابَعْتُكَ .
اجتَمع حُذَيفةُ وأبو مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: رَجُلٌ لَقيَ رَبَّه، فقال: ما عَمِلتَ؟ قال: ما عَمِلتُ مِنَ الخَيرِ إلَّا أنِّي كُنتُ رَجُلًا ذا مالٍ، فكُنتُ أُطالِبُ به النَّاسَ، فكُنتُ أقبَلُ المَيسورَ، وأتَجاوزُ عَنِ المَعسورِ، فقال: تَجاوزوا عن عَبدي. قال أبو مَسعودٍ: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ. .
لَمَّا أُتيَ حُذَيفةُ بكَفَنِه، وكانَ مُسنَدًا إلى ابنِ مَسْعودٍ، قالَ: فأُتيَ بكَفَنٍ جَديدٍ، فقالَ: ما تَصْنَعونَ بهذا إنْ كانَ صاحِبُكم صالِحًا، لَيُبدِّلَنَّ اللهُ له، وإنْ كانَ غيرَ ذلك ليَضرِبَنَّ اللهُ به وَجهَه يومَ القيامةِ. .
عن عَدِيِّ بنِ ثابِتٍ الأنْصاريِّ قالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ: "أنَّه كانَ معَ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ بالمَدائِنِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقَدَّمَ عمَّارٌ، وقامَ على دُكَّانٍ يُصَلِّي والنَّاسُ أَسفَلَ مِنه، فتَقَدَّمَ حُذَيْفةُ، فأخَذَ على يَدَيه، فاتَّبَعَه عمَّارٌ حتَّى أَنزَلَه حُذَيْفةُ، فلمَّا فَرَغَ عمَّارٌ مِن صَلاتِه قالَ له حذَيْفةُ: أَلَمْ تَسمَعْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أَمَّ الرَّجُلُ القَوْمَ فلا يَقُمْ في مَكانٍ أَرفَعَ مِن مَقامِهم، أو نَحْوَ ذلك؟ قالَ عمَّارٌ: لِذلك اتَّبَعْتُك حينَ أخَذْتَ على يَدي. .
لا مزيد من النتائج