نتائج البحث عن
«لما حضر حذيفة الموت ، وكان قد عاش بعد عثمان أربعين ليلة ، قال لنا : " أوصيكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا حضَرَ حُذَيفةَ المَوتُ، وكانَ قد عاشَ بعدَ عُثْمانَ أرْبَعينَ لَيلةً، قالَ لنا: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ، والطَّاعةِ لأميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ. .
لمَّا قُتِل عُثمانُ ، فزِعْنا إلى حُذَيفَةَ في صُفَّةٍ لنا .
لما حضرَ شهرُ رمضانَ قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : ماذا تَسْتقْبلونَ ؟ قالها ثلاثا ، فقال عمرُ : يا نبي اللهَ ، عَدُوّ حضَر ، أو وَحْيٌ نَزَلَ ؟ قال : لا ، ولكن اللهَ يَغْفِر في أولِ ليلةٍ في شهرِ رمضانَ لكل أهل هذهِ القبلةِ .
لمَّا حَضَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رسولَ اللهِ، أوْصِنا، قال: أُوصيكم بالسَّابِقينَ الأوَّلينَ من المُهاجِرينَ وبأبنائِهم مِن بَعدِهم، إلَّا تَفعَلوا لا يُقبَلُ منكم صَرْفٌ ولا عَدْلٌ. .
لمَّا وجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن كرْبِ الموتِ ما وجَدَ، قالت فاطمةُ: وا كُرْباهُ. فقال: لا كَرْبَ على أبيكِ بعد اليومِ؛ إنَّه قد حضَرَ مِن أبيكِ ما ليس بناجٍ منه أحدٌ: الموافاةُ يومَ القيامةِ. .
لمَّا حضرَ رَمضانُ : قد جاءَكُم شَهْرٌ مبارَكٌ . . . فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهرٍ ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ .
لَمَّا وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من كَرْبِ الموتِ ما وجد، قالت: فاطمةُ وا كربَ أبَتاهُ، فقال: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا كربَ على أبيكِ بعدَ اليومِ، إنَّهُ قد حضرَ من أبيكِ ما ليسَ بتارِكٍ منْهُ أحدًا، الموافاةُ يومَ القيامةِ .
لمَّا قالت فاطمةُ: ذلك -يَعْني لمَّا وجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كَربِ الموتِ ما وجَدَ- قالت فاطمةُ: واكَرْباهُ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بُنَيَّةُ، إنَّه قد حضَرَ من أبيكِ ما ليس اللهُ بتارِكٍ منه أَحَدًا لمُوافاةِ يومِ القيامةِ. .
مِثلُه [عَن أنَسٍ قال: لَمَّا قالت فاطِمةُ ذلك - يَعني لَمَّا وجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِن كَربِ المَوتِ ما وجَدَ- قالت فاطِمةُ: وا كَرباه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا بُنَيَّةُ، إنَّه قد حَضَرَ مِن أبيكِ ما ليس اللهُ بتارِكٍ منه أحَدًا لموافاةِ يَومِ القيامةِ] .
السبتُ لنا ، والأحدُ لشيعتِنا ، والاثنينُ لبَنِي أميةَ ، والثلاثاءُ لشيعتِهم ، والأربعاءُ لبني العبّاسِ ، والخميسُ لشيعتِهم ، والجمعةُ للناسِ جميعا . لما أُسْرِي بي ، سقطَ من عرقِي ، فنبتَ منه الوردُ . ادّهنوا بالبنفسجِ ، فإنه باردٌ في الصيفِ حارٌ في الشتاءِ . من أكلَ رُمانةً بقشرها ، أنارَ اللهُ قلبَهُ أربعينَ ليلةً . الحنّاءُ بعد النّوْرةِ أمانٌ من الجذامِ . .
إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ ، أويقتل نفسًا ، أويزني ، أويأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يقتلوه [ إن أبى ] . فاختار الخمرَ ، وإنه لما شرب الخمرَ لم يمتنعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ قال لنا [ حينئذٍ ] : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولايموتُ وفي مَثْناتِه منه شيءٌ إلاحَرَّمتُ بها عليه الجنَّةَ ، فإن مات في أربعينَ ليلةٍ ؛ مات مِيتَةً جاهليَّةً .
ما قالت فاطمةُ ذلك يعني لما وجِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من كربِ الموتِ ما وجدَ قالت فاطمةُ واكرْباه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا بُنيَّةُ إنه قد حضر بأبيكِ ما ليس اللهُ بتاركٍ منه أحدًا لمُوافاةِ يومَ القيامة .
عن عائدِ بنِ عمرو أنَّ امرأتَهُ نَفَسَتْ وأنَّها رأتْ الطُّهْرَ بعدَ عشرينَ ليلةً فتطهَّرَتْ ثم أتتْ فِراشَهُ فقال ما شأْنُكِ قالت قد طَهُرْتُ قال فضربها برِجْلِهِ وقال إليكِ عنِّي فلستِ بالذي تُغْرِيني عن دِينِي حتى تَمضي أربعينَ ليلةً .
مَن شربَ الخمرَ فسَكِرَ ، لم تُقبَلْ صلاتُهُ أربعينَ ليلةً ، فإن شربَها فسَكِرَ ، لم تقبل صلاتُهُ أربعينَ ليلةً فإن شربَها لم تقبل صلاتُهُ أربعينَ ليلةً ، والثَّالثةَ والرَّابعةَ ، فإن شربَها لم تقبل صلاتُهُ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ لم يَتُبِ اللَّهُ عليهِ ، وَكانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُسْقيَهُ مِن عَينِ خبالٍ ؟ قيلَ : وما عينُ خبالٍ ؟ قالَ صَديدُ أَهْلِ النَّارِ .
مَن شَرِبَ الخَمرَ فسكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، فإنْ شرِبَها فسَكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، فإنْ شرِبَها فسَكِرَ، لم تُقبَلْ صلاتُه أربعينَ لَيلةً، والثَّالثةُ والرَّابعةُ، فإنْ شرِبَها، لم تُقبَلْ له صلاةٌ أربعينَ لَيلةً، فإنْ تابَ لم يَتُبِ اللهُ عليه، وكان حقًّا على اللهِ أنْ يُسقيَه مِن عَينِ خَبالٍ، قيل: وما عَينُ خَبالٍ؟ قال: صديدُ أهلِ النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج