نتائج البحث عن
«لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ائتوني بكتف أكتب لكم فيه كتابا لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما حضرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ائتوني بِكَتِفِ أكتبُ لكم فيه كتابًا لا يختلفُ منكم رجلانِ بعدِي قال : فأقبلَ القومُ في لَغَطِهم فقالتِ المرأةُ : وَيْحَكُم عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
لما حضرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ائتوني بِكَتِفِ أكتبُ لكم فيه كتابًا لا يختلفُ منكم رجلانِ بعدِي قال : فأقبلَ القومُ في لَغَطِهم فقالتِ المرأةُ : وَيْحَكُم عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لما حضَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ائتوني بكَتِفٍ أكتُبْ لكم فيه كتابًا، لا يختلفُ منكم رجُلانِ بعدي، قال: فأقبَلَ القومُ في لغَطِهم، فقالت المرأةُ: وَيْحَكم، عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بكَتِفٍ فقال: ائتوني بكَتِفٍ أكتُبُ لَكُم كِتابًا لا تَختَلفونَ بَعدي، فأخَذَ مَن عِندَه مِنَ النَّاسِ، وفي لَفظ: «فقالتِ امرَأةٌ مِمَّن حَضَرَ: ويحَكُم، عَهِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إليكُم! فقال بَعضُ القَومِ: اسكُتي؛ فإنَّه لا عَقلَ لَكِ، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أنتُم لا أحلامَ لَكُم. .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتِفٍ فقال ائْتُوني بِكَتِفٍ أكتُبُ لكم كتابًا لا تَخْتَلِفُونَ بعدِي أبدًا فأخذَ مَنْ عندَهُ مِنَ الناسِ في لَغَطٍ فقالَتِ امْرَأَةٌ مِمَّنْ حَضَرَ وَيْحَكُمْ عَهِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم فقال بعضُ القومِ اسكُتِي فَإِنَّهُ لَا عَقْلَ لَكِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتم لا أحْلَامَ لَكُمْ .
ائتوني بكَتِفٍ ودواةٍ أو صحيفَةٍ أكتُبْ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلِفُ أو لا يشكُّ فيه اثنانِ ، ثُمَّ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ومن يشكُّ في أبي بكرٍ ؟ .
ائتوني بكتفٍ أكتبُ لكم كتابًا لا تختلفوا بعدي، فلغطَ بعضُ القومِ، فقالتْ أمُّ أيمنَ: مضى -ويلكم!- عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقيل لها: اسكتي، فإنك لا عقل لكِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بل أنتم لا أحلامَ لكم. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِه الَّذي توفِّيَ فيهِ : ائتوني بِكتفٍ ودواةٍ لأَكتبَ لكم كتابًا لن تضلُّوا بعدَه أبدًا .
لما كان يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ! - ثم بكى ابنُ عباسٍ - في مرض رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه ، قال : ائتوني بصحيفةٍ ودواةٍ حتى أكتبَ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
«ائتوني باللَّوحِ، والدَّواةِ -أوِ الكَتِفِ- أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا» فقالوا: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهجُرُ! .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِ موتِه : ايتوني بكتفٍ ودَواةٍ أو صحيفةٍ ودَواةٍ أكتُبُ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختَلِفُ أو لا يشُكُّ فيه اثنانِ . ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ومَن يشُكُّ في أبي بكرٍ .
لما ثقُل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبِي بكرٍ ائتِني بكتِف أو لوحٍ حتى أكتبَ لأبي بكرٍ كتابًا لا يختلفُ عليه فلما ذهب عبدُ الرَّحمنِ لِيقوم قال : أبى اللهُ والمؤمنون أن يختلفَ عليك يا أبا بكرٍ .
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: ائْتِني بكَتِفٍ أو لَوحٍ؛ حتى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كتابًا لا يُختَلَفُ عليه، فلمَّا ذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليقومَ، قال: أبَى اللهُ والمُؤمِنونَ أنْ يُختَلَفَ عليك يا أبا بَكرٍ. .
لمَّا ثَقُل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ: "ائتِني بكَتِفٍ حتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كِتابًا لا يُختَلفُ عليه بَعدي"، قالت: فلمَّا قامَ عَبدُ الرَّحمَنِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "أبى اللهُ U والمُؤمِنونَ أن يُختَلَفَ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ t" .
يَومُ الخَميسِ وما يَومُ الخَميسِ؟! ثُمَّ بَكى حتَّى بَلَّ دَمعُه الحَصى، قُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، ما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني بكَتِفٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا، ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما له أهَجَرَ استَفهِموه؟ فقال: ذَروني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدعونَني إليه، فأمَرَهم بثَلاثٍ، قال: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، والثَّالِثةُ خَيرٌ، إمَّا أن سَكَتَ عَنها، وإمَّا أن قالها فنَسيتُها، قال سُفيانُ: هذا مِن قَولِ سُلَيمانَ. .
لَمَّا اشتَدَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه قال: ائتوني بكِتابٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه، قال عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَلَبَه الوجَعُ، وعِندَنا كِتابُ اللهِ حَسبُنا. فاختَلَفوا وكَثُرَ اللَّغَطُ، قال: قوموا عَنِّي، ولا يَنبَغي عِندي التَّنازُعُ، فخَرَجَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ كِتابِه. .
لا مزيد من النتائج