نتائج البحث عن
«لما حضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي البيت رجال ، فقال النبي - صلى الله»· 6 نتيجة
الترتيب:
لمَّا حُضِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أكتُبُ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعدَه أبدًا ) قال عُمَرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غلَب عليه الوجَعُ وعندَكم القُرآنُ حَسْبُنا كتابُ اللهِ قال : فاختلَف أهلُ البيتِ واختَصَموا لَمَّا أكثَروا اللَّغطَ والأحاديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا ) فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ : إنَّ الرَّزيَّةَ كلَّ الرَّزيَّةِ ما حال بيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبيْنَ أنْ يكتُبَ لهم ذلك الكتابَ مِن اختلافِهم ولغَطِهم
لما حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي البيت رجالٌ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هلُمُّوا أكتبْ لكم كتابًا لا تضلون بعده ) . فقال بعضهم : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غلبه الوجعُ، وعندكم القرآنُ، حسبُنا كتابُ اللهِ . فاختلف أهلُ البيتِ واختصَموا، فمنهم من يقول : قرِّبوا يكتبْ لكم كتابًا لا تضِلون بعده، ومنهم من يقول غيرَ ذلك، فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قوموا ) . قال عبيدُ اللهِ : فكان يقول ابنُ عباسٍ : إنَّ الرزيَّةَ كلَّ الرزيِّةِ، ما حال بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين أن يكتب لهم ذلك الكتابَ، لاختلافِهم ولغَطِهم .
لما حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي البيت رجالٌ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هلُمُّوا أكتبْ لكم كتابًا لا تضلون بعده ) . فقال بعضهم : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غلبه الوجعُ، وعندكم القرآنُ، حسبُنا كتابُ اللهِ . فاختلف أهلُ البيتِ واختصَموا، فمنهم من يقول : قرِّبوا يكتبْ لكم كتابًا لا تضِلون بعده، ومنهم من يقول غيرَ ذلك، فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قوموا ) . قال عبيدُ اللهِ : فكان يقول ابنُ عباسٍ : إنَّ الرزيَّةَ كلَّ الرزيِّةِ ، ما حال بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين أن يكتب لهم ذلك الكتابَ، لاختلافِهم ولغَطِهم .
لما حضر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البيت رجال، فيهم عُمَر بن الخطابِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ) . فقال عمر : إن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غلب عليه الوجع، وعِندَكم القرآن، حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا ) . قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولغطهم .
لما حُضِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي البيت رجالٌ فيهم عمرُ بنُ الخطابِ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( هَلُمَّ أكتُبْ لكم كتابًا لا تضِلون بعده ) . فقال عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غلب عليه الوجَعُ . وعندكم القرآنُ . حسبُنا كتابُ اللهِ . فاختلف أهلُ البيتِ . فاختصموا . فمنهم من يقول : قرِّبوا يكتب لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتابًا لن تضِلُّوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمرُ . فلما أكثروا اللَّغوَ والاختلافَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( قوموا ) . قال عُبيدُاللهِ : فكان ابنُ عباسٍ يقول : إنَّ الرَّزِيَّةَ كلَّ الرَّزِيةِ ما حال بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبين أن يكتبَ لهم ذلك الكتابَ ، من اختلافِهم ولغَطِهم .
لمَّا حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي البيتِ رجالٌ وفيهم عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أكتُبُ لكم كتابًا لن تضلُّوا بعدَهُ أبدًا فقال عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غلب عليهِ الوجَعُ وعندنا القرآنُ حسبنا كتابُ اللهِ فاختلف أهلُ البيتِ فاختصموا فمنهم من يقولُ قرِّبوا يُكتبُ لكم كتابًا لا تضلُّوا بعدَهُ وفيهم من يقولُ ما قال عمرُ ، فلمَّا أكثروا اللَّغوَ والاختلافَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قوموا قال عبدُ اللهِ : وكان ابنُ عباسٍ يقولُ : إنَّ الرَّزِيَّةَ كلَّ الرَّزِيَّةَ ما حال بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين أن يُكْتَبَ لهم ذلك الكتابُ من اختلافهم ولَغَطِهِمْ
لا مزيد من النتائج