نتائج البحث عن
«لما حضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي البيت رجال ، فقال النبي - صلى الله»· 18 نتيجة
الترتيب:
لمَّا حُضِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أكتُبُ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعدَه أبدًا ) قال عُمَرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غلَب عليه الوجَعُ وعندَكم القُرآنُ حَسْبُنا كتابُ اللهِ قال : فاختلَف أهلُ البيتِ واختَصَموا لَمَّا أكثَروا اللَّغطَ والأحاديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا ) فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ : إنَّ الرَّزيَّةَ كلَّ الرَّزيَّةِ ما حال بيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبيْنَ أنْ يكتُبَ لهم ذلك الكتابَ مِن اختلافِهم ولغَطِهم
لما حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي البيت رجالٌ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هلُمُّوا أكتبْ لكم كتابًا لا تضلون بعده ) . فقال بعضهم : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غلبه الوجعُ، وعندكم القرآنُ، حسبُنا كتابُ اللهِ . فاختلف أهلُ البيتِ واختصَموا، فمنهم من يقول : قرِّبوا يكتبْ لكم كتابًا لا تضِلون بعده، ومنهم من يقول غيرَ ذلك، فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قوموا ) . قال عبيدُ اللهِ : فكان يقول ابنُ عباسٍ : إنَّ الرزيَّةَ كلَّ الرزيِّةِ، ما حال بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين أن يكتب لهم ذلك الكتابَ، لاختلافِهم ولغَطِهم .
لما حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي البيت رجالٌ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( هلُمُّوا أكتبْ لكم كتابًا لا تضلون بعده ) . فقال بعضهم : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غلبه الوجعُ، وعندكم القرآنُ، حسبُنا كتابُ اللهِ . فاختلف أهلُ البيتِ واختصَموا، فمنهم من يقول : قرِّبوا يكتبْ لكم كتابًا لا تضِلون بعده، ومنهم من يقول غيرَ ذلك، فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( قوموا ) . قال عبيدُ اللهِ : فكان يقول ابنُ عباسٍ : إنَّ الرزيَّةَ كلَّ الرزيِّةِ ، ما حال بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين أن يكتب لهم ذلك الكتابَ، لاختلافِهم ولغَطِهم .
لما حضر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البيت رجال، فيهم عُمَر بن الخطابِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ) . فقال عمر : إن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غلب عليه الوجع، وعِندَكم القرآن، حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا ) . قال عبيد الله : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولغطهم .
لما حُضِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي البيت رجالٌ فيهم عمرُ بنُ الخطابِ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( هَلُمَّ أكتُبْ لكم كتابًا لا تضِلون بعده ) . فقال عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غلب عليه الوجَعُ . وعندكم القرآنُ . حسبُنا كتابُ اللهِ . فاختلف أهلُ البيتِ . فاختصموا . فمنهم من يقول : قرِّبوا يكتب لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتابًا لن تضِلُّوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمرُ . فلما أكثروا اللَّغوَ والاختلافَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( قوموا ) . قال عُبيدُاللهِ : فكان ابنُ عباسٍ يقول : إنَّ الرَّزِيَّةَ كلَّ الرَّزِيةِ ما حال بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبين أن يكتبَ لهم ذلك الكتابَ ، من اختلافِهم ولغَطِهم .
لمَّا حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي البيتِ رجالٌ وفيهم عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أكتُبُ لكم كتابًا لن تضلُّوا بعدَهُ أبدًا فقال عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غلب عليهِ الوجَعُ وعندنا القرآنُ حسبنا كتابُ اللهِ فاختلف أهلُ البيتِ فاختصموا فمنهم من يقولُ قرِّبوا يُكتبُ لكم كتابًا لا تضلُّوا بعدَهُ وفيهم من يقولُ ما قال عمرُ ، فلمَّا أكثروا اللَّغوَ والاختلافَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قوموا قال عبدُ اللهِ : وكان ابنُ عباسٍ يقولُ : إنَّ الرَّزِيَّةَ كلَّ الرَّزِيَّةَ ما حال بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين أن يُكْتَبَ لهم ذلك الكتابُ من اختلافهم ولَغَطِهِمْ
لمَّا حُضِر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أكتُبُ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعدَه أبدًا ) قال عُمَرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غلَب عليه الوجَعُ وعندَكم القُرآنُ حَسْبُنا كتابُ اللهِ قال : فاختلَف أهلُ البيتِ واختَصَموا لَمَّا أكثَروا اللَّغطَ والأحاديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قوموا ) فكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ : إنَّ الرَّزيَّةَ كلَّ الرَّزيَّةِ ما حال بيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبيْنَ أنْ يكتُبَ لهم ذلك الكتابَ مِن اختلافِهم ولغَطِهم .
لَمَّا حُضِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي البَيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَلُمَّ أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّونَ بَعدَه، فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَلَبَ عليه الوجَعُ، وعِندَكُمُ القُرآنُ، حَسبُنا كِتابُ اللهِ، فاختَلَفَ أهلُ البَيتِ، فاختَصَموا؛ فمِنْهم مَن يقولُ: قَرِّبوا يَكتُبْ لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، ومِنْهم مَن يقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغوَ والاختِلافَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا. قال عُبَيدُ اللهِ: فكان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم. .
لمَّا حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي البيتِ رجالٌ وفيهم عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أكتُبُ لكم كتابًا لن تضلُّوا بعدَهُ أبدًا فقال عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غلب عليهِ الوجَعُ وعندنا القرآنُ حسبنا كتابُ اللهِ فاختلف أهلُ البيتِ فاختصموا فمنهم من يقولُ قرِّبوا يُكتبُ لكم كتابًا لا تضلُّوا بعدَهُ وفيهم من يقولُ ما قال عمرُ ، فلمَّا أكثروا اللَّغوَ والاختلافَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قوموا قال عبدُ اللهِ : وكان ابنُ عباسٍ يقولُ : إنَّ الرَّزِيَّةَ كلَّ الرَّزِيَّةَ ما حال بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين أن يُكْتَبَ لهم ذلك الكتابُ من اختلافهم ولَغَطِهِمْ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا حَضَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي البَيتِ رِجالٌ وفيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَلُمَّ أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا» فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَلَبَ عليه الوجَعُ، وعِندَكُمُ القُرآنُ، حَسبُنا كِتابُ اللهِ، فاختَلَفَ أهلُ البَيتِ، فاختَصَموا، فمنهم مَن يَقولُ: قَرِّبوا يَكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه، وفيهم مَن يَقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغوَ والِاختِلافَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا، قال عُبَيدُ اللهِ: وكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ؛ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم» .
لَمَّا حُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وفي البَيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال: هَلُمَّ أكتُبْ لكم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، قال عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَلَبَه الوجَعُ وعِندَكُمُ القُرآنُ، فحَسبُنا كِتابُ اللهِ، واختَلَفَ أهلُ البَيتِ واختَصَموا، فمِنْهم مَن يقولُ: قَرِّبوا يَكتُبْ لكم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، ومِنْهم مَن يقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغَطَ والاختِلافَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قوموا عَنِّي. قال عُبَيدُ اللهِ: فكان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا حضر رمضانُ قال: ماذا تَسْتَقبِلون ويُستقبَلُ بكم؟ -قالها ثلاثًا- فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أوَحْيٌ نَزَل أو عَدُوٌّ حَضَر؟ قال: لا، ولكِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ مِن رَمَضانَ لأهلِ هذه القِبْلةِ. قال: وفي ناحيةِ القَومِ رَجُلٌ يَهُزُّ رأسَه ويَقولُ: بَخٍ بَخٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّه ضاق صَدْرُك بما سَمِعْتَ؟ قال: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ولكِنْ ذكَرْتُ المنافِقينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المنافِقُ كافِرٌ وليس لكافِرٍ في هذا شَيءٌ، أو كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيه الآلهةُ، فأمر بها فأُخرِجَت، قال: فأخرج صورةَ إبراهيمَ وإسماعيل وفي أيديهما الأزلامُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهم اللهُ، واللهِ لقد عَلِموا ما استقسَمَا بها قطُّ، قال: ثمَّ دخل البيتَ فكَبَّرَ في نواحيه وفي زواياه، ثمَّ خرج ولم يُصَلِّ فيه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ مَكَّةَ أبى أن يدخُلَ البيتَ وفيهِ الآلِهَةُ ، فأمرَ بِها فأُخْرِجَت ، قالَ: فأُخْرِجَ صورَةُ إبراهيمَ وإسمعيلَ وفي أيديهِما الأزلامُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قاتلَهُمُ اللَّهُ واللَّهِ ، لقَد علِموا ما استقسَما بِها قطُّ ، قالَ: ثمَّ دخلَ البيتَ فَكَبَّرَ في نواحيهِ وفي زواياهُ ، ثمَّ خرجَ ولم يصلِّ فيهِ .
لمَّا حضرتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوفاةُ قال : هَلُمَّ أَكتبُ لكم كِتابًا لن تَضلُّوا بعدَه وفي البيتِ رجالٌ فيهم عمرُ بنُ الخطابِ فقال عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد غلبهُ الوجعُ وعندَكم القرآنُ حسبُنا كتابُ اللهِ قال : فاختلفَ أهلُ البيتِ فاخْتَصَمُوا فمنهم من يقولُ يكتبُ لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال قَرِّبُوا يكتبُ لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومنهم من يقولُ ما قال عمرُ فلمَّا أَكثروا اللَّغطَ والاختلافَ وغُمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : قُوموا عنِّي فكان ابنُ عباسٍ يقولُ : إنَّ الرَّزِيَّةَ كلَّ الرَّزِيَّةِ ما حال بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبين أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ من اختلافِهم ولَغَطِهِمْ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا حَضَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوفاةُ قال: هَلُمَّ أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه، وفي البَيتِ رِجالٌ فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد غَلَبَه الوجَعُ، وعِندَكُمُ القُرآنُ، حَسبُنا كِتابُ اللهِ. قال: فاختَلَفَ أهلُ البَيتِ فاختَصَموا، فمنهم مَن يَقولُ: يَكتُبُ لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: قَرِّبوا يَكتُبْ لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومنهم مَن يَقولُ ما قال عُمَرُ، فلَمَّا أكثَروا اللَّغَطَ والِاختِلافَ، وغُمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قوموا عَنِّي. فكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ الرَّزيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ ما حالَ بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ أن يَكتُبَ لهم ذلك الكِتابَ؛ مِنِ اختِلافِهم ولَغَطِهم. .
لَمَّا حَضَر شهرُ رمضانَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبحانَ اللهِ! ماذا تَستقبِلون، وماذا يَستقبِلُكُم؟! قالها ثلاثًا. قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا نبيَّ اللهِ، وحْيٌ نَزَلَ أو عدوٌّ حَضَر؟ قال: لا، ولكنَّ اللهَ تبارك وتعالى يَغفِرُ في أوَّلِ ليلةٍ مِن رمضانَ لكلِّ أهْلِ هذه القِبلةِ. قال: وفي ناحيةِ القومِ رجُلٌ يَهُزُّ رأسَه، فقال: بَخٍ بَخٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كأنَّه ضاق صدرُكَ كلمَّا سمِعْتَ، قال: لا، ولكنْ ذكرْتُ المنافقين، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المنافق كافرٌ، وليس لكافرٍ في هذا شيْءٌ. .
أنَّ غُلامًا ليَهودَ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فقال: أسلِمْ، فأسلَمَ. وقال سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ، عن أبيه: لَمَّا حُضِرَ أبو طالِبٍ جاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج