نتائج البحث عن
«لما حفر الخندق رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا ، فانكفأت إلى امرأتي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما حفر الخندق رأيت بالنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمصا شديدا، فانكفأت إلى امرأتي، فقُلْت : هل عِندَك شيء ؟ فإني رأيت برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمصا شديدا، فأخرجت إلى جرابا فيه صاع من شعير، ولنا بهيمة داجن فذبحتها، وطحنت الشعير، ففرغت إلى فراغي، وقطعتها في برمتها، ثم وليت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتْ : لا تفضحني برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمن معه، فجئته فساررته، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ ذبحنا بهيمة لنا وطحنا صاعا من شعير كان عِندَنا، فتعال أنت ونفر معك، فصاح النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع سورا، فحي هلا بكم ) . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لاتنزلن برمتكم، ولا تخبزن عجينتكم حتى أجيء ) . فجئت وجاء رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقدم الناس حتى جئت امرأتي، فقالتْ : بك وبك، فقُلْت : قد فعلت الذي قُلْت، فأخرجت له عجينا فبصق فيه وبارك، ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك، ثم قال : ( ادع خابزة فلتخبز معي، واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها ) . وهم ألف، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، إن برمتنا لتغط كما هي، وإن عجيننا ليخبز كما هو .
لَمَّا حُفِرَ الخَندَقُ رَأيتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا شَديدًا، فانكَفَأتُ إلى امرَأتي، فقُلتُ: هل عِندَكِ شَيءٌ؟ فإنِّي رَأيتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا شَديدًا، فأخرَجَت إليَّ جِرابًا فيه صاعٌ مِن شَعيرٍ، ولَنا بُهَيمةٌ داجِنٌ فذَبَحتُها، وطَحَنَتِ الشَّعيرَ، ففَرَغَت إلى فراغي، وقَطَّعتُها في بُرمَتِها، ثُمَّ ولَّيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: لا تَفضَحني برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِمَن معهُ، فجِئتُه فسارَرتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذَبَحنا بُهَيمةً لَنا وطَحَنَّا صاعًا مِن شَعيرٍ كان عِندَنا، فتَعالَ أنتَ ونَفَرٌ معكَ، فصاحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أهلَ الخَندَقِ، إنَّ جابِرًا قد صَنَعَ سُورًا، فحَيَّ هَلًا بكُم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُنزِلُنَّ بُرمَتَكُم، ولا تَخبِزُنَّ عَجينَكُم حتَّى أجيءَ. فجِئتُ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقدُمُ النَّاسَ حتَّى جِئتُ امرَأتي، فقالت: بكَ وبِكَ، فقُلتُ: قد فعَلتُ الذي قُلتِ، فأخرَجَت له عَجينًا فبَصَقَ فيه وبارَكَ، ثُمَّ عَمَدَ إلى بُرمَتِنا فبَصَقَ وبارَكَ، ثُمَّ قال: ادعُ خابِزةً فلتَخبِزْ مَعي، واقدَحي مِن بُرمَتِكُم ولا تُنزِلوها، وهم ألفٌ، فأُقسِمُ باللهِ لقد أكَلوا حتَّى تَرَكوه وانحَرَفوا، وإنَّ بُرمَتَنا لَتَغِطُّ كما هي، وإنَّ عَجينَنا لَيُخبَزُ كما هو! .
لمَّا حُفِرَ الخَندَقُ رأيْتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمَصًا شَديدًا، قالَ: فانكَفَيْتُ إلى امْرَأتي، فقلْتُ: إنِّي رأيْتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمَصًا شَديدًا، فأخرَجَتْ إليَّ جِرابًا فيه صاعٌ من شَعيرٍ، ولنا بَهيمةٌ داجِنٌ، قالَ: فذبَحْتُها، وطحَنْتُ، فجِئْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسارَرْتُه، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد ذبَحْنا بَهيمةً لنا، وطحَنْتُ صاعًا من شَعيرٍ كانَ عندَنا، فتَعالَ أنتَ ونَفرٌ معَكَ، قالَ: فصاحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أهْلَ الخَندَقِ، إنَّ جابِرًا قد صنَعَ سُورًا، فحَيَّ هَلًّا بكم»، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تُنزِلُنَّ بُرمَتَكم ولا تَخبِزُنَّ عَجينَتَكم حتَّى أَجيءَ»، قالَ: فجِئْتُ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقدُمُ النَّاسَ حتَّى جئْتُ امْرَأتي، فأخرَجَتْ له عَجينًا فبصَقَ فيه وبارَكَ، ثمَّ قالَ: «ادْعوا لي خابِزةً فلتَخبِزْ معَكِ، وأفْرِغوا من بُرمَتِكم، ولا تُنزِلوها» وهُم ألفٌ، فأقسَمَ جابِرٌ باللهِ لأَكَلوا حتَّى تَرَكوا وانْصَرَفوا، وإنَّ بُرمَتَنا لتَغِطُّ كما هي، وإنَّ عَجينَنَا ليُخبَزُ كما هو. .
لَمَّا حُفِرَ الخَندَقُ رَأيتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا، فانكَفَأتُ إلى امرَأتي، فقُلتُ: لَها: هل عِندَكِ شيءٌ؟ فإنِّي رَأيتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا شَديدًا، فأخرَجَت لي جِرابًا فيه صاعٌ مِن شَعيرٍ، ولَنا بُهَيمةٌ داجِنٌ، قال: فذَبَحتُها وطَحَنَت، ففَرَغَت إلى فراغي، فقَطَّعتُها في بُرمَتِها، ثُمَّ ولَّيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: لا تَفضَحْني برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن معهُ، قال: فجِئتُه فسارَرتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قد ذَبَحنا بُهَيمةً لَنا، وطَحَنَت صاعًا مِن شَعيرٍ كان عِندَنا، فتَعالَ أنتَ في نَفَرٍ معكَ، فصاحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا أهلَ الخَندَقِ، إنَّ جابِرًا قد صَنَعَ لَكُم سُورًا فحَيَّهَلًا بكُم! وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُنزِلُنَّ بُرمَتَكُم، ولا تَخبِزُنَّ عَجينَتَكُم حتَّى أجيءَ، فجِئتُ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقدُمُ النَّاسَ حتَّى جِئتُ امرَأتي، فقالت: بكَ وبكَ! فقُلتُ: قد فعَلتُ الذي قُلتِ لي، فأخرَجتُ له عَجينَتَنا فبَصَقَ فيها وبارَكَ، ثُمَّ عَمَدَ إلى بُرمَتِنا فبَصَقَ فيها وبارَكَ، ثُمَّ قال: ادعي خابِزةً فلتَخبِزْ معكِ، واقدَحي مِن بُرمَتِكُم ولا تُنزِلوها، وهم ألفٌ، فأُقسِمُ باللهِ لأكَلوا حتَّى تَرَكوه وانحَرَفوا، وإنَّ بُرمَتَنا لَتَغِطُّ كما هي، وإنَّ عَجينَتَنا -أو كما قال الضَّحَّاكُ- لَتُخبَزُ كما هو! .
لَمَّا حفَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه الخندَقَ، أصابَهم جَهدٌ شديدٌ، حتى ربَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَطنِه حَجرًا منَ الجوعِ. .
قال رَجُلٌ للبَراءِ وهو يَمزَحُ معه: قد فَرَرتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتم أصحابُه، قال البَراءُ: إنِّي لأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما فَرَّ يَومَئذٍ، ولقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يومَ حُفِرَ الخَندقُ، وهو يَنقُلُ مع النَّاسِ التُّرابَ، وهو يَتمثَّلُ كَلِمةَ ابنِ رَواحةَ: اللَّهُمَّ لَولا أنت ما اهتَدَينا ... ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإنْ أرادوا فِتنةً أبَيْنا يَمُدُّ بها صَوتَه. .
لمَّا أُبْطئَ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحيُ جزِعَ من ذلك جزَعًا شَديدًا، فقُلْتُ ممَّا رأيْتُ من جَزَعِه: لقد قَلاكَ ربُّكَ لِمَا يَرى من جزَعِكَ، فأنزَلَ اللهُ: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 3]. .
رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، وهو يَحمِلُ التُّرابَ، فذَكَرَ نحوَه. .
لمَّا كان يومُ الخندقِ نظَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه قد وضَع حجرًا بينَه وبينَ إزارِه يُقِيمُ به صُلْبَه من الجوعِ .
لما كان يومُ الخندقِ نظرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُه قد وضع حجرًا بينه وبين إزارِه ، يقيمُ به صلبَه من الجوعِ .
لَمَّا نزَل بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ أبو سُفيانَ وأصحابُه قال لأصحابِه إنِّي رأَيْتُ في المنامِ أنْ سَيْفي ذا الفَقَارِ انكَسَر وهى مُصيبةٌ ورأَيْتُ بقَرًا تُذبَحُ وهي مُصيبةٌ ورأَيْتُ علَيَّ دِرْعي وهي مَدينتُكم لا يصِلُونَ إليها إنْ شاء اللهُ .
لما نزل بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحدٍ أبو سفيانَ وأصحابُه قال لأصحابِه إني رأيت في المنامِ سيفي ذا الفقارِ انكسر وهي مصيبةٌ ورأيت بقرًا تُذبحُ وهي مصيبةٌ ورأيت علَيَّ دِرعي وهي مدينتُكم لا يصلون إليها إن شاء اللهُ .
رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ يَنقُلُ التُّرابَ، وقد وارى التُّرابُ شَعرَ صَدرِه. .
عن جابرٍ قال لما كان يومُ الخندقِ نظرت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فوجدته قد وضع حجرًا بينَه وبينَ إزارِه يُقيمُ به صلبَه من الجوعِ .
لَمَّا عُرِجَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ، قال: أتَيتُ على نَهَرٍ حافَتاه قِبابُ اللُّؤلُؤِ مُجَوَّفًا، فقُلتُ: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا الكَوثَرُ .
لا مزيد من النتائج