نتائج البحث عن
«لما حكمت الحرورية قال علي : ما يقولون ؟ قيل : يقولون : لا حكم إلا لله ، قال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحَروريةَ لَمَّا خرَجتْ وهُمْ مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ فقالُوا لا حُكمَ إلَّا للهِ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ كلِمَةُ حقٍّ أُرِيدَ بِها باطِلٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَفَ ناسًا إنِّي لَأعرِفُ صِفَتَهمْ في هؤلاءِ يقولُونَ الحقَّ بألْسنتِهمْ لا يُجاوِزُ هذا مِنهمْ وأشارَ إلى حلْقِهِ من أبغضِ خلْقِ اللهِ إليه فِيهمْ أسودُ كأنَّ إحْدَى يديْهِ طُبْيُ شاةٍ أو حلَمةُ ثدْيٍ فلَمّا قاتَلَهمْ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ فقال انظُرُوا فنَظَرُوا فلمْ يجِدُوا شيئًا قال ارجِعُوا فوَاللهِ ما كذبتُ ولا كذبتُ مرَّتيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ وجدُوهُ في خَرِبَةٍ فأتَوا بهِ حتى وضعُوهُ بين يديْهِ قال عبدُ اللهِ أنا حاضِرُ ذلكَ من أمْرِهمْ وقولِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ .
أنَّ الحَروريَّةَ لَمَّا خَرَجَت، وهو مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالوا: لا حُكمَ إلَّا للَّهِ، قال عَليٌّ: كَلِمةُ حَقٍّ أُريدَ بها باطِلٌ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفَ ناسًا، إنِّي لأعرِفُ صِفَتَهم في هؤلاء، يقولونَ الحَقَّ بألسِنَتِهم لا يَجوزُ هذا منهم -وأشارَ إلى حَلقِه- مِن أبغَضِ خَلقِ اللهِ إليه منهم أسودُ، إحدى يَدَيه طُبيُ شاةٍ، أو حَلَمةُ ثَديٍ، فلَمَّا قَتَلَهم عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: انظُروا، فنَظَروا فلم يَجِدوا شيئًا، فقال: ارجِعوا فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ وجَدوه في خَرِبةٍ، فأتَوا به حتَّى وضَعوه بينَ يَدَيه، قال عُبَيدُ اللهِ: وأنا حاضِرُ ذلك مِن أمرِهم، وقَولِ عَليٍّ فيهم. زادَ يونُسُ في رِوايَتِه: قال بُكَيرٌ: وحدَّثَني رَجُلٌ عَنِ ابنِ حُنَينٍ أنَّه قال: رَأيتُ ذلك الأسودَ. .
أنَّ عُبيدَ اللهِ بنَ أبي رافعٍ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثه أنَّ الحَروريَّةَ لَمَّا خرَجَتْ وهو مع علِيٍّ فقالوا : لا حُكْمَ إلَّا للهِ فقال علِيٌّ رضِي اللهُ عنه : كلمةُ حقٍّ أُريدَ بها باطلٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَف أُناسًا إنِّي لَأعرِفُ وَصْفَهم في هؤلاءِ : ( يقولونَ الحقَّ بألسنتِهم لا يجوزُ هذا منهم - وأشار إلى حَلقِه - مِن أبغضِ خَلْقِ اللهِ إليه فيهم أسودُ إحدى يدَيْهِ حلَمةُ ثَدْيٍ ) فلمَّا قتَلهم علِيٌّ رضِي اللهُ عنه قال : انظُروا فنظَروا فلَمْ يجِدوا فقال : ارجِعوا فوَاللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ وجَدوه في خَرِبَةٍ فأتَوْا به حتَّى وضَعوه بَيْنَ يدَيْهِ قال عُبيدُ اللهِ : وأنا حاضرٌ ذلك مِن أمرِهم وقولِ علِيٍّ فيهم .
صنفانِ من أمَّتي لا سَهمَ لَهُم في الإسلامِ المُرجِئَةُ والقدريَّةُ قيلَ وما المُرجِئَةُ قالَ الَّذينَ يقولونَ الإيمانُ قولٌ قيلَ فما القدريَّةُ قالَ الَّذينَ يقولونَ لا يقدَّرِ الشَّرَّ .
«عُمَرُ ارجِعْ، فإِنَّ غَضَبَك عِزٌّ، ورِضاك حُكمٌ، إنَّ للَّهِ في السَّمَواتِ السَّبعِ مَلائِكةً يُصَلُّونَ له، غَنيٌّ عن صَلاةِ فُلانٍ» قال عُمَرُ: فما صَلاتُهُم؟ فلَم يَرُدَّ على شَيء، فأَتاه جِبريلُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، يَسأَلُك عن صَلاةِ أهلِ السَّماءِ، قال: نَعَم، فقال: اقرَأْ على عُمَرَ السَّلامَ، وأخبِرْه أنَّ أهلَ السَّماءِ الدُّنيا سُجودٌ إلى يَومِ القيامةِ، يَقولونَ: سُبحانَ ذي المُلكِ والمَلَكوتِ، وأهلُ السَّماءِ الثَّانيةِ رُكوعٌ يَقولونَ: سُبحانَ ذي العِزَّةِ والجَبَروتِ، وأهلُ السَّماءِ الثَّالِثةِ قيامٌ إلى يَومِ القيامةِ يَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الذي لا يَموتُ» .
صنفانِ مِنْ أُمَّتي لا تنالُهُما شفاعَتي المرجئةُ والقدريةُ قيلَ يا رسولَ اللهِ فمَنِ القدريةُ قال قومٌ يقولونَ لا قدرَ قيلَ فمَنِ المرجئةُ قال قومٌ يكونونَ في آخرِ الزمانِ إذا سُئِلُوا عنِ الإيمانِ يقولونَ نحنُ مؤمنونَ إنْ شاءَ اللهُ .
صِنفانِ من أمَّتي لا تَنالُهُما شفاعَتي : المُرْجِئَةُ ، والقدريَّةُ ، قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ، مَنِ القدريَّةُ ؟ قالَ : قومٌ يقولونَ : لا قدرَ ، قيلَ : فمنِ المُرْجِئَةُ ؟ قالَ قومٌ يَكونونَ في آخرِ الزَّمانِ ، إذا سُئِلوا عنِ الإيمانِ ، يقولون نحنُ مؤمنونَ إن شاءَ اللَّهُ .
إنَّ للَّهِ مَلائِكةً يَطوفونَ في الطُّرُقِ يَلتَمِسونَ أهلَ الذِّكرِ، فإذا وجَدوا قَومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُم، قال: فيَحُفُّونَهم بأجنِحَتِهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، قال: فيَسألُهم رَبُّهم -وهو أعلَمُ منهم- ما يَقولُ عِبادي؟ قالوا: يَقولونَ: يُسَبِّحونَك ويُكَبِّرونَك، ويَحمَدونَك ويُمَجِّدونَك، قال: فيَقولُ: هل رَأوني؟ قال: فيَقولونَ: لا واللهِ ما رَأوك، قال: فيَقولُ: وكيفَ لو رَأوني؟ قال: يقولونَ: لو رَأوك كانوا أشَدَّ لك عِبادةً، وأشَدَّ لك تَمجيدًا وتَحميدًا، وأكثَرَ لك تَسبيحًا، قال: يقولُ: فما يَسألوني؟ قال: يَسألونَك الجَنَّةَ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو أنَّهم رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو أنَّهم رَأوها كانوا أشَدَّ عليها حِرصًا، وأشَدَّ لها طَلَبًا، وأعظَمَ فيها رَغبةً، قال: فمِمَّ يَتَعَوَّذونَ؟ قال: يقولونَ: مِنَ النَّارِ، قال: يقولُ: وهل رَأوها؟ قال: يقولونَ: لا واللهِ يا رَبِّ ما رَأوها، قال: يقولُ: فكيفَ لو رَأوها؟ قال: يقولونَ: لو رَأوها كانوا أشَدَّ مِنها فِرارًا، وأشَدَّ لها مَخافةً، قال: فيَقولُ: فأُشهِدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لهم، قال: يقولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكةِ: فيهم فُلانٌ ليس منهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ، قال: هُمُ الجُلَساءُ لا يَشقى بهم جَليسُهم. .
إن الحَرُوريةَ هاجت وهو مع عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ فقالوا : لا حُكْمَ إلا للهِ فقال عَلِيٌّ كَلِمَةُ حقٍّ أُرِيدَ بها باطلٌ إن رسولَ اللهِ وصف ناسًا وأشار إلى خَلْفِهِ مِن أبغضِ خَلْقِ اللهِ إليه فيهم أَسْوَدُ إحْدَى يديه طُبْيُ شاةٍ أو حَلَمَةُ ثَدْيٍ قال عُبَيْدُ اللهِ : وأنَا حاضرٌ ذلك من أمورِهم وقولِ عَلِيٍّ فيهم .
ألَم تَرَوا إلى ما قال رَبُّكُم؟ قال: ما أنعَمتُ على عِبادي مِن نِعمةٍ إلَّا أصبَحَ فريقٌ منهم بها كافِرينَ. يقولونَ: الكَواكِبُ، وبالكَواكِبِ. .
ألَمْ تَرَوا ما قال رَبُّكُمْ ؟ قال : ما أنْعمْتُ على عِبادِي من نِعمَةٍ إلا أصْبحَ فَرِيقٌ مِنهُمْ بِها كافِرينَ ؛ يَقولُونَ : الكواكِبُ و بِالكواكِبِ .
حجَجْنا فنزَلْنا تحتَ شَجرةٍ، وجاء ابنُ صائدٍ، فنزَل في ناحيَتِها، فقُلتُ: إنَّا للهِ، ما صبَّ هذا عليَّ، قال: فقال: يا أبا سعيدٍ، ما أَلْقى منَ النَّاسِ، وما يقولونَ لي؟ يقولونَ: إنِّي الدَّجَّالُ، أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "الدَّجَّالُ لا يولَدُ له، ولا يدخُلُ المدينةَ، ولا مكَّةَ"، قال: قُلتُ: بَلى، وقال: "قد وُلِدَ لي، وقد خرَجْتُ منَ المدينةِ، وأنا أُريدُ مكَّةَ"، قال أبو سعيدٍ: فكأنِّي رقَقْتُ له، فقال: واللهِ إنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بمكانِه لأَنا، قال: قُلتُ: تَبًّا لكَ سائرَ اليومِ. .
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ لما حكمَ في بني قريظةَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لقد حكمْتَ حكمًا حكمَ اللهُ به من فوقِ سبعةِ أرقعةٍ .
أنَّ سعدَ بنَ معاذٍ لما حكم في بني قُريظةَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد حكمتَ حكمًا حكم اللهُ به من فوقِ سبعةِ أَرْقِعةٍ .
لا مزيد من النتائج