نتائج البحث عن
«لما حملت جنازة سعد بن معاذ ، قال المنافقون : ما أخف جنازته ، وذلك لحكمه في بني»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما حملتُ جنازةَ سعدِ بنِ معاذٍ ؛ قال المنافقون : ما أخفَّ جنازتَه - وذلك لحكمِهِ في بني قريظةَ - ! فبلغ ذلك النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال : إنَّ الملائكةَ كانت تحملُه .
لمَّا حُمِلَتْ جَنازَةُ سَعْدِ بنِ معاذٍ قال المُنافِقُونَ ما أَخَفَّ جَنازَتَهُ وذلكَ لِحُكْمِهِ في بَنِي قُرَيْظَةَ فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إِنَّ الملائكةَ كانَتْ تَحْمِلُهُ
عَن أنسٍ ، قالَ لَمَّا حُمِلت جِنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ قالَ المنافقونَ : ما أخفَّ جِنازتَه وذلِك لِحُكمِه في بني قُريظةَ . فبلغَ ذلِك النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ الملائِكةَ كانت تَحملُهُ .
لما حملتُ جنازةَ سعدِ بنِ معاذٍ ؛ قال المنافقون : ما أخفَّ جنازتَه - وذلك لحكمِهِ في بني قريظةَ - ! فبلغ ذلك النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال : إنَّ الملائكةَ كانت تحملُه . .
«لمَّا حُمِلَتْ جِنازةُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ قالَ المُنافِقونَ: ما أخَفَّ جِنازَتَه، وذلك لحُكْمِه في بَني قُرَيْظةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ المَلائِكةَ كانَت تَحمِلُه». .
لمَّا حُمِلتْ جِنازَةُ سعدِ بنِ معاذٍ قال المنافقونَ ما أخفَّ جنازتهُ وذلك لحُكمهِ في بني قُرَيظةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال إنَّ الملائكةَ كانتْ تحملُهُ .
عَن أنسٍ ، قالَ لَمَّا حُمِلت جِنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ قالَ المنافقونَ : ما أخفَّ جِنازتَه وذلِك لِحُكمِه في بني قُريظةَ . فبلغَ ذلِك النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ الملائِكةَ كانت تَحملُهُ . .
لَمَّا حُمِلَتْ جَنازةُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، قال المُنافِقونَ: ما أخفَّ جَنازتَه، وذلك لحُكمِه في قُرَيظةَ، فبلَغَ ذلك النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ المَلائكةَ كانت تَحمِلُه. .
عن قتادةَ قال : لما حُمِلَتْ جَنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ، قال المنافقون : ما أَخَفَّ جَنازتَه، وذلك لحُكْمِهِ في قريظةَ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال : إن الملائكةَ كانت تَحْمِلُهُ .
لَمَّا حُمِلَتْ جِنازةُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ قالَ المُنافِقونَ: ما أخَفَّ جِنازَتَه، وما ذاك إلَّا لحُكمِه في بَني قُرَيْظةَ، فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «لا، ولكنَّ المَلائكةَ كانَتْ تَحمِلُه». .
«لمَّا حُمِلَتْ جِنازةُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ، فقالَ المُنافِقونَ: ما أخَفَّ جِنازَتَه لحُكْمِه الَّذي حَكَمَ في بَني قُرَيْظةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: لا، ولكنَّ المَلائِكةَ تَحمِلُه». .
عن أنسٍ قال لما حُمِلتْ جنازةُ سعدٍ قال المنافقون ما أَخَفَّ جنازتَه وذلك لحُكمِه في بني قُرَيظةَ فسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لا ولكنَّ الملائكةَ تحمَّلَتْه .
لمَّا ماتَ سعدُ بنُ معاذٍ وكان رجلًا جسيمًا جزلًا جعلَ المنافقونَ وهم يمشونَ خلفَ سريرِهِ يقولونَ لم نَرَ كاليومِ رجلًا أَخَفَّ وقالوا أتدرونَ لم ذاكَ لحكمِهِ في بني قريظةَ فذُكَرَ ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال والذي نفسي بيدِه لقد كانت الملائكةُ تحملُ سريرَهُ .
لمَّا أُخرِجت جِنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ قال المنافقون : ما أخفَّ جِنازةَ سعدٍ ! فلمَّا بلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : الملائكةُ يحمِلونه ، فلمَّا سوَّيْنا عليه ، وفرغنا التفت إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما من أحدٍ من النَّاسِ إلَّا وله ضغطةٌ في قبرِه ، ولو كان مُنفلِتًا منها أحدٌ لانفلت سعدُ بنُ معاذٍ ، ثمَّ قال : والَّذي نفسي بيدِه لقد سمِعتُ أنينَه ، ورأيتُ اختلافَ أضلاعِه في قبرِه .
«قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِنازةُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ مَوْضوعةٌ: اهْتَزَّ العَرْشُ لمَوْتِ سَعْدٍ، فطَعَنَ المُنافِقونَ في جِنازَتِه، فقالوا: ما أخَفَّها! فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ المَلائِكةَ تَحمِلُه معَهم». .
اهتزَّ عرشُ اللهِ عزَّ وجلَّ لوفاةِ سعدِ بنِ معاذٍ ونزل الأرضَ لشُهودِ [ جِنازةِ ] سعدِ بنِ معاذٍ سبعون ألفَ ملَكٍ ما نزلوها قبلها ، واستبشر به أهلُ السَّماءِ ، ولقد [ ضُمَّ سعدُ بنُ معاذٍ ] ضمَّةً يعني في قبرِه ، ولو كان أحدٌ منها مُعافًى لعُوفي منها سعدُ بنُ معاذٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال وجنازةُ سعدٍ موضوعةٌ اهتزَّ لها عرشُ الرحمنِ فطفِقَ المنافقونَ في جنازتِهِ وقالوا ما أخَفَّها فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّما كانت تحملُهُ الملائكةُ معهم .
لا مزيد من النتائج