نتائج البحث عن
«لما حملت حواء طاف بها إبليس ، وكان لا يعيش لها ولد فقال : سميه عبد الحارث فإنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا حملَتْ حوَّاءُ طافَ بِها إبليسُ ، وَكان لا يعيشُ لَها ولدٌ فقال سمِّيهِ عبدَ الحارثِ فإنَّهُ يَعيشُ فسمَّتهُ عبدَ الحارثِ فعاشَ وَكان ذلِكَ مِن وحيِ الشَّيطانِ وأمرِهِ .
لمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ طاف بها إبليسُ، وكان لا يَعيشُ لها وَلدٌ، فقال: سَمِّيه عبدَ الحارثِ؛ فإنَّه يَعيشُ، فسَمَّوْه عبدَ الحارثِ، فعاش، وكان ذلك مِن وَحيِ الشَّيطانِ وأمْرِه. .
لمَّا حملَتْ حوَّاءُ طافَ بِها إبليسُ ، وَكان لا يعيشُ لَها ولدٌ فقال سمِّيهِ عبدَ الحارثِ فإنَّهُ يَعيشُ فسمَّتهُ عبدَ الحارثِ فعاشَ وَكان ذلِكَ مِن وحيِ الشَّيطانِ وأمرِهِ . .
لَمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ طَافَ بِها إِبلِيسُ وكانَ لا يَعِيشُ لها ولَدٌ ، فقال : سَمِّيهِ عبدَ الحِارِثِ ، فسَمَّتْهُ عبدَ الحارِثِ ، فعَاشَ ، وكانَ ذلِكَ من وحْيِ الشَّيطانِ وأَمْرِهِ .
لمَّا حملت حوَّاءُ طافَ بها إبليسُ وكانَ لا يعيشُ لها ولدٌ فقالَ سمِّيهِ عبدَ الحارثِ فسمَّتهُ عبدَ الحارثِ فعاشَ وكانَ ذلكَ من وحيِ الشَّيطانِ وأمرِهِ .
لمَّا حملت حوَّاءُ طافَ بِها إبليسُ وَكانَ لا يعيشُ لَها ولدٌ، فقالَ: سمِّيهِ عبدَ الحارثِ، فسمَّتْهُ عبدَ الحارثِ، فعاشَ، وَكانَ ذلِكَ من وَحيِ الشَّيطانِ وأمرِهِ . .
لما ولدت حواءُ طاف بها إبليسُ وكان لا يعيشُ لها ولدٌ فقال سمِّيه عبدَ الحارثِ فإنه يعيشُ فسمَّتْه عبدَ الحارثِ فعاش وكان ذلك من وحي الشيطانِ وأمْرِه .
لمَّا وَلَدَتْ حواءُ طاف بها إبليسُ وكان لا يعيشُ لها ولدٌ فقال لها : سَمِّهِ عبدَ الحارثِ فإنَّهُ يعيشُ ، فسمَّتْهُ عبدَ الحارثِ فعاش ، وكان ذلك من وَحْيِ الشيطانِ وأَمْرِهِ .
لمَّا حملت حوَّاءُ كان لا يعيشُ لها ولدٌ فقال لها الشَّيطانُ سمِّيه عبدَ الحارثِ فإنَّه يعيشُ فكان ذلك من وحيِ الشَّيطانِ وأمرِه فحملت حملًا خفيفًا لم يستبِنْ فمرَّت به لمَّا استبان حملُها .
لما حملتْ حواءُ كان لا يعيشُ لها ولدٌ فقال لها الشيطانُ سمّيهِ عبْدَ الحارثِ فإنه يعيشُ فكان ذلك من وحْي الشيطانِ وأمرِهِ ، فحملتْ حملا خفيفا لم يستبنْ فمرّتْ به لما استبانَ حملُها .
حَديثُ: أنَّ حَوَّاءَ كانت لا يَعيشُ لها ولدٌ فحَمَلت فجاءَها الشَّيطانُ فقال لها: سَمِّي هذا الولدَ عَبدَ الحارِثِ فإنَّه يَعيشُ، والحارِثُ مِن أسماءِ الشَّيطانِ، فسَمَّته عَبدَ الحارِثِ، فقال تعالى: {فلمَّا آتاهما صالحًا} أي: ولدا إنسانًا ذَكَرًا {جَعَلا له شُرَكاءَ} بتَسميَتِه عَبدَ الحارِثِ [يَعني حَديثَ: قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: لمَّا هَبَطَ آدَمُ وحَوَّاءُ أُلقيَتِ الشَّهوةُ في نَفسِه فأصابَها، فليسَ إلَّا أن أصابَها حَمَلت، فليسَ إلَّا أن حَمَلت تَحَرَّك في بَطنِها ولَدُها، [قالت: ما هذا]؟ فجاءَها إبليسُ، فقال: أتَرَينَ في الأرضِ إلَّا ناقةً أو بَقَرةً أو ضائنةً أو ماعزةً؟ هو بَعضُ ذلك. قالت: واللهِ ما مني شَيءٌ إلَّا وهو يَضيقُ عن ذلك. قال: فأطيعيني وسَمِّيه عَبدَ الحارِثِ تلدي شَبَهَكُما مِثلَكُما. قال: فذَكَرتُ ذلك لآدَمَ عليه السَّلامُ. فقال: هو صاحِبُنا الذي قد أخرَجَنا مِنَ الجَنَّةِ. فماتَ، ثُمَّ حَمَلت بآخَرَ، فجاءَها فقال: أطيعيني وسَمِّيه عَبدَ الحارِثِ -وكان اسمُه في المَلائِكةِ الحارِثَ- وإلَّا ولدتِ ناقةً أو بَقَرةً أو ضائنةً أو ماعزةً، أو قَتَلتُه، فإنَّي أنا قَتَلتُ الأوَّلَ. قال: فذَكَرَت ذلك لآدَمَ، فكَأنَّه لم يَكرَهْه، فسَمَّته عَبدَ الحارِثِ، فذلك قَولُه: {لئِن آتَيتَنا صالحًا}. يَقولُ: شَبَهنا مِثلَنا. {فلمَّا آتَاهما صالحًا}. قال: شَبَهَهما مِثلَهما] .
«كانتْ حَوَّاءُ لا يَعيشُ لها ولَدٌ، فنذَرَتْ لَئنْ عاشَ لها ولَدٌ لتُسمِّيَنَّه عبدَ الحارِثِ، فعاشَ لها ولَدٌ، فسمَّتْه عبدَ الحارِثِ، وإنَّما كان ذلك عنْ وَحيِ الشَّيطانِ». .
كانت حواءُ لا يعيشُ لها ولدٌ فنذرت لئن عاش لها ولدٌ سمَّتْه عبدَ الحارثِ ، فعاش لها ولدٌ فسمَّتْهُ عبدَ الحارثِ وإنما كان ذلك عن وحيِ الشيطانِ .
قال الكلبيُّ : إنَّ إبليسَ أتى حواءَ في صورةِ رجلٍ لمَّا أُثقلتْ في أوَّلِ ما حملتْ فقال : ما هذا الذي في بطنِك؟ قالت : ما أدري! قال : إني أخافُ أن يكونَ بهيمةً. فقالتْ ذلك لآدمَ عليه السلامُ. فلم يزالا في همٍّ من ذلك. ثمَّ عاد إليها فقال : هو من اللهِ بمنزلةٍ ، فإنْ دعوتِ اللهَ فولَدْتِ إنسانًا ، أَفَتُسَمِّينَهُ بي؟ قالت : نعم. قال : فإني أدعو اللهَ. فأتاها وقد ولَدَتْ ، فقال : سمِّيِه باسمي. فقالتْ : ما اسمُك؟ قال : الحارثُ – ولو سمَّى لها نفسُه لعرفتْه – عبدَ الحارثِ .
لا مزيد من النتائج