نتائج البحث عن
«لما خرجت الحرورية جئنا أبا سعيد الخدري ، فقلنا : أسمعت رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهما أتَيا أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فسَألاه عَنِ الحَروريَّةِ: أسَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا أدري ما الحَروريَّةُ؟ سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ في هذه الأُمَّةِ -ولم يَقُلْ: مِنها- قَومٌ تَحقِرونَ صَلاتَكُم مع صَلاتِهم، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حُلوقَهم -أو: حَناجِرَهم- يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، فيَنظُرُ الرَّامي إلى سَهمِه، إلى نَصلِه، إلى رِصافِه، فيَتَمارى في الفُوقةِ؛ هل عَلِقَ بها مِنَ الدَّمِ شَيءٌ؟ .
حديثُ الَّذينَ يمرُقونَ وفيه مِن أمَّتي [يعني حديث: أنَّهُما أتَيا أبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، فَسَأَلاهُ عَنِ الحَرُورِيَّةِ: أسَمِعْتَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لا أدْرِي ما الحَرُورِيَّةُ؟ سَمِعْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَخْرُجُ في هذِه الأُمَّةِ -ولَمْ يَقُلْ: مِنْها- قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاتَكُمْ مع صَلاتِهِمْ، يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ حُلُوقَهُمْ -أوْ: حَناجِرَهُمْ- يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَيَنْظُرُ الرَّامِي إلى سَهْمِهِ، إلى نَصْلِهِ، إلى رِصافِهِ، فَيَتَمارَى في الفُوقَةِ؛ هلْ عَلِقَ بها مِنَ الدَّمِ شَيءٌ؟] .
جِئنا أبا ذرٍّ ونحن ستةُ نفَرٍ سادِسُنا رجلٌ مِن جهينةَ ، ونحن مِن أسلمَ ، فوجَدْناه يرتحِلُ يخرجُ منَ المدينةِ ، فقال : مرحبًا بكم ، ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئنا نسلمُ عليكَ ونقتبسُ مِنكَ ، قال : نعَم ، سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : الصلواتُ الخمسُ مَن لَقي اللهَ بهِنَّ لم ينقصْ منهن شيءٌ غُفِر له ذنوبُه وإنْ كانتْ مِلءَ الأرضِ ، فقُلنا : فكيف بما مَضى في الجاهليةِ ؟ قال : يمحوه التُّقى - مرتينِ - قال له الجهنيُّ : أسمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : سُبحانَ اللهِ أيحِلُّ لرجلٍ أن يكذِبَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟! .
لَمَّا كانت فِتْنةُ ابنِ الزُّبَيرِ أرسَل إليه الحَرُوريَّةُ أنِ ائتِنا فجاءهم فقام فخطَبهم فحمِد اللهَ فقالوا قد علِمْنا أنَّ هواكَ معنا فتَعالَ حتَّى نجعَلَكَ خليفةً فقال واللهِ لقد كانت بصيرتي فيكم قبْلَ اليومِ ولقدِ ازدَدْتُ فيكم بصيرةً وكيفَ أكونُ فيكم وقد سمِعْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ يقولُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخرُجُ مِن هذه الأُمَّةِ ناسٌ يمُرقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ .
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: أسمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في الإزارِ شيئًا ؟ قال: نَعم سمِعْتُه يقولُ: ( إِزْرَةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقَيْه لا جُناحَ عليه فيما بينَه وبيْنَ الكعبينِ وما أسفلَ مِن ذلك ففي النَّارِ لا ينظُرُ اللهُ إلى مَن جرَّ إزارَه بطَرًا ) .
رَأيْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ جاءَ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ، فقامَ يُصَلِّي الرَّكْعتَينِ، فجاءَ إليه الأحْراسُ لِيُجلِسوه، فأبى أن يَجلِسَ حتَّى صلَّى الرَّكْعتَينِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ أَتَيْناه فقُلْنا: يا أبا سَعيدٍ، كادَ هؤلاء أن يَفعَلوا بك، فقالَ أبو سَعيدٍ: ما كُنْتُ لأَدَعَهما لِشيءٍ بَعْدَ شيءٍ رَأيْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ نزَلَ عن قَولِه لَمَّا سمِعَ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ يَروي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى في الصَّرفِ. .
دخلْتُ المسجدَ فرأيْتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ فجلسْتُ إليه فسألْتُهُ عنِ العزلِ فقال أبو سعيدٍ الخدريُّ : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ بني المُصطلقِ فأصبْنا سبيًا من سبيِ العربِ فاشتهيْنا النساءَ واشتدَّتْ عليْنا العُزبةُ وأحبَبْنا الفداءَ فأردْنا أن نعزلَ ، فقلْنا : نعزلُ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين أظهُرِنا قبلَ أن نسألَهُ ، فسألْناهُ عن ذلك فقال : ما عليكم ألا تَفعلوا ما من نَسمةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلا وهي كائنةٌ .
عنْ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: خرَجْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ بالمُصطَلِقِ قالَ ابنُ عُمَرَ: وهو يومَئذٍ ابنُ خَمسَ عَشْرةَ سنةً، قالَ ابنُ عُمَرَ: وشهِدَ أيضًا أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ الخَندَقَ وما بعدَ ذلك منَ المَشاهِدِ كلِّها. .
لما خرجتِ الحروريَّةُ اعتَزَلوا في دارٍ ، فقُلتُ لعليٍّ : أَبْرِدْ بالصَّلاةِ لعلِّي أُكلِّمُ هؤلاءِ القومَ ، فأتاهُم فقال : ما نَقِمتُم على ابنِ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعهُ أصحابُه ، قالوا ثلاثًا الحديثَ .
لما خرَجَتِ الحَروريَّةُ أتَيتُ عليًّا، فقلتُ: آتي هؤلاءِ القومَ، فلبِستُ أحسَنَ ما يكونُ من حُلَلِ اليمَنِ -قال أبو زُمَيلٍ: وكان ابنُ عبَّاسٍ رجُلًا جميلًا جَهيرًا- قال ابنُ عبَّاسٍ: فأتَيتُهم، فقالوا: مرحبًا بك يا أبا عبَّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قال: ما تَعيبونَ عليَّ؟ لقد رأيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ ما يكونُ من الحُلَلِ. .
كنَّا نأْتي أبا سعيدٍ الخُدْريَّ، فيقولُ: مَرحبًا بوَصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وهو يُصلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ. .
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ شكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حاجتَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اصبِرْ أبا سعيدٍ فإنَّ الفقرَ إلى مَن يُحِبُّني أسرعُ من السَّيلِ من أعلى الوادي ومن أعلى الجبلِ إلى أسفلِه .
لا مزيد من النتائج