نتائج البحث عن
«لما خرجت الملائكة من عند إبراهيم نحو قرية لوط وأتوها نصف النهار ، فلما بلغوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا خرَجَتِ المَلائكةُ من عندِ إبْراهيمَ نحوَ قَريةِ لوطٍ، وأتَوْها نِصفَ النَّهارِ، فلمَّا بَلَغوا نَهرَ سَدومَ لقُوا ابْنةَ لوطٍ تَستَقي منَ الماءِ لأهْلِها، وكان له ابْنَتانِ، فقالوا لها: يا جاريةُ، هل من مَنزِلٍ؟ قالَتْ: نعمْ، مَكانَكم لا تَدْخُلوا حتَّى آتيَكم، فأتَتْ أباها، فقالَتْ: يا أبَتاهُ، أرادَكَ فِتْيانٌ على بابِ المَدينةِ ما رأيْتُ وُجوهَ قَومٍ هي أحسَنُ منهم، لا يأخُذُهُم قَومُكَ فيَفْضَحوهم، وقد كان قَومُه نهَوْهُ أنْ يُضِيفَ رجُلًا، حتَّى قالوا: حَلَّ عنَّا، فلْيُضِفِ الرِّجالَ، فجاءَهُم ولم يُعلِمْ أحَدًا إلَّا أهْلَ بَيتِ لوطٍ، فخرَجَتِ امْرأتُه فأخبَرَتْ قَومَه، قالَتْ: إنَّ في بيتِ لوطٍ رِجالًا ما رأيْتُ مِثلَ وُجوهِهم قطُّ، فجاءَه قَومٌ يُهْرَعونَ إليه، فلمَّا أتَوْه، قالَ لهُم لوطٌ: «يا قَومِ، اتَّقوا اللهَ ولا تُخْزونِ في ضَيْفي أليسَ مِنكم رَجلٌ رَشيدٌ، هؤلاء بَناتي هُنَّ أطهَرُ لكم ممَّا تُريدونَ»، قالوا له: أوَ لم نَنهَكَ أنْ تَضيَّفَ الرِّجالَ، قد عَلِمْتَ أنَّ ما لنا في بَناتِكَ من حقٍّ، وإنَّكَ لَتعَلَمُ ما نُريدُ، فلمَّا لم يَقْبَلوا منه شَيئًا عرَضَه عليهم، قالَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، يَقولُ صَلَواتُ اللهِ عليه: «لو أنَّ لي أنْصارًا يَنصُروني عليكم، أو عَشيرةً تَمنَعُني منكم؛ لحُلْتُ بيْنَكم وبيْنَ ما جِئتُم تُريدونَه من أضْيافي»، ولمَّا قالَ لوطٌ: "لو أنَّ لي بكم قُوَّةً أو آوِي إلى رُكنٍ شَديدٍ، بسَطَ حينَئذٍ جِبْريلُ جَناحَيْه، ففَقأَ أعيُنَهم، وخَرَجوا يَدوسُ بَعضُهم في آثارِ بَعضٍ عُمْيانًا، يَقولونَ: النَّجَا النَّجَا، فإنَّ في بَيتِ لوطٍ أسْحَرَ قَومٍ في الأرْضِ؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ} [القمر: 37]، وقالوا: يا لوطُ، إنَّا رسُلُ ربِّكَ لن يَصِلوا إليكَ، فأسْرِ بأهْلِكَ بقِطْعٍ منَ اللَّيلِ ولا يَلتفِتْ منكم أحَدٌ إلَّا امْرأتُكَ فاتَّبِعْ آثارَ أهلِكَ، يَقولُ: «سِرْ بهِم وامْضوا حيثُ تؤْمَرونَ، فأخْرَجَهمُ اللهُ إلى الشَّامِ»، وقالَ لوطٌ: أهْلِكوهمُ السَّاعةَ، فقالوا: إنَّا لم نؤْمَرْ إلَّا بالصُّبحِ أليسَ الصُّبحُ بقَريبٍ، فلمَّا أنْ كانَ السَّحَرُ خرَجَ لوطٌ وأهْلُه معَه امْرأتُه؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِلَّا آلَ لَوُطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} [القمر: 34]. .
نحو [«نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الصَّلاةِ نِصفَ النَّهارِ إلَّا يَومَ الجُمُعةِ»] .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى أهْلَه يَوْمًا عِنْدَ نِصْفِ النَّهارِ، فقالَ: أعِنْدَكم شيءٌ؟ قالوا: لا. قالَ: فإنِّي صائِمٌ، ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أخرى عِنْدَ نِصْفِ النَّهارِ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ إن لم يكنْ عِنْدَكم شيءٌ، فجاؤوه بشيءٍ فأكَلَ». .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال لما أهبطَ اللهُ آدمَ بأرضِ الهندِ ومعه غَرْسٌ من غرْسِ الجنةِ فغرسَ بِهَا وكان رأْسُهُ بالسماءِ ورجلاهُ بالأرْضِ وكان يسمعُ كلامَ الملائكةِ فكان ذلكَ يُهَوِّنُ عليه وحدتَهُ فغُمِرَ غَمْرَةً فتَطَأْطَأَ إلى سبعينَ ذراعًا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إني مُنْزِلٌ عليكَ بيتًا يطافُ حولَه كما تطوفُ حولَ عرشي الملائكةُ ويُصَلَّى عندَهُ كما تُصَلِّي الملائكةُ حولَ عرشي فَأقْبَلَ نحو البيتِ فكان موضِعُ كلِّ قدمٍ قريَةً وما بينَ قدميْهِ مفازَةً حتى قدِمَ مكةَ فدخل من بابِ الصفا فطاف بالبيتِ وصلَّى عندَهُ ثم خرج إلى الشامِ فماتَ بِهَا .
عن أبي قَبيلٍ قال: لما قُتِلَ الحُسَينُ انكَسَفَتِ الشمسُ كَسفةً حتى بَدَتِ الكواكبُ نِصفَ النَّهارِ، حتى ظننَّا أنَّها هي. .
لا تُصلُّوا قبلَ طُلوعِ الشمسِ حتى تَطلُعَ، ولا عِندَ غُروبِها حتى تَغرُبَ، ولا نصفَ النهارِ حتى تَزولَ . .
عن أبي قَبيلٍ قال : لما قُتِلَ الحُسينُ كُسِفَتِ الشمسُ كَسفةً بدتِ الكواكبُ نصفَ النهارِ حتى ظننَّا أنها هي – يعني : الساعةُ . .
فعَمِلَتِ اليَهودُ كَذا والنَّصارى كَذا، نَحوَ حَديثِ أيُّوبَ، عَن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، في قِصَّةِ اليَهودِ [مَثَلُ هذه الأُمَّةِ -أو قال: أُمَّتي- ومَثَلُ اليَهودِ والنَّصارى كَمَثَلِ رَجُلٍ قال: مَن يَعمَلُ لي مِن غُدوةٍ إلى نِصفِ النَّهارِ على قيراطٍ؟ قالتِ اليَهودُ: نَحنُ، ففَعَلوا، فقال: فمَن يَعمَلُ لي مِن نِصفِ النَّهارِ إلى صَلاةِ العَصرِ على قيراطٍ؟ قالتِ النَّصارى: نَحنُ، فعَمِلوا، وأنتُمُ المُسلِمونَ تَعمَلونَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى اللَّيلِ على قيراطَينِ، فغَضِبَتِ اليَهودُ والنَّصارى فقالوا: نَحنُ أكثَرُ عَمَلًا وأقَلُّ أجرًا! فقال: هَل ظَلَمتُكُم مِن أجرِكُم شَيئًا؟ قالوا: لا، قال: فذاكَ فضلي أوتيه مَن أشاءُ] .
حدثتني تميمةُ بنتُ سلمةَ : أنها أتتْ عائشةَ في نسوةٍ من الكوفةِ فقلنا : يا أمّ المؤمنينَ ، نسأَلكَ عن مواقيتِ الصلواتِ . قالت : اجلسنَ . فجلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي يدعونها نصفَ النهارِ قامتْ فصلتْ بنا - وهي قائمةُ وسطَنَا - فلما انصرفَتْ قلتُ لها : يا أمّ المؤمنينَ ، إنا ندعو هذهِ في بلادِنَا نصفَ النهارِ . قالت : هذهِ صلاتنا آل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ثم جلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي تدعونها بين الصلاتينِ صلتْ بنا العصرَ ، فقلنا لها : إنا نَدْعو هذهِ في بلادنا بين الصَلاتَينِ . قالت : هذه صلاتنا آل محمد ، إنا آل محمدٍ لا نُصلّي الصفراءَ . قالت : ثم جلسنا فلو كان غيرُ عائشةَ لظننّا أنها قد صلّتِ المغرِبَ قبل أن تَجِبَ ، ولكن قد عرفْتُ أن عائشةَ لا تُصَلّي إلا عندَ الوقتِ حين وجَبَتْ ، وجهرت بالقراءةِ في المغرِبِ واستأذنَ عليها نِسْوَةٌ من أهلِ الشامِ فقالت : لا تأذنِي لهنّ صواحبَ الحمّاماتِ . .
إنَّ الكريمَ ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ : يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ . قال : ولو لَبِثْتُ في السِّجْنِ ما لَبِثَ يُوسُفُ ، ثم جاءني الرسولُ أَجَبْتُ ، ثم قرأ : فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ . قال : ورحمةُ اللهِ على لُوطٍ ، إن كان لَيَأْوِي إلى رُكْنٍ شديدٍ ، فما بعث اللهُ مِن بَعْدِهِ نبيًّا إلا في ذِرْوَةٍ من قومِهِ، حدَّثَنا أبو كُرَيبٍ قال: حدَّثَنا عَبْدةُ، وعبدُ الرَّحيمِ، عن محمَّدِ بنِ عمرٍو، نَحْوَ حديثِ الفَضْلِ بنِ موسى، إلَّا أنَّه قال: «ما بَعَث اللهُ بعْدَه نبِيًّا إلَّا في ثَرْوةٍ مِن قومِه» .
لا تصلُّوا عندَ طلوعِ الشَّمسِ فإنَّها تطلعُ بينَ قرني شيطانٍ ويسجدُ لها كلُّ كافرٍ ولا عندَ غروبِها فإنَّها تغربُ بينَ قرني شيطانٍ ويسجدُ لها كلُّ كافرٍ ولا نصفِ النَّهارِ فإنَّها عندَ سجرِ جهنَّمَ .
لا تُصلُّوا عندَ طُلوعِ الشَّمسِ؛ فإنَّها تَطلُعُ بيْنَ قَرنَيْ شَيطانٍ، ويَسجُدُ لها كلُّ كافرٍ، ولا عندَ غُروبِها؛ فإنَّها تَغرُبُ بيْنَ قَرنَيْ شَيطانٍ، ويَسجُدُ لها كلُّ كافرٍ، ولا نِصفَ النَّهارِ؛ فإنَّه عندَ سَجْرِ جَهنَّمَ. .
مَنْ ختَمَ القُرآنَ أوَّلَ النهارِ ، صلَّتْ عليه الملائكةَ حتى يُمسِيَ ، ومَنْ ختَمَهُ آخِرَ النهارِ ، صلَّتْ عليه الملائكةُ حتى يُصبِحَ .
منْ ختمَ القرآنَ أولَ النهارِ ؛ صلَّت عليهِ الملائكةُ حتى يمسيَ، ومن ختمهُ آخرَ النهارِ ؛ صلَّت عليهِ الملائكةُ حتى يصبحَ .
من ختمَ القرآنَ أوَّلَ النَّهارِ صلَّت عليهِ الملائِكةُ حتَّى يمسيَ ، ومن ختمَه آخرَ النَّهارِ صلَّت عليهِ الملائِكةُ حتَّى يصبح .
لا مزيد من النتائج